لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

ساعة الغفلة وكيف نحضر لها بقلم عمار بكداش

ومن صديقنا الكاتب عمّار بكداش، هذه المقالة التأملية الواقعية عن:

ساعة الغفلة .. كيف نتحضر لها ؟

سأبدأ بسر صغير يمكنك أن تحفظه بدون تفصيل : الحياة ليست كائناً لتعلم أنها موجودة ، إنما نحن من يشكّل الكائنات التي تعيش فيها و كنتيجة لذلك فنحن فقط من يتحكم بها و الأشياء الغير متوقعة يمكن أن تحدث ! كأن يموت شخص عزيز علينا، أو يتم طردنا من العمل ، أو نتعرض لحادث سيارة .. إلخ .

 



كل هذه الأحداث هي مشاكل بحد ذاتها لا نكون جاهزين بطريقة أو بأخرى لاستقبالها و لكن هناك طرق تسهّل علينا الغير متوقع ليصبح محمولاً .

و من الطريف حقاً أنه لو توفّر لدينا خيار استرجاع الماضي لوجدنا أكثر من ألف طريقة و طريقة لتجنب حصول ذلك الحدث الغير متوقع !

لنأخذ حادث السيارة كمثال على ذلك و نتحدث عن بعض الحلول التي كان يمكن أن نوجدها قبل وقوع الحادث الغير متوقع :

لو أنك فقط أجلت قراءة الرسالة التي وصلتك و أشغلتك عن الطريق .

أو لو ركزت أكثر في الطريق و أنت تتناول طعامك أثناء القيادة !

أو يمكن حتى للسائق الآخر إن كان هو المتسبب أن لا يقوم بحركات التشفيط تلك و يتسبب بالحادث !
لكن في النهاية تبقى النتيجة ذاتها فماحصل قد حصل و "لو" مات لولو لولولوله ..

و السؤال المهم : كيف أستجيب لما حصل و ماهي ردة الفعل المناسبة ؟

حسناً .. ذلك يعتمد على شيء واحد و هو : التحضير .. فكلما كنت جاهزاً كلما ازدادت مرونتك في التجاوب مع الحادث .

الجزء الأول من التحضير هو الجزء الخارجي الذي يتمثل بالمال !

فالحادث الغير متوقع يجنح إلى كسرك مادياً كنتيجة أولى و كلما كان مرتكزك المادي أكبر كلما خف وقع الحادث عليك فبدون احتياطيات مالية لمثل هذه الساعة تصبح التكاليف أشد وقعاً على صاحبها .

و كأحد الحلول التي يمكنك اتباعها لتخفيف المشكلة هي اللجوء للتأمين فكلما أمنّا على جانب من جوانب حياتنا اليومية كلما نقصت المخاطرة و خف الحمل عن ظهرنا.

الجانب الآخر من التحضير هو داخلي بشكل كامل و يتعلق بجاهزية العقل لاستيعاب الحدث الغير متوقع . فأنت لا يمكنك التحكم بظروف الحياة الصعبة لكن يمكنك أن تتأقلم معها .

على سبيل المثال إذا قمت بإطلاق السباب على السائقين المحيطين بك أثناء زحمة السير التي تعرضّت لها و أنت تقود إلى عملك ما هي إلا طريقة للتعبير عن غضبك الذي يؤدي بأحسن الأحوال إلى زيادة الضغط النفسي عندك و في أسوءها يمكن أن يسبب الأذى لأحدهم .

لكنك إن حافظت على رباطة جأشك و بقيت هادئاً فستتمكن من اتخاذ قرارات أفضل و توفّر أعصابك لما هو قادم من اجتماعات عمل أهم من هدرها على الطريق .

عندما تكون جادة الحياة مقاسة لدينا فإننا نستطيع أن نجعل أكثر الأمور شخصيةً أقلها سبباً للضغط النفسي و نقلل من الاضرار الناتجة عن وقوعها فمثلاً خلال فترة الطلاق أو الانفصال تتضارب المشاعر لدى الانسان و بشكل طبيعي يستذكر اللحظات السيئة أو الحسنة من الماضي و يعيش في دوامته بدلاً من أن يؤمن بأن تلك النتيجة هي قدر حتمي لا بد أن يسلّم به كمرحلة انتقالية الى فترة ما بعد حصوله .

بالطبع هناك ساعات سوداء لا يمكن تجنبها مهما حضرنا لها لأنها تشكل امتحاناً من الله عز وجل لمدى ايماننا به و لكن يمكننا أن نتماسك لاجتيازها بتدريب النفس على ذكر الله و الايمان بأننا قادرون على الخروج من المأزق بمواصلة العمل و حفظ رباطة الجأش .

أخيراً يمكننا أن نقول أنه بالمختصر إذا كان الحدث الغير متوقع سلبياً فإنه يتوجب علينا أن نبلع كبرياءنا و نطلب المساعدة ممن تعرضوا لمواقف مماثلة و اذا كان ايجابياً فهي فرصةٌ لطالما انتظرناها لقضاء إجازة غير متوقعة في وقت لم نخطط له .

‏‎Ammar Bagdash‎‏ ـ صفحة عمّار على الفيس:
أرابيا مان


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات