لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

روعة عتاب في محاسن أدب الكتاب ... الشاعرة الشابة سالبي بغده صاريان ..

روعة عتاب في محاسن أدب الكتاب ... الشاعرة الشابة سالبي بغده صاريان ..

 

 

 

كم بديع أن يتغنى مهندس بشاعر ... رسالة ملؤها المحبة و الإعجاب من المهندس السوداني عادل حسن


كمية من الكلمات تحملها هذه العبارة ... ليست اللغوية ... بل حين تتسرب إلى مخيلتنا صاحبة الاسم .. فهي تُصيب المُبدع الآخر بحالة من حالات الجمود واللبكة .. يصبح بجوارها طفلاً صغيراً ينشد الحلوى .. فيجدها عندها فقط .. عرفتها في مسرح آخر .. كانت جريئة في تناولها للغة ... وكأنما أُوحى إليها أن اختاري حرفك بعناية .. ولا تكتبي كما يكتب الآخرون .. تميزي يا سالبي .. وكوني نفسك .. فكانت بملامح لا تمت للآخرين بتماثل .. وزاد من حضورها أنها تشبه الآخرين في بعض الأشياء الأخرى .. تشبههم .. يشعر كل منا بأنها تنتمي إليه .. وأن هنالك رابط ما ... ها هي تقول ما يدور بخلدي .. بخلدكم ... بخلد الآخرين ... ينجب الزمان في كل مئة عام من يُجدد الأحرف ويبعث فيها النشوة ... كان قبل مئة عام حضور التيجاني يوسف بشير ... وها هي سالبي بعد مئة عام تأتى .. تأتى وتاج عزتها في رأسها ... وتاج تميزها بيدها .. وتاج تفردها بأعين الآخرين بحوزتها .. وتاج و تاج و تاج ... فهي أميرة للحرف .. لسالبي روح خاصة نُفخت في حرفها ... يُصيبنا بمتعة في حياتنا .. ويُسير بنا نحو قمم لا قبل لنا بها إلا بمعيتها .. سالبي ... عتاب متمردة .. متمردة على واقع مألوف ... أتت سالبي لتُغير خارطتنا لفهم الأشياء ... وتُريدنا أن نفهمها بلغتها هي .. لا بلغتنا .. بصراحة معها ألف حق .. جميل جداً منظر الأشياء بقُرنيتها وشبكيتها .. سالبي ... ربما كنتِ في جُرة ألقى بها من عهد سليمان.. ليس لتمردك على سليمان .. ولكن لأن أحرفك مجنونة ... مجنونة أقولها وأثق من قوْلي لأبعد حد ... وها هو العالم قد تحصل عليك ومن حقه أن تُحققي له أمنياته ... بجميل ما تخُطين .. سالبي ... هي الوطن القادم .. فحين نود أن نرى الوطن .. ننظر إليها ... سالبي .. كل كلام عنك قصير .. رافض التطاول .. ومُندهش ... عادل حسن / السودان


Share |



التعليقات على روعة عتاب في محاسن أدب الكتاب ... الشاعرة الشابة سالبي بغده صاريان ..


أنجبسيس سالبي؟!!!
اسحق قومي

أهلا بك شاعرتي سالبي لقد توقفنا هنا على روضكم وغنائكم وشذاكم. نبارك لك بكلّ هذا ونتمنى أن تنثرين عطرك في اللوتس المهاجر وقد أعجبتنا قصيدة لك ولوحاتك فنشرناها في اللوتس المهاجر.دعوة إلى كل الإخوة والأخوات شعراء ومبدعين أن يزوروا اللوتس المهاجر فهو موقعكم وحتى تأتين ياشاعرتي أنت ومن سينضم إلينا سنشعل الشموع. اسحق قومي مدير ورئيس تحرير اللوتس المهاجر. شاعر وأديب وباحث سوري مقيم في ألمانيا. www.ishakalkomi.com sam1541@hotmail.com


وأيضا شكرا
nouh

شكرا لك استاذ عادل حسن .. لاهتمامك و مشاعرك النبيلة .. وشكرا لسالبي لأنها سالبي ... ولكل من مر على صفحة شخص وترك أثره الطيب عليها


سالبي .. رحلتها شيقة وممتعة ورائعة وخلابة مع الوفاء والإخلاص
عادل حسن

عكسته لنا على مرآة خواطرها وشوادر أفكارها .. ونسيج إبجدياتها فتفردت في الزمان والمكان .. لما تحتويه على مشاعر جياشة وعواطف صادقة تفوقت فيها الحصان الرزان .. على فارس الأحلام .. لقوة موهبتها وصدق محبتها .. وثراء أفكارها .. فنراها بكل ألوان قزح .. لونت خواطرها ومشاعرها .. فهو يجري منا مجري الدم .. وحيث أن الإخلاص والوفاء قيمة إجتماعية قد تتأثر بمأثرات خارجية أو رغبة جامحة لتحقيق هدف في لحظة غفلة من عقل أحد المحبين يشوش تلك الصورة الخلابة للإخلاص والوفاء ... على رأس تفاحة القلب يرتد فيصيب صاحبه …. سالبي ... من منطقة تلاقحت فيها الأفكار بكل ألوان طيفها .. الأخضر منها والأحمر .. اليميني منها واليساري .. المسلم فيها والمسيحي .. فأجادت صناعة الكلام ببراعة .. وأختارت المعاني والألفاظ بعناية .. وقصد .. لتغرز حروفها في قلب كل محب للأدب نثراً .. وشعرا .. فيجد الإمتاع والمؤانثة .. لأنها أثبتت عبقريتها في بحوره وأستوطنت قوافيه فسحرت العقول والألباب وأسرت الأفكار فجاءت بكل طارفة شاردة وواردة .... شكرا لك أستاذي حمامي .. شكرا لأتاحتك لي هذه المساحة .. شكرا وكفى ..








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات