لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

رياض عبد الله حلاق 30 دقيقة قبل تكريمه

رياض عبد الله يوركي حلاق

 

كان ذلك قبل قليل،  الكاتب والأديب رياض عبد الله يوركي حلاق يستعد للذهاب إلى حفل تكريمه.... الخميس 10-6-2010 الساعة السابعة والربع وحتى السابعة النصف  في منزله كانت هذه الصور...

من مواليد حلب 1940، درس الحقوق في جامعة حلب

درّس اللغة العربية في عدة مدارس رسمية وخاصة بحلب 1963-2001

نظم الشعر العربي الأصيل منذ يفاعته. كما كتب القصة والمقالة.

نشر إنتاجه في المجلات والصحف العربية وفي مجلتي "الضاد" و "الكلمة".

ترأس إدارة مجلة الضاد التي أصدرها والده الراحل عبد الله يوركي حلاق عام 1931، ولا تزال بهمته تصدر حتى الآن.

عضو في عدد من الاتحادات والجمعيات العلمية والثقافية والاجتماعية والخيرة والفنية منذ تأسيسها في حلب والقطر العربي والسوري. وعضو مجلس محافظة حلب مرتين.

شارك في الكثير من المهرجانات والمؤتمرات والندوات الأدبية والفكرية وفي الاحتفالات والمناسبات. وأحيى عدداً من الأمسيات الشعرية. وألقى المحاضرات الأدبية والفكرية في سورية والوطن العربي والمهجر. وقد نوّهت بشعره وأدبه كتب ودوريّات. وأجريت معه حوارات كثيرة في وسائل الإعلام المختلفة، سواء المحليّ أو في البلاد التي زارها.

كرّمه مجلس مدينة حلب (2006) وحاز جائزة الأديب متري نعمان للدفاع عن اللغة العربية وتطويرها (لبنان 2009) كما حاز الجائزة الأولى في مسابقة عكاظ الشعرية والثالثة عشرة... (سورية 2009).
طبع له خمسة كتب. وله كتب أخرى تحت الطبع.


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات