لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

سما سوريا .... شاشة جديدة

 

 

مؤخراً شَهِدَ المجتمع الحلبي زخماً متنوعاً يتمثل بافتتاح العديد من القنوات الإعلامية والإعلانية والتي اتخذت نمط "قنوات الشرائح" اليوم نحن على موعد مع افتتاح قناة أخرى تعدنا بالتميُز والرقي الحضاري من حيث تناول المادة الإعلانية بشكل لا يؤثر على المادة الإعلامية وجودتها هذه القناة أخذت اسم "سما سوريا" ...

عالم نوح التقى بالسيد ...هشام طلس مدير القناة الذي حدثنا عنها قائلاً:

قناة "سما سوريا" قناة إعلامية إعلانية تتوجه إلى كل أطياف المجتمع الحلبي خاصة والسوري عامة، الهدف منها صناعة الإعلان بطريقة راقية، والمضي في ركب الإعلام بطريقة حضارية جميلة....

نحن هيّأنا فريق عمل من مجموعة من المتميزين حيث نأمل بأن نقدم أفضل ما لدينا لبلدنا ولوطننا الغالي....

البث سيبدأ في 28/12/2012 والقناة من نمط "slide channel" وهنالك خطط لجعلها قناة فيديوية في المستقبل... وهي تغطي الوطن العربي وجزءاً كبيراً من أوروبا...

البرامج التي ستقدم ستكون متنوعة منها الرياضي والترفيهي والاقتصادي بالإضافة لبرامج الفترات الصباحي والمسائية ... وسنتميز باستضافة مجموعة من أعلام الفكر السوري والموهوبين الشباب ... لتكون القناة التي تنقل نبض الشارع بحق.

 

كادر العمل في القناة...

 

هشام طلس ... المدير العام للقناة

المهندس أحمد مؤمنة ... كونترول القناة

المهندس حسام بكداش ... الإخراج الإذاعي

مصطفى خير الله ... مصمم

محمود خير الله ... هندسة الكترون

أمين قطيني ... تجارة دولية وتسويق

ياسين عدس ... من أسرة الإعداد

عبد المنعم جدوع ... مذيع

 

لقاء وتحرير : جلال مولوي

تصوير : نوح حمامي

 

 

 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات