لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

ريم سخيطة ما بين الجمال .. والإبداع (للخالق) 17-7-2012

 

 

 

 

 

جامعة حلب
كلية الفنون الجميلة والتطبيقية
السنة الرابعة
قسم الغرافيك


ما بين الجمال .. والإبداع ( للخالق )
الطالبة: ريم سخيطة
عميد كلية الفنون الجميلة والتطبيقية : عبد الحكيم الحسيني


إهداء
إلى لؤلؤة البحر وجوهرة الروح .. إلى من علمتني الصبر هو بداية النجاح .. إلى من نقشت بعلمها حروف الحياة الحياة في قلبي .. إلى من رافقتني أيام الطفولة .. إلى من سلبتها الراحة والمال منذ إطلالتي إلى هذه الدنيا .. إلى نبع الحب والحنان إلى روحي وحياتي أمي الغالية (ميادة)
إلى عصبي المزاج ذو القلب الطيب .. إلى من تعب في دنياه ومرض لتربيتنا .. أدعو له بالصحة .. والدي العزيز (فهد)
إلى رفاق العمر وصفوة الحياة .. إلى من نقشوا بابتسامتهم وأيديهم دنياي .. إلى من ساعدوني قلباً وقالباً .. أخي وأختي (أحمد و أماني) ولن أنسى زوج أختي الذي بمثابة أخي الثالث (هشام)
إلى الأطفال الذين زينوا حياتي .. إلى الملائكة الذين غمرو البيت فرحة وسعادة .. إلى من أنسوني مرارة الأيام وأعدت معهم طفولتي .. (منيب و يزن)
إلى من علموني الخطوط المنحنية وعلموني رسم طريق النجاح .. إلى الشمس التي أنارت دراستي الفنية الجامعية .. (الأستاذ عماد مقابل والأستاذ مجد طيفور الأستاذ خيرو الأستاذ قصي)
إلى من كانو عوناً لي في تعبي  .. إلى من رسمو الحياة لوحة بأبهى الألوان .. إلى من قضيت معهم أجمل أيام عمري ونقشوا في قلبي مدى الحياة .. (عمرو جذبة - منى مامو - محمد كربوج - ليندا بلال - محمد غزال - حسام زيات - ريم عواد - رنيم دبسي - سلام مقابل - هلا حكيم - علا  بلاج - أمينة ريحاوي - هيفاء حنيفة - هديل سيف - أصدقائي بالقسم جميعهم)
مابين الجمال .. والإبداع (للخالق)


قال تعالى في كتابه العزيز " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد"سورة فصلت ، الآية 53
ابداع الخالق لا إله إلا هو
سبحانه هو من سهرت له العيون وسبحت بحمده لفضاء سمائه
سبحانه هو من توجت القلوب بنور حمده
وتسابيح عبادته - الحي القيوم - هو من أبهر بنور حكمته
ليعلمها ويحسها كل ما في الكون، فكل شيء يظهر جميلاً في الوجود
يشهد بعظمته ابداعه ويبهر به الخلائق حتى الغافلين والمتكبرين له ما شاء بقدرته ويهبها من يشاء من عباده
فسبحانه الذي فاقت قدرته كل شيء
واتقن بها كل صنيع وسبحانه هو ذو القوة المتين
وله في خلقه شؤون


الرسم موهبة جميلة يهبها الله لعباده .. فيبدعون في الرسم ولكن كل الإبداع هو الخالق في خلق الكون .. موهبتنا في الرسم اشتقيناها من الطبيعة وهي من صنع الخالق والتأمل في جمال الطبيعة وفي ابداع الخالق في خلقها .. النفس الهدوء والراحة وأنا معي لكم دعوه للتأمل في عظمة الخالق بشكل مبسط .. اخترت أن أتكلم عن هذا الموضوع في مشروعي لأبين جمال الحيوانات والحشرات والنباتات والطبيعة بوضعياتها المختلفة.
احرص في عملي على أن يحكي الحيز الذي أعمل عليه قصة ما أنشأ لأجله المشروع .. وذلك يكون بأنك عندما تجرد اللوحة من الألوان وأضفت بعض المؤثرات الغرافيكية فإنك يجب أن تعرف ما ستكون هذه اللوحة.
استخدمت في لوحاتي تقنيات الحفر على الزنك والخشب واللينوليوم مثل (الحفر بالإبرة - الحفر بالأسيد - طريقة الحفر بالحبر والسكر - الحفر بالنقط : هذا الأسلوب يستعمل مع أسلوب التهشير، ويعتمد على ثقب طبقة الكورنيش بصورة مباشرة على لوح الزنك - الحفر بالأقلام الحفر التظليلي)
استوحيت الفكرة من عدة فنانين مثلاً الفنان ألبرت دورر الرسام الألماني عاش ما بين 1471 وعام 1528 تنقل في حياه لعدة مدن مثل الألأمانية وفرنسية وايطالية وارتاد المدرسة الانطباعية، حيث وجدت من بين رسومه وضعيات جميلة للنباتات .. كما رأيت مطبوعة لسرطان بحري.
وهناك أيضاً الفنان رامبرانت الهولندي من خلال رسمه الواقعي للطبيعة والحيوان.
فكان هؤلاء الفنانين يمجدون الخالق دون علم لها .. أو دون علم بقدرة ابداعه.
كما استوحيت فكرة الحفر على الخشب من الفنان السورية هبة عيزوق.


فسبحان الخالق جل جلاله خالق الكون .. لا يوجد ابداع كإبداع الخالق، أما الآن فإنني سأتحدث لكم عن مشروعي وعن اللوحات التي اخترتها:


اللوحة الأولى: لوحة الشلال وهي مصدر بالانبعاث والاندفاع والسرعة

اللوحة الثانية : لوحة الغابة وهي تأمل للأشجار والأحجار وبعض النباتات العشبية الصغيرة المحتمية بظل الأشجار .. كونت أساسات هذه اللوحة عن طريق رسم خطوطها الرئيسية بإزالة طبقة الفرنيش الموضوعة على سطح الزنكة، وضعت بعدها القلفونة وأنزلتها بمغطس الأسيد عدة مرات ,, في كل مرة أزيل من طبقة الفرنيش وأذيب القلفونة عليها وأضعها بالأسيد .. أضيف درجة رمادية جديدة لتظهر كما هي الآن.


اللوحة الثالثة : لوحة منظر الغابة البعيد وهو منظر خلاب يحوي من الأشجار والأحجار والغيوم المتخللة في السماء يوحي بالاستقرار والوجود، والتأمل في الطبيعة أي في خلق الله عز وجل وما فيه من إبداع وإلهام يعد أجمل وأروع الفنون على الإطلاق، كما أن التأمل عبادة وهي من أعظم أنواع الفنون.

اللوحة الرابعة : لوحة الفراشات الحائمة وهي توحي بالربيع مصدر تجدد بطريقة شكلها من يرقة إلى دودة إلى حشرة ظائرة، وابداع بأجنحتها، الإيحاء بأسلوبحياتها إلى تبعث للحاق بالنور .. استخدمت في هذه اللوحة تقنية الحفر بالإبرة والحفر بالماء القوي ( الأسيد ) وذلك بعد رش القلفونة وإذابتها بالتسخين .. وأظهرت البياضات باستخدام المملاس.

اللوحة الخامسة : لوحة الأشجار والصيادين فالصيد مدرسة يتم فيها صقل الرجال وتهذيب النفوس وتدريب الفرد على الإيثار وركوب الأخطار والصبر على الشدائد والاكتفاء باليسير من الزاد والشراب وحب الاستكشاف والمغامرة. فهي رياضة تكسب الصياد صحة بدنية ويكون خالي من الأمراض النفسية والاكتئاب والأمراض الأخرى، الصيد هو فن لما يحويه من مهارات متنوعة تتطلبها طبيعة الصيد فالسير في الطرق الغير مرسومة ليلاً نهاراً هو فن بصحبه فراسة ومقدرة على التحكم والقياس والاعتماد على الحواس ومن العوامل التي تعتبر من فنون الصيد معرفة أماكن تواجد الأسماك وتحديد أنواعها، وقيادة السفن يعد فن.

اللوحة السادسة : لوحة الشجرة رمز العطاء وهي تعبر عن الخريف الذي يتمثل باللون الأصفر، اضفت اللون الأزرق ليعطي اللوحة حيوية وراحة للنظر بخليط جمع الألوان الحميمة وكون اللون الأخضر وهو لون العطاء .. اخترت هذه الشجرة لتدل على جمال بساطة خلق الخالق وارتأيت وجوهاً بفروع أغصانها فأظهرتها وحفرتها على خشب الزان، على الرغم من أنه قاسٍ ولكن عمره أطول نسبة لباقي الأخشاب .. الصينيون هم أول من اخترعوا ألواح الطباعة الخشبية ( الكليشات ) فقد كانو يحفرون الكلمات بشكل معكوس.

اللوحة السابعة : لوحة العصافير وهي تأمل لقدرة الخالق في معرفة العصفورة الأم بواجب اطعامها أولادها وحنانها عليهم .. حفرت هذه اللوحة على اللينوليوم.

اللوحة الثامنة : لوحة الضفدع وهي إذا قلبت أصبحت رأس حصان الذي يعد أكثر أفراد الفصيلة الخيلية حساسة ويحتاج للرعاية والاهتمام والتعذية المستمرة الصحيحة. يوعد الضفدع هو المحافظ على التوازن البيئي وذلك بالتهامه الحشرات التي قد تكون ضارة لنا.



اللوحة التاسعة: لوحة النحلة : وجدت من واجبي أن أقدم أعظم خلق الخالق فالنحل من أهم الوسائل المساعدة في عمليات تلقيح الأزهار وأزهار الأشجار، كما أن النحل هو الوسيلة الوحيدة لإنتاج العسل الذي لا يضاهيه مأكل أو مشرب وفائده التي لا تحصى إضافة إلى المنتجات العديدة للنحل وهي الغذاء الملكي، حبوب اللقاح، سم النحل، شمع النحل.


سوف أضع قلمي وأترك للصور والتفاصيل الكلمة الحسم .. ومهما كان الرسم جميلاً والوصف إبداعاً، فالواقع يفوق الخيال.

 

 

 

متابعة: زكريا محمود_ عالم نوح

 

 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات