لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

زين الأحمد وأسطورة ليليث 15-7-2012

 

 

 

 

 

زين الأحمد
الجمهورية العربية السورية
كلية الفنون الجميلة والتطبيقية



مشروع تخرج الطالبة زين الأحمد
تحت عنوان مطرود من الجنة
أسطورة ليليث
القلب الكبير والدي
رمز الحب والدتي التي تحملت شرشرات اللون في كل مكان في البيت
الحب والاحترام كرم أخي
أساتذتي تقديراً وعرفاناً وتذكاراً الذين أحاطوني بالحماسة والدفء والرعاية
أصدقائي، أقاربي، زملائي الذين شجعوني بكل الحب أن أمضي في مسيرة الريشة واللون

 


أسطورة ليليث
تنتمي أسطورة ليليث إلى أصول تاريخية قديمة جداً فهي تتصل ببابل ىالقديمة حيث كان الساميون القدماء يتبنون مجموعة من المعتقدات الخاصة بأجدادهم السومريين كما ترتبط بأكبر أساطير الخلق أنها بقايا ذكريات طقس قديم جداً ترتبط بالقوة الكونية للخلود الأنثوي وقد اكتشفت نقوش في الآثار البابلية وضمت أصول ليليث المقدسة لانانا والآلهة الأم الكبرى التي أرسلت من قبل هذه الأخيرة لكي تغري الرجال وتقودهم إلى معبد الآلهة لكي تقام الاحتفالات المقدسة للخصوبة فالاسم السومري هو الليل الذي نجده ممثلاً باسم الآلهة الهواء اللذي يدل على الريح والهواء والعاصفة غدت ليليث في البداية آلهة للشهوة والفسق حيث تستخدم ليليث إغرائها(المرأة الجميلة ذات الشعر الطويل وشهوانيتها الأكثر إلى التدميرية على الأرجح) وذكرت ليلث في العهد القديم بكتاب الرل أشعيا سفر الرؤيا في نهاية آدوم التي تتحول إلى كتلة نارية حيث ستولد أسطورة ليليث المرأة الأولى المخلوقة التي تهرب من الجنة لفارق ادم ويصبح هذا الهروب لعدم استطاعتها مواجهة آدم(عليه السلام) لأنها لم ترضى بسيطرة آدم عليها فهربت منه وأصبحت معشوقة الشيطان.
أسطورة ليليث في الأدب
تناول أدب الرواية أسطورة ليليث في عدة أماكن منها رواية الفردوس المفقود ليميلتون 1967 وقد أشار إلى ليليث مستخدمة الحية الساحرة
رواية نهاية الشيطان لفيكتور هيغو 1986
رواية ليليث لجورج ماكدونالد
رواية لوليت لجيمار عام 1959 وها أنا اليوم أتناول أسطورة الخلق؛ أسطورة المرأة اللعوب؛ أسطورة المرأة الإغراء معشوقة الشيطان المطرودة من الجنة تشكيلياً. علني قد وفقت في ذلك

في التقنية
لم أتوانى ولم أوفر جهداً في استعمال التقنيات الحديثة في الفن وذلك بداعي التجربة وأغناء البحث الفني في اللوحة فقد استعملت الألوان الزيتية والأكرليك والورق والخشب والخشب المضغوط في بنية العمل الفني مضيفة إليه تقنية الفحم لتعكس بعداً بصرياً وتغني الحالة التعبيرية متيحة للخط في تحديد مسار اللوحة لإبرازه عناصر الجسد وانحناءاته سواء حين يذهب بحركات دائرية أو حين يتخذ بعداً هندسياً صارماً ليشكل أرضية العمل وحامله في تحوير الأشكال والتفاصيل؛ لذلك تنهض اللوحة عندي على مستويين الأول والثاني الخلفية فليس مستغرباً أن تستعير أي شكل للمرأة العارية ببعدها الحكائي والاسطوري ليحيلنا ذلك إلى حضارة من حضارات الشرق القديم مضافاً إليها شحنة تعبيرية في طياتها ملامح للحداثة لذلك أضيف أو أختصر أو أحور في الخط واللون والتكوين لتبرز المكاكمن التعبيرية للمرأة وفتنتها وخصوبتها.
زين عدنان الأحمد


تقديم
يندفع الكثر من هواة الفنون الرسم الأدب الموسيقي بالإنتساب إلى أكاديمياات وكليات ومراكز لتعليم مبادئ هذه الفنون والنتيجة ماذا؟ نحصل على أفواج ممن مارسوا وتعلموا شيئاً من الرسم أو مزج للون؛ أو باختصار (ألف باء الصنعة كما يقال) والسؤال هنا أين المبدع المجدد؟ طبعاً هؤلاء قلة فليلة من المبدعين والمجددين؛ والفنان لا يكون فناناً إن لم يأت بإضافة ولو كانت صغيرة إلى من سبقوه في هذا المجال؛ والمبدعون المجددون هم ثروة محلية عالمية.
واليوم أشعر بفرح عظيم بميلاد برعم يتمتع بصفات المبدع الفنان في فن التصوير الزيتي هذا البرعم هو (زين الأحمد) موهبة حضرت بهدوء وتأن ولكن بقوة تشكسلسة تحليلية في معالجتها للكتلة والفراغ وفي مجمل تكويناتها استطاعت زين أن تحقق مشهداً بصرياً نابعاً من أعماق منظور الذات بالانفعالات الحسية البصرية والفكرية أقول لزين: إلى الأمام وليكبر هذا البرعم باسقاً ليكون وردة الفن التشكيلي في بلدنا الحبيب سوريا.

عصام حتيتو

كنت في صباي أحلم في الدخول إلى مراسم الرساميين الذين أحب رسومهم لا من أجل أن أراهم وهم يعملون؛ فأنا أعرف ذلك الحلم صعب التحقيق بل من أجل أن أتنفس هواء تلك الرسوم وإن هذه الرغبة لم تفارقني حتى هذه اللحظة لا لشيء إلا لأن المرسم معبد شخصي وها أنا اليوم أعيش هذه الرغبة التي أحببتها طيلة حياتي مع ابني زين في مشروعها من خلال كلية الفنون الجميلة المرسم الدائم الذي نعيشه نحن الأسرة في البيت الذي نعيش تحملت زوجتي تبعات شرشرات الألوان على الأرض وأساس المنزل الذي نخاف عليه من كل مس لكنها تحملت أعباء هذا المشهد بكل الحماسة.
في المشهد التشكيلي زين وأسطورة ليليث
لاشك بأننا عندما نرى هذه الأعمال وأنا من عاش هذه الأعمال بدءاً من ايقاع الخط إلى ايقاع اللون لابد لي أن أقول أننا منجز بصري معاصر بعناصر رمزية وعوالم رومانسية وباسلوب تعبيري وأننا امام حضور مخلوق جديد ونبوءة خلق جديد أو إيماءة تجعل وجودنا يشهد رشاقة العالم في المشهد التشكيلي بحرية تعبيرية وبأفق مستقبلي لوعد قادم بأناقة وتمرد وخصوصية وجماليات أبعد عن كل قانون مسبق إلى ماهو أبعد من الزمان والمكان.
عدنان الأحمد 

 

تتميز الطالبة زين الأحمد بموضوع لوحاتها المستمد من سحر الشرق المتمثل في سحر اللون وسحر الطبيعة وسحر التقنية، متخذة التعبيرية السوريالية منهجاً لمشروعها، مهتمة بسطح العمل الفني الغني بألوان الطين والتبن والرماد وأجمل شيء في لوحاتها تحريط شخوصها كما تشاء وتجعلكها كما تشاء حزمة للعتبير عن إشكاليات الحياة. أعمالها مستحدثة من عصر الحداثة للوصول إلى عالم أكثر أناقة نقاءً وطهارة.

محمود المحايري

 

 

تصوير : نوح عمار حمامي
متابعة زكريا محمود_عالم نوح


Share |





التعليقات على زين الأحمد وأسطورة ليليث 15-7-2012


اسطورة ليليث
عدنان الاحمد

شكرا استاذ نوح وشكرا لموقع عالم نوح بكل كوادره وعلى رأسهم انت يا استاذ نوح لهذه الجهود الكبيرة في دعم الثقافة والحياة التشكيلية مع كل المحبة عدنان الاحمد وزين الاحمد








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات