لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

سمير طحان جبل العطاء

سمير طحان : جبل العطاء

عندما استعرض مسيرة صمود سمير طحان, طوال الأربعين عاماً التي تلت الحادثة الأليمة التي تعرض لها, لا أستطيع إلا أن أشبهه بجبل شامخ غني بالأشجار المثمرة والينابيع العذبة. جبل لا تهزه الرياح مهما كانت عاتية.

صمد سمير أمام تسو نامي زلزال خسر فيه كفيه وعينيه وكاد أن يخسر أذنيه. خسرهم في سبيل الوطن, لكن رد الجميل من أبناء الوطن لم يكن على المستوى المطلوب.

صمد سمير أمام عاصفة خسر فيها زوجته وحبيبته وكثيراً من ماله ومدخراته.

صمد سمير أمام هجمات أعداء النجاح.

صمد سمير أمام تقييمات ضعيفي تذوق الجمال والإبداع.

صمد سمير بقوة إرادته وجبروته.

صمد سمير بوقوف بعض نبلاء المجتمع إلى جانبه.

صمد سمير بوقوف أفراد أسرته إلى جانبه والذين أثبتوا أن الأسرة التي تنشأ تحت ظل شجرة المحبة, قد تكون الملجأ الأخير للمبدع العربي أمام ظلم المجتمع.

استمر سمير في العطاء دون توقف.

أعطانا سمير في السنوات الخمس الأخيرة ثلاثة منارات براقة: الجنك ثم مجمع العمرين ثم روزنامة حلب.

أدامك الله يا سمير رمزاً للصمود الإنساني.

أدامك الله يا سمير رمزاً للعطاء المتدفق من بين صخور الحواجز.

أدامك الله يا سمير رمزاً للعطاء النوراني في الأجواء المعتمة.


الدكتور أحمد أديب شعار

20-4-2010


Share |



التعليقات على سمير طحان جبل العطاء


الصدمة الايجابية
مهند شون

لطالما كنت معجباً بهذا الرجل المبدع ولطالما تنميت أن ألتقيه وجاءت الصدمة الايجابية حين شاهدت برنامج ابن ابلد وعرفت سمير طحان وقصته الكاملة ..لقد زاد شوقي وتلهفي للقاء هذه الشخصية الاستثنائية و أحمد الله أننا ننتمي لمدينة واحدة


الصدمة الايجابية
مهند شون

لطالما كنت معجباً بهذا الرجل المبدع ولطالما تنميت أن ألتقيه وجاءت الصدمة الايجابية حين شاهدت برنامج ابن ابلد وعرفت سمير طحان وقصته الكاملة ..لقد زاد شوقي وتلهفي للقاء هذه الشخصية الاستثنائية و أحمد الله أننا ننتمي لمدينة واحدة








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات