لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

سنفور كسلان وألم الأسنان


الـبـطـاقـة الـفـنـيـة
العنوان : سنفور كسلان ... وألم الأسنان

تأليف وإخراج : حسن الفايز سينوغرافيا : منير بالاخضر الإنارة : منير بل الاخضر التمويج : غزلان الخلوي الملابس والأكسسوار : أميمة العشبورة (سلطانة) العلاقات العامة : عمر المنصور إدارة الخشبة : يونس الخروف تشخيص : – حسن الفايز - الحسين لزعر – سمية الفايز

 ونود أن ننوّه أن فوز مسرحية كسلان وألم الأسنان في مهرجان جرادة الوطني لمسرح الطفل في دورته الثانية بجائزة" الملائمة التربوية للطفل" والذي أقيم تحت عنوان “مسرح الطفل إبداع وطموح “ وذلك أيام 21/22/23/24/25 مايو2014

، كما شاركت المسرحية في مهرجان الدولي الخامس عشر بتازة

التصور الإخراجي

انطلاقا من فكرة تأليفي لنص مسرحية : " سنفور كسلان ... وألم الأسنان " فإن المسرحية تحيل أي مخرج لأن يغوص في عوالم تداخل الفضآت في مسرح الطفل المليء بالفرجة والالوان الزاهية... ففي قرية السنافر المتواجدة في الغابة ، تنطلق المتعة والإفادة مع سنفور كسلان وسنفور ذكي وسنفورة، لتسافر بنا عبر عالم السينمسرح المتمثل في سلسلة الكرتون المحبوبة " السنافر "، لكن طبيعة النص تقيدنا بمسرح العرائس " الفرشاة والسانون " وكذا مسرح الاقنعة " الضرسة والسوسة " ، فكل هذه المكونات المسرحية تسرح بالطفل في عالم مليء بكل مقومات العرض المسرحي الموجه للأطفال من أكسسوار وملابس وأقنعة والماريونيت، وخلفيات الديكور الممثلة للغابة الكرتونية، وأكواخ السنافر المعروفة ، وكذا مشهد الفم العملاق، وذلك تسهيلا لتمرير الرسالة التربوية والتوعوية عن طريق الترفيه. ومن هنا فإننا نرى تداخل فضآت السينمسرح التي اعتمدناه إخراجيا انطلاقا من مكونات مسرح الطفل المختلفة والمتنوعة لتكون الرسالة التربوية للنص ممنهجة وفق التكثيف المشهدي المعتمد لذا معتمدي مدرسة السينمسرح الإخراجية.





التصور السينوغرافي
مسرحية كسلان و ألم الأسنان يتماشى التصور السينوغرافي لمسرحية كسلان و ألم الأسنان و نظيره الإخراجي ، حيث يتكون من جدارية كبيرة تشكل خلفية للفضاء تصور قرية السنافر، بالإضافة إلى ثلاث إطارات متحركة ذات واجهتين :

1- الواجهة الأولى لثلاثة أكواخ للسنافر

2 - أما الواجهة الثانية فهي لفم كبير يكتمل بقطعة رابعة معلقة على واجهة الخشبة الإطارات مزودة بعجلات ما يجعلها تسمح للممثل باللعب بسهولة و يعطيها وظيفية أكثر.
بالإضافة إلى قطع الديكور هناك مجموعة من الأكسيسوارات التي تكمل جمالية ووظيفية السينوغرافية المنجزة في المسرحية و يمكن جردها كالآتي : كتاب سنفور ذكي و قلمه الكبير و نظاراته – مصاصة سنفور كسلان و وسادته و عصابة رأسه عند مرض ضرسه - حقيبة الطبيب و معداتها ( منشار كبير – مطرقة كبيرة – مبراغ كبير – مصباح الرأس – مسماع طبيب إبرة حقن كبيرة – و محرار كبير ) .

كركوزتين : الأولى علي شكل فرشاة ، و الثانية على شكل السنون في مشهد العرائس أما على مستوى الملابس فهناك ثلاثة ألبسة رئيسية للسنافر على الشكل التالي : سنفور ذكي : حذاء سنافر كبير ، سروال أبيض لامع ، قميص أزرق ، وقبعة سنافر كبيرة . بالإضافة إلو وزرة بيضاء في مشهد الطبيب . وذرع ضرس كبير في الحلم سنفور كسلان : حذاء سنافر كبير ، سروال أبيض لامع ، قميص أزرق ، وقبعة سنافر كبيرة . سنفورة : حذاء سنافر كبير ،سروال أزرق ، قميص أزرق ، تنورة بيضاء لامعة ، وقبعة سنافر كبيرة . رداء أسود، وقبعة و قناع أسود في مشهد السوسة. لقد حاول التصور السينوغرافي تقريب المشاهد من عالم السنافر الغرائبي و المحبوب لدى الأطفال من خلال التركيز على الألوان الفاتحة و الزاهية و كذلك تسهيل عملية الشرح حول كيفية الحفاظ على سلامة الأسنان من خلال الفم الكبير .


الفنانة أميمة العشبورة تتوسط الفنانين الحسين لزعر و سمية الفايز

ملخص المسرحية

في عالم السنافر المليء بالمفاجآت، كسلان لم يذهب اليوم لمدرسة السنافر مع سنفور ذكي وسنفورة، لم ينجز واجباته الدراسية فادعى أن ضرسه يؤلمه، لكن سرعان ما أصبحت كذبته حقيقة بعد أن نام دون تنظيف أسنانه بالفرشاة والسانون

 


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات