لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

سؤال الواقع والدات لعبدالعالي الوالي ميسور

سؤال الواقع والدات

عبدالعالي الوالي ميسور


هاته العيون العاشقة تتدفق بالأمل
تبحث عن المجهول في غيابات الزمن
تسافر بعيدا في عمق الذاكرة
تستأصل عنها الغموض
تسحبها من دواليب النسيان
وتنفض عنها غبار الأيام
مفارقة الواقع والدات
الحقيقة غائبة عن الأذهان
في دهاليز اللامبالاة
وبين طيات التهميش
ولغة المصالحة .

لعبة ساقطة تزيح عن التاريخ هويته
تذيب الأمل في العيون العاشقة
عيونك أيها المتفرج
وسط اللعبة بعيدا عنها
في سراديب التو هان
تلملم بقايا الترف لسماسرة هذا الزمان
معتكفا على صفحات الخيال
في صوفاوية غريبة
ترتجل حياة يومية لتكسير الفراغ والروتين
سابحا وسط تناقضات الواقع والدات
عيونك أيها الشارد في صحراء غابرة
تزيدني أملا لأطرق أبواب مخيالك
بواقعية متمردة
رافضة لكل مبتذل هجين
واقعية تكشف عن أسئلة
تدسها بين ثنايا فكرة جامدة
أسئلة مقلقة شرسة
تتسلل إلي من خلال نظراتك
مراجعة الماضي
إزالة الغربة عن التاريخ
عن الحقائق الضائعة في أرشيف الزمان
بلغة طافحة بأساليب الكشف والعري
بديلا عن هذا الصمت القاتم
المرابط خلف الشفاه
أسئلة حول الذات
وسخرية واقع تتلاشى فيه كل الأمنيات
نعم تلك العيون
تعيد هيكلة الأمل في تحقيق الذات
وتشكيل واقع يناقض الكساد في الأوضاع والعلاقات
واقعك أيها المتفرج مليء بالتشوه
وفوضى التناقضات
فهل ترضخ يا رفيقي أم ترفع كل التحديات

عبدالعالي الوالي ميسور


Share |



التعليقات على سؤال الواقع والدات لعبدالعالي الوالي ميسور


يا سلام
يوسف بوعبيدي

ممتاز تبارك الله على سي عبد العالي








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات