لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

رسالة الى إبنتي مي بقلم باسل قس نصر الله




أصدقاءنا .. ومشاركة مع موقع عالم بلا حدود هذه

رسالة الى إبنتي مي بقلم المهندس باسل قس نصر الله مستشار مفتي سورية

عزيزتي مي...

إنها المرة الأولى - على ما أذكر – التي أكتب لك فيها، فأنا لم أعتد أن أراكِ سوى تلك الطفلة ذات الأربع سنوات التي كانت تبكي بمجرد أن يحاول أي شخص – سوى أمك – أن يتكلم معك .

كنت أحب أن أطلق عليكِ أسماء عدة وأحبها اليَّ "أرشانة"، لأنني كنت أرى فيك على رغم صغرك آنذاك، إمرأة قوية وذكية لا تقبل بالحلول الوسطى ولا تقنع بالاجابات دون ان تفهمها.

أكتب لك والظروف قدأجبرتنا على أن نفترق، وأعلم تماماً مدى الصعوبة التي تعانيها، في العيش والعمل وحدكِ دون أن تشعري بعائلتك جانبك.

أعرف تماماً الضغوط الكثيرة التي تحملتيها خلال الفترة الممتدة من بداية الأزمة بحلب حتى سفرك قبل أشهر، وأعرف كم اعتمدنا على وجودكِ خلال الأيام الصعبة التي مرت بها حلب، فكانت بسمتك وحتى تقطيب حاجبيكِ ومن حيث لا تدرين، تعطيني ارتياحاً كبيراً.

منذ سفرك لم يتغير شيء، فالكهرباء التي كانت تُقطع عدة ساعات فقط، أصبحت تأتي سويعات فقط.

وتمت إضافة الماء على قائمة الانقطاع ولكن بشكل أفضل من الكهرباء، فهي لا تنقطع بالساعات بل بالايام، ومع هذه الانقطاعات ما زالوا يُتحفوننا بصور بعض المسؤولين "لابسين ومتأستكين على سنكة عشرة" وهم يوزعون قناني الماء، مع ابتسامات تشع من وجوههم أين منها ابتسامات "توم وجيري".

أصبحت أرى الكبار والصغار يمارسون رياضة حمل بيدونات الماء، كما أن العمل في بيع الماء - وهي من الأشغال التي لا يلزمها ترخيص – فكل واحد أصبح يضع سوزوكي محملاً بخزان ماء ويبيعه، وتذكرت منذ أكثر من أربعين عاماَ عندما كنا نشتري ماء الشرب في اللاذقية لأن المياه الواصلة إلى المنازل كانت مالحة ولم تصل مياه نبع السن لها.

ومن الممكن أن يمنحوا بعض أولئك المسؤولين الجهابذة، جائزة نوبل للفيزياء لأنهم استطاعوا إعادة الزمن إلى الخلف لأكثر من أربعين سنةً ومن الممكن مع تقدم وتطور الانقطاعات أن يمنحوهم كل جوائز نوبل وخاصة الأدب، لأن أولئك البعض من المسؤولين أبدعوا في كتابة القصص والروايات الساخرة.

أصبحنا الآن نشتري كهرباء من القطاع الخاص دعماً للخصخصة، وغداً المياه، ونحن نعرف أن الصراع المسلح على الأرض هو خارج أرادة الجميع، لكن حلول واكتشافات البعض من المسؤولين لا ترقى إلى مستوى الأزمة، لا بل لا ترقى إلى مستوى مسؤول من الدرجة العاشرة.

المهم في الموضوع أن الكثير ممن أعرفهم هاجروا مؤقتاً – وأنا واثق أن الغالبية منهم ستكون هجرتهم دائمة، وأنا أعلم أن الهجرة للأقليات بدأت ولكنها مغايرة للمُتوقع، فهي بدأت من الجيل الشاب حيث سافر لمتابعة دراسته، وهو لن يعود الى سورية إلّا قسم طفيف منه، وبعد فترة من الزمن سيهاجر جيل الآباء ليلتحق بأبنائه وستتفرغ المنطقة مباشرة برأي بعد عشر سنوات.

عزيزتي مي..

هذا بعض ما لدينا أحببت أن أنقله لك،.... وأنا لا أستطيع أن اجبرك على العودة في هذه الظروف، لكني أحب أن أترك لك شيئاً من فكري.

مهما جار الزمن علينا فلا يجب أن ننسى سورية.

كوني سوريةً بأخلاقك وعملك وعزة نفسك يا ابنتي

اللهم اشهد اني بلغت


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات