لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

رسالة من بيدق ميت-عبير سليمان

 

 

نقدم لكم بعض القصائد من ديوان -  رسالة إلى بيدق ميت

للشاعرة عبير سليمان

الصادر عن دار الروسم - بغداد

 

 

رسالة إلى بيدق - عبير سليمان

 

" شريعة الحب "

لشوقه غريزةُ ذئبٍ
جائعٍ
متلهّفٍ
لمرورها كفريسة ...

لشوقها فِطرةُ غزالة ؛
تلوذُ بالفرارِ
ساعة الخطر,
وتستسلم للأقدار
حين توحي لها بأنْ : تعثّري ...
تعثري يا غزالة
وأنت تهربين !

****

غابةُ قلبك مكتظةٌ
بقطعان الغواية الشاردة
وغابة قلبي مكتظةٌ
بنُمور العشق الجائعة !

****

قل للقطط البليدة التي تموء حولك
أن لبوةً شرسةً
توشك على
الخروج قصيدتي !

****

لعلمكَ ؛
غيابي - أيضاً - له مخالب
و لسوف يغرزها
في عنق غيابك .

" أولمبياد "

في المضمار الطويل للماراتون ,
يركض الوطن هارباً ,
و بسرعةٍ يجري خلفه
صائدو الجوائز ...

حول أعناقهم
علقوا سلاسل من القلوب ...
ترتطم كلما حثّوا الخطا
و ترنّ
حول أعناقهم ..
ميدالياتهم !

على رفوف فاتريناتهم
أرواحٌ منضدةٌ ,
يمسحون الغبار عنها كل يوم
كي يظلّ بؤسها يلمع
كل يوم ...

****

بالكاميرا التي صورت بكاء الفتى المذعور،
تصوّرَ مبتسما...

بالولاعة التي استخدمها ليوقد تحت قهوته
أحرق بيت الفتى..

بالسكين التي نحر بها الفتى
قشر التفاحة
ثم أكلها..

و أنت تلوم قلمي القاسي
على كتابة هذا النص!

 

 

 عالم نوح


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات