لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

ســـــــــــهواً قصيدة للشاعر أحمد جنيدو

ســـــــــــهواً


شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو

-1-

سقطتْ سهواً على الخدّ
دماً يستعجل الموت, يصيحْ.


كحماقات فتى
من جزئهِ التالف
يبني ثورةً لا تستريحْ .


أنا هذا العمق في التكوين
لا أمّ أداريها
ولاصيفٌ بعيني
يرفع الشأن سوى شكل الضريحْ .


ليس لي غيرك أرضاً
ليس لي غيرك ريحْ.


أشجع الشجعان قلبي
حين أرسى فوق ذرّات دفين الأصل آلام جريحْ .


أقتفي آثار غرناطة في عينيك
أسهو بازدحام الموت ربّاناً ذبيح ْ.


أنتشي منتصراً
أندلس العظمى رضيعي
ومصابيح سهادي
أسقطوا عهداً أذاب الشمس
يبكون صليباً مدّ أوثاق المسيحْ .


خانقٌ وعدي
تغطّيني عيوب الإنّ ,
والخثران في أوردة النصر ,
أبيض القبح لوناً لسماتي
وأبول البؤس رمزاً لصفاتي
أعتلي النشوة حيران بغدرٍ
أزرع المقت سبيلاً آجلاً ،قتلاً صريح .


أفتح الحقد أرى نفسي
صلاةً لملاك هرم ٍ
يسقي بإبريق الجنان الغمّ
شاختْ قصتي البكرُ
ولا تغرفني , تشملني ,
ينبلج الجرح
سأدمي الأرض والهيهات
والحبّ الخرافيّ
فلا لوم يُرى استجداء عطف ٍ
نادب الفكر الصحيحْ.
سقطتْ سهواً دموعي
وبكاء القهر نورٌ
ومثيرٌ , وعظيمٌ , وفصيحْ .


يكتم السرّ
وراعي أغنياتي
يأكل العشب حناناً
سرمدّياً يستجير الشمس من أقنعتي مكتئباً
واللفـْظ ُ يستوحي ابتهالاً
من أنين العيش مهزوماً قبيحْ .


-2-


شاحبٌ وجه المساءْ .


يرضع الحلم من الأقدام
لا يُغتسلُ الموت لأصحو
من تباريح الغواءْ .


شاحب لون السماء
عابرٌ وجه حبيبي
في سكون يعتريني
يكسر الصمت
يغيد الحبّ أعراس انتشاءْ.


برجوع المطر الشعبيّ
كي ينتعل الوجه لحاءْ .


لست أرجو في سقوطي غير أمّي ,
إنّ أمّي رحمٌ أعفانه من طهر ماءْ .


عانقيني يا سنونو
جسدي رحلتك الأولى
من البحر إلى الشرّ خلاصاً واكتفاءْ.


عاتبيني قد نسيت الفجر
عند الخبز منتوفاً هزيلاً
جائعاً من دمنا
المصنوع خصّيصاً
لكأس الغرباءْ.
واعذريني قد هزمت اليوم من جسمي
سأثغو
صوتنا المخنوق أضحى سالفاً
يحفر أوكاراً ليسهو
هارباً من جبروت الأغبياء ْ.


أنا بردٌ آدميّ ٌ
خجلي فلسفة الكينونة المثلى
وجرحي يبلغ الشيطان أسراري
وجدّي قمر ٌ في سجننا الدائم
ألغي رغبة العيش فأحيى
وأموت الآن ،والعينان ِ للرمل إناء .


خارج ٌ عن نصّهمْ صوتي
ينادي قاتل النسرين
يرسي سفناً فوق قوامي
يصفح الكفر ، ويهذي حلمه
عشرين بؤساً ونداءْ.
أصلحي شرذمتي
أيقنت وقعي حاملاً سارية النصر
يدي بطلانُ
لا أدعية ٌ تسألني
أخصي شعوري
تولدين الآن كاستهلاك وقت ٍ،واصطفاء ْ.


شغب ٌ يحصدني من أرق الحاجة مولود هباءْ .


أكثر القول يرنّ النقر إغراق احتجاج
إنني ردّ هراءْ .
سقطتْ سهواً شظايا من فمي ,
ألف انكسار ٍ,
يعتلوا صهوة روحي
لغط ٌ يختصر الحلم
سأرمي الوجه عني
خذ ْمثيل البوح
إني مترعٌ بالحبّ مثل الأنبياءْ.


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات