لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

سورية هي الحب الأبدي وشمس الحنان لريما ديبو

وكتبت ريما ديبو عن حبها ويسعدنا أن نشاركها هذا الحب، وهي خير من عبر عننا؛ نحن الذين يخوننا التعبير ولكن لا يخوننا الشعور،  وهي أرق من قال:

سورية هي الحب الأبدي.. وشمس الحنان

أميز في قلبي ثلاث خفقات واضحة المعاني:

خفقة حب ووله لسورية والتي هي حبي الأبدي ..

وخفقة إكبار وإجلال لكل روح شهيد أستبسل في سبيل الوطن الغالي وروى بدمائه الزكية تراب بلده الغالي سورية.

وخفقة غضب على من جرحها، واغتال أبنائها..

أحسست بألماً وبثقلا في قلبي لم أعهده يوماً، فوضعت يدي على قلبي، فلفتني أن دقاته التي كنت أميز فيها الخفقات السعيدة المتسارعة بحب الحياة والمستقبل قد تغيرت فجأة وصارت دقات خافتة بطيئة مثقلة بالهموم، فلقد كان قلبي يخفق ببطء وبمشقة واضحة..

وحتى لو لم أكن طبيبا مختص بالقلب، لكني أعرف قلبي وبيننا عشرة عمر، وأفهم كل دقة يدقها ما تفسيرها، وماذا تحمل من معاني، وماذا يريد أن يقول ويسّر لي.

فخاطبت قلبي وأنا خائفة عليه من أن يكون مريضا، قلت له: يا قلبي لم أراك يوما مثقلا بجراحك وهمومك كما أراك الآن!! يا قلبي المسكين، ماذا ألم بك ومن هذا الذي استطاع أن يجرحك ويدميك؟ فأنا التي أعرف كم إيمانك كبير بربك الذي يظهر وينضح مع كل دقة من دقاتك !!

أرجوك أجبني ما الذي جعلك مثقلا ونازفا إلى هذا الحد ؟

أكيد أن هناك مصابا جللا حدث حتى جعلك تصل لهذه الحالة الأليمة!!

فأجابني قلبي وهو يخفق ببطء لما يحمل على كاهله من ثقل كبير أحنى ظهره وأبطئ من خفقاته... التي كانت قبلا متسارعة مندفعة نحو الشمس وتنضح بالحياة والسعادة...

رد علي قلبي وعيناه مليئة بدموع الألم والقهر: كيف لي يا صاحبتي العزيزة.. يا من أخفق في صدرك.. يا من أضخ الحياة في عروقك.. يا من أشاركك فرحك وحزنك.. أن لا أكون مجروحا، وداميا وحزينا؟ وأنا الذي كنت في زمن مضى أضخ في شرايينك السعادة والأمل بغد مشرق معافى.. مليء بالأحلام الزاهية والمستقبل الواعد الواسع المشرق..

أما الآن فدقاتي بطيئة وحزينة جدا على هذه البلد التي معناها الشمس، فكيف سمح لنفسهم هؤلاء الضللة الطامعين أن يفكروا مجرد تفكير أن يطفؤا نور الشمس؟ ويحاولوا جعلها كامدة تلبس السواد حزنا على ما يحدث على أرضها من تخريب وعدوان لم تعهده سورية ولم تعتاد عليه بهذه الهمجية والوحشية والدموية والبعيد كل البعد عن الإنسانية؟

من سمح لهم أن يسرقوا الأمان من سورية البلاد الذي اعتدنا عليه منذ عشرات السنين؟؟

من سمح لهم أن يحرقوا معالم سورية الحبيبة؟؟ لأجل أكاذيبهم المزعومة البعيدة كل البعد عن الوطنية والمنطقية والصواب..
ينادون بالحرية ولا يفقهون ما ينادون به.. فهل الحرية هي الهمجية؟؟

ينادون بالإصلاح، ويخربون كل ما تطاله أيديهم من أملاك عامة للناس والمواطنين من سيارات ومحلات وبيوت!!

من سمح لهم أن يصدّروا من معامل الإجرام والنذالة، ويغرقوا أسواق الأطفال القلوب البريئة الصغيرة من منتجات مصانعهم القذرة.. مصانعهم التي تصنع بكل أسف شلالات من الدموع المقهورة ليذرفها الأطفال كل يوم على أب كان الصديق لهم، وكان السند، وكان الملاذ، وكان الرعاية؟؟

ومن أعطاهم براءة الاختراع ليتمادوا، وليشوهوا أقدس لوحة حللها الله، وهي لوحة العائلة: (الأب ، والأم ، والأطفال).. ويجعلوها ناقصة الخطوط، ومعتمة الألوان، في خطف دعامة وركيزة اللوحة الأساسية، وهي رب الأسرة.. الذي كسر شوكتك يا خائن، ويا غادر، ووقف في وجه أنيابك التي تريد أن تفترس أهله، وفدى عائلته فدى عرضه.. بقلب أسكته رصاصكم عن الخفقان في الدنيا الزائلة، ليملأ جنة الخلد بأعذب الخفقات التي تتكلم عن صاحبها وعن دمائه التي أهداها لحبيبته وعرضه سورية.. والتي تتحد خفقات قلب الشهيد في الجنة مع صلوات ورود شقائق النعمان على أرض بلاده، والتي تتغنى بكرم الشهيد الذي رواها بدمائه لتنمو وتترعرع في حقول بلاده الواسعة والتي تشهد في كل ورقة من ورقات أزهارها على بسالته... كل دماؤكم يا مارقين لا تساوي دمعة طفل واحد قهر على والده الذي اغتالته رصاصات غدركم الآثم، ولا قلب زوجة احترق بعد أن تسببت وحشية تركيبتكم المجبولة من نفس طينة الوحوش المفترسة في ترميل زوجة مازال طفلها في أحشائها جنيناً حرم من كلمة بابا.. ولكن سيظل حتى يصير كهلا سوف يبقى يسمع حكايا البطولة والفداء التي تتغزل بجمال وعنفوان وشجاعة والده الشهيد ..

ومازال قلبي مسترسلا يحدثني حزينا يعبر عن أحاسيسه التي تنضح من عشقه ووله لكل ذرة تراب في سورية.....

فخفت على قلبي أن يسترسل أكثر وأكثر.. وتزداد حالته سوءا كلما أسترسل في سرده لألمه الذي هو ألم وطن كامل .. فقاطعته بشفقة ومحبة وقلت له: ولو، يا قلبي العزيز، أعرف تماما أنك تتكلم من باب حبك العظيم لسورية، وأرى أن عروقك رسمت خارطة سورية في شغافك، وأن اسمها محفور في شرايينك.. ولكن أعرف أيضاً أن إيمانك بالله، أكبر من الظلم الذي يمارس عليها، فسورية الله حاميها، و سورية الله مبارك فيها، فهي مهد جميع الديانات وموطن كل الحضارات ..

وهي قدمت الخير لكل أشقائها العرب واحتضنتهم أوقات الأزمات والملمات التي أصابتهم في أوطانهم من تشريد ونزوح... فكان بابها مفتوح لكل من ألتمس كرمها وحمايتها وبيتها..

وأيضا هي تفتخر أمام كل العالم ولا تخجل بأنها تقف إلى جانب كل مقاوم شريف يدافع عن حقوقه المشروعة بطرد كل طامع فيها، و ما يلم بها الآن من ألم ما هو تفسيره إلا لأنها شوكة في عين كل معتدي طامع بممتلكات غيره من البلدان ولأنها: لا، ولم، ولن تتنازل أبداً عن حقوها وأرضها، وستبقى تحمي عرضها، وعرض العرب..

فالغاصب غاضب لأن سورية هي مخرز في عيونه.. تقاومه بكل شموخ واعتزاز.. وببسالة الشجعان الأحرار تقف في وجه جبروته..

ولكن أعدك يا قلبي كما كنا في كل مرة منتصرين عليهم، فهذه المرة أيضا سننتصر عليهم.. ولو أنها المرة الأعنف من أي مرة.

لأن الغدر خرج من العرب الأشقاء، قبل الغرب الأصدقاء!! لكن لا بأس فالأزمات تغربل من حولك، وتسقط قناع كل مدعي يخفي وراء ابتسامته التي يعمل جاهدا لتظهر كابتسامة الحمل، يخفي أنياب ذئاب وثعالب شاردة غادرة شرسة..

وأؤكد لك يا قلبي وليطمئن فؤادك العاشق لكل ذرة تراب من هذا البلد الشامخ بلد الشمس والحق الساطع.. هذه المرة أيضا نحن المنتصرين لأن الله مع الحق، ونحن مواقفنا محقة، فالله لن يخذلنا وسيقف معنا ولو طال الوقت.

وبما أنك قلت لي وأنت تعرف أن سورية معناها الشمس.. فسأقول أن سورية الشمس ستبقى ساطعة في وسط سماء الوطن العربي (مهما حاول أن يطالها)، ولن يستطيع أن يطالها يد الغادر المعتدي ليطفئها أو يغير من لونها.. لأن سورية شمس عالية دائما، وستبقى عالية حتى يفنى الكون..

ولن أشبه المعتدين بالغيوم السوداء ، لأن الغيوم السوداء تحمل في قلبها المطر الأبيض والغيث والخير للأرض، ولكن سأشبه المعتدين بالزوبعة الرملية التي تحاول للحظات قليلة أن تخفي نور الشمس ولكنها خسئت بإذن الله، والشمس سورية ستبقى ساطعة تنير كل الكون، وستبقى الحضن الدافئ لكل مقاوم شريف حر.

ولتعود دقاتك يا قلبي تنضح من جديد بحب الحياة، ولتعلوا وتتسارع صدى خفقاتك بأصوات الصلوات والتقديس لله الواحد الأحد الحق الذي إن ينصرنا فلا غالب لنا، ونحن منتصرون بإذن الله، وبهمة كل مواطن حر شريف حمل سورية في قلبه، ويعرف أن فضلها عليه كفضل أمه، لا بل أكثر من ذلك بكثير، فسورية هي الأم الكبيرة التي احتضنته منذ كان صغيراً ورعته حتى صار كبيراً، وسهرت على حمايته وأمنه واطمئنانه.. وحافظت على هويته العربية.. وتنفس العزة والكرامة من هواء سورية النظيف الأصيل، وشرب حب الوطن والغيرة على أهله من مائها العذب، وترعرع في أحضانها الدافئة الواسعة.... وأكل من خيرها وتفيء في ظلها الوافر الحنون.. فهو الآن بعد أن تربى تربية صالحة سليمة عزيزة.. هو الآن يرد دينها عليه، ويقف معها في وجه كل أذى وتجريح تتعرض له، ويساند مواقف أبنائها الصامد الكريم العزيز..
و دائما ستبقى سورية هي الحب الأبدي، وشمس الحنان الساطعة..

ولن نسمح لهم أبدا بأن يغتالوا أحلامنا ومستقبلنا الواعد الأخضر والمشع بالنور، والذي ترفرف فوق سمائه طيور السلام والحب والعزة...

 


Share |



التعليقات على سورية هي الحب الأبدي وشمس الحنان لريما ديبو


سورية لن تركع
مصطفى

سمعنا صوت ضربات قلبك المتسارعة الولهانة بحب الوطن لإن ضربات قلبك مسموعة من خلال كتاباتك الحية بكل ما هو جميل وأصيل وكريم .. نشكر عالم نوح.. ونترحم على شهدائنا الابرار ونقول سورية لن تركع ابدا بإذن الله إلا للذي خلقها ..


كلنا فدى سورية الاسد
فادي

تحيا سورية وتحيا كل ذرة تراب من أرضها وتحيا القلوب المخلصة الخفاقة التي تخفق وتنبض في حب سورية الاسد وألف رحمة ونور على شهدائنا الابرار وشكرا عالم نوح المنبر الحر الشريف الذي أطل به قلب الصحفية وسمعت صوت خفقاته لكل الكون


عاينت قلبك ولست طبيبا مختصا
ملهم

قمت بقراءة مقالتك وكنت أعاين ضربات قلبك أثناء القراءة مع أنني لست طبيبا مختصا وأصلا بكالوريتي أدبي ولكن لأسمع قلبك لأي درجة مؤمن بكلامه فوجت بعد المعاينة أن قلبك كتب بدم قلبه ومن صميم قلب قلبك الأصيل المخلص المحب لسورية ولشعب سورية ولشهداء سورية الابرار،ونترحم على شهداء سورية الذين فدوا بدمه أهل سورية


يسلم البطن اللي حملك
سالم

الله يسلم البطن اللي حملك والذي غذاك بحب الوطن والغيرة على أهله وشعبه وممتلكاته ، هذا هو شعب سوريا المحب لوطنه والمخلص لكل ذرة تراب من أرضه الغالية.. ويسلملك هالقلب الذي لا يدق إلا حب ووله لسورية ولشهدائها الابرار .. وليرحم الله شهداء سوريا وسورية منصورة بإذن الله


قلب الأم السورية الأصيلة
فايز

قلبك خفق بعبر كثيرة ودروس كثيرة ووفاء كبير..فدقات قلبك العالية الايقاع بمحبة الوطن ما هو إلا مثال كبير على حقيقة وأصالة المرأة السورية التي تربت في بلد أصيل وتعلمت وتشربت حب الوطن والوفاء لأرضه الغالي..والتي بدورها أنشأت وسوف تنشأ الولاد على حب الوطن والوفاء والاخلاص له..وكل الرحمة لكل الشهداء الابطال الاحياء عند ربهم يرزقون .. وشكرا لكم ولكل جهودكم


في شرايين قلبك خارطة سورية
أيمن

هكذا رأيت قلبك وانا اقرا هذه المقالة الصحفية الرائعة رأيت خارطة سورية في شرايين قلبك الصغير، وميزت ألوان العلم السورية بلون الدم الذي يضخه قلبك العاشق لكل ذرة تراب من سورية، وسمعت خفقاته الولهانة بكل شبر من أرض سورية عاش قلبك وسلامة قلبك ، وإن شاء الله منصورة سورية الابية بدقات القلوب المخلصة والوفية والعاشقة لكل ذرة من ترابها الأصيل.. شكرا عالم نوح لما تقدمونه لنا


يدق قلبك بعدد أناس المسيرة المليونية
الدكتور حسن من نيوزلاندا

آنسة ريم: لقد وصلني صوت دقات قلبك في المسيرة المليونية الأولى وسمعته يخفق بشدة وحب وعزة ولقد تجاوزت ضربات قلبك وقتها ال22 مليون دقة في الدقيقة وقلت لك وقتها أن قلبك خفق بعدد أعداد المسيرة المليونية، والان أعود لأقول أن قلبك من الان قد بدأت أسمعه يخفق بشدة وقد تتجاوز دقاته هذه المرة ال22 مليون في الدقيقة وقد يصل لضعف أو ضعفي هذا العدد المليوني المؤيد لسورية ولحب سورية .. حفظ الله دقات قلبك لأنه يمثل كل قلب فتاة سورية أصيلة وفي لبلده و تراب بلده الابي.. شكرا لعالم نوح المنبر الحر


قلبك خفق بكل ما هو أصيل
جميل

إن شاء الله خلصت أذيال المؤامرة ودقات قوبنا لن تخفق بالألم والقهر على ممارسات الحقد والمؤامرة، وإنما ستخفق بلذة النصر والكبرياء وشموخ المقاومة الشعب السوري الذي فضح المؤامرة والفتنة .. شكرا لكل قلب وعقل واعي وكبير ونير وقف وصد المؤامرة ولم يدخل في دوامة الفتنة الطائفية المقيتة القاتلة.. هذا هو قلب الفتيات السوريات، وهذا هو صدى خفقاته الاصيلة.. عاش قلبك يا آنسة ريما وعاش صدى قلبك وعاشت دقات قلبك المحبة للوطن ولتراب الوطن.. شكرا لكم عالم نوح


دقات قلب المرأة الأصيلة السورية
سعد

سورية ستنتصر إذا تسارعت قلوب المرأة السورية الأصيلة وإذا نضحت بدروس العزة والاباء وحب الوطن والتمسك بكل ذرة تراب غالية من هذا البلد العالي والغالي سورية الابية والتي هي حبنا الاول والاخر والابدي.. بسماعنا دقات قلبك يا ريما جعلتينا نتاكد ونعيد ثقتنا بامهات سورية الاصيلات ونعيد ثقتنا بانها فعلا المدرسة الاهم والاولى في حياة كل ابن في سورية سوف ينشا على حب الوطن والدفاع عنه .. صوت قلبك غالي علينا يا ريما.. شكرا لعالم نوح لكل ما يقدمه على صفحاته الرائعة


النصر لسورية والرحمة لشهدائها
مالك

فليحفظ الله هذا القلب الملئ بالوطنية والإخلاص لسورية .. وسلامة قلبك .. وليبقى قلبك ملئ بنور الحب والإيمان لسورية لإن سورية بحاجة الأن وأكثر من أي وقت لكل ضخة قلب مخلصة حقيقية تبتهل وتدعو وتتكلم عن سورية وحب سورية ووأمن سورية..ونترحم على كل قطرة دم غالية ثمينة سقت تراب سورية الغالي.. وأضبطي نغمات ودقات قلبك دائما على التفاؤل لمستقبل سورية المنصورة بإذن الله.. نشكر عالم نوح ونشكر جهوده فيما ينشره ويقدمه..


هذا هو قلب المرأة السورية
نبيل

نرجو من كل أم عاشت على ارض بلدها سورية، أن تكون دقات قلبها، كدقات قلب الآنسة ريما ، لإن قلب كقلب هذه الصحفية هو من سيكون له الأثر الاكبر والاسرع في الوقوف في وجه الهجمات المعادية لسورية، فكل دقة قلب من دقات قلب الصحفية تعلم الأبناء مئات الدروس في محبة والإخلاص لتراب الوطن سورية وكل دقة قلب خفقها قلبها يعلم الكرامة والشهامة والمروءة العربية.. شكرا عالم نوح لهذه المقالة التي نحن بحاجة لها .. بحاجة لدقات حنونة من فتاة وأم وامرأة سورية تضخ من قلبها أن حب الوطن من الإيمان كما ضخ قلب الآنسة وكانت دقاته كلها حب وإيمان بسورية ونصرة سورية.


قلبك صغير ولكنه كبير باحتوائه سورية
الدكتور علي

ما أجمله من قلبك هذا القلب الصغير ، ولكنه واسع بوسع سورية وبحر سورية الأبية الحنونة..ألف رحمة على شهدائنا الأبرار .. وشكرا لهذه المناجاة بين هذه الصحفية وبين دقات قلبها الشفافة المحبة لكل ذرة تراب من تراب سورية التي سمعناها في كل دقة قلب خفقها قلبها الصغير الكبير بحبه لبلده سورية .. شكرا لكم عالم نوح


سلامة قلبك ومنصورة سورية
محمد

خفقات قلبك أخترقت صميم ألمنا على أحلى بلد وأغلى بلد سورية الحب الأبدي كما وصفتيها ..كل دقة قلب خفقها قلبك سمعناها ووصلتنا عبرت بسلاسة وبلاغة عن جرح سورية .. نرجو من قلبك أن يبقى تفائله بنصرة سورية أكبر من حزنه عليها .. ونترحم معك على شهدائنا الأبرار الأحرار


دقات قلبك تضخ عروبة وعزة
الدكتور علي

دقات قلبك تخفق حبا لسورية وتنضح كل دقة فيها سمعناها تخفق حبا لسورية وللوطن ولأهل سورية الأبية العزيزة بإذن الله.. وألف رحمة ونور لكل قطرة دم طاهرة سالت على أرض سورية الأبية العصية عن كل المؤامرات.. رحم الله شهدائنا جميعهم


دقات قلبك تغزل حكاية وطن
الدكتور حسن من نيوزلندا

تأكدنا أن دقات قلبك البيضاء الشفافة لاتحمل بين ثنايا قلبك إلا الإخلاص والمحبة الصادقة لكل ذرة من تراب حبك الأبدي سورية وهذا من أجمل الأسماء التي تليق بسورية( الحب الأبدي) نريد من قلبك أن لا يخفق إلا بالأمل والسعادة والتفاؤل بالنصر القريب لهذا الوطن العظيم الأبي الذي حضن كل الاشقاء العرب ولكنهم ظهر أنهم أشباه رجال مع كل اسف.. شكرا لعالم نوح المنبر الحر الشريف .. شكرا لنغمات قلبك يا آنسة ريما حيث عزف قلبك أرق الألحان وأعذبها وترجمت دقات قلبك حب الوطن الغالي على كل حر شريف في سورية الحبيبة.. فليبقى قلبك يا آنسة ريما نقي معافى حر شامخ


الله يرحم شهدائك يا سورية
فهد

كل الرحمة والإجلال لكل روح سقطت على ثرى تراب سورية .. وإن شاء الله النصر قريب. ونحن لن نمل من إصرارنا على النصر والعزيمة على الثبات في وجه كل الهجمة المعادية المغرضة لسورية الحبيبة. وشكرا


عاشت سورية
الدكتور كرم

عاشت سورية الحبيبة التي تحيا بإخلاص ومحبة أبنائها الأوفياء الذين عاشوا تحت سقفها ولم ينسوا فضلها عليهم .. الله يحميكي يا سورية و يهدي أولادكم جميعهم لمحبتهم وإخلاصهم لترابك الغالي.. وشكرا لكم.. وشكرا لخفقات القلوب المخلصة لكل ذرة من ذرات ترابك الغالي يا سورية..


نصلي لأجل سورية
عبد الملك

نصلي لأجل عيون سورية ونصرة سورية ، وسلامة كل ذرة تراب على أرض سورية الشامخة.. وكل الرحمة والإجلال للأرواح الطاهرة التي روت بدمائها الزكية أرض سورية الحبيبة.. وسورية منصورة بإذن الله بوجود قلوب تدعي لها كقلبك الذي خفق ألما ولكنه خفق أيضا أملا .


ألف رحمة ونور على أرواح شهدائنا الأبرار
ناصر

السلام على الأرواح الطاهرة التي فدت بروحها البلد العظيم العصي والصامد: سورية الأبية، والله ينصر سورية ويعيد عافيتها.. وشكرا لعالم نوح على هذه المقالة.


نترحم معك على أرواح الشهداء العظام
الدكتور حسن من نيوزلندا

نترحم معك ونوجه رسالة حب و إجلال واحترام لكل ارواح شهدائنا العظام الذين ضحوا بحياتهم لنصر بلدهم سورية، عندما نظرت لتخطيط دقات قلبك في هذه المقالة تأكدت بشكل قاطع أن شرايين قلبك قد رسمت فعلا في كل عروقها الصغيرة خارطة سورية الكبيرة .. فليحفظ الله هذا البلد الشريف الذي أنجب أبناء شرفاء أوفياء مخلصين لكل ذرة تراب لسورية.. وأشكر عالم نوح للمرة الثانية على ما يقدمه من كتابات مميزة على صفحاته.


صرخة قلبك صدحت في كل الكون
الدكتور علي

آنسة ريما دقات قلبك الدامية لامست قلوبنا وأدمتها ، لإنها لامست وجع سورية وما يحصل عليها من أذى وظلم والتي تحدثت عنها تحدثت دقات قلبك.. ولكن إيمانك الكبير في الله و بسورية أعادت الدقات لقلوبنا كما أعادتها لقلبك الصغير الدامي الطاهر.. سلامة هذا القلب الشريف الصغير الذي ما زال صغيرا على تحمل الألم والقهر.. وكل الشكر لهذا الموقع الذي صار يسمعنا صرخات الشعب السوري النظيف الذي نسمعه من صرخات قلبك وخفقات قلبك الخائفة على جمالية وأمن سورية.. ونقول معك ألف رحمة لكل شهداء الوطن الذين رووا بدمائهم تراب بلدهم سورية.


حروف سورية غنتها دقات قلبك الطاهرة
أندريه

بعد الكلام الذي خفق به قلبك لا أزيد كلمة.. فدقات قلبك أوجزت وكانت بليغة في وصفها.. نشكر عالم نوح على هذه المقالة الرائعة ..التي فعلا اختصرت ريما ومناجاتها لقلبها الدامي على سورية حكاية سورية وما تتعرض له من ظلم لم تشهده ، ولكن سوف تخرج أقوى من أي يوم مضى بإذن الله. والله دمعت عيناي وأنا أقرأ الوصف والتشابيه التي أفادت صميم المغزى والألم الذي خرج من ألم قلبك الصغير يا ريما .. وسلامة قلبك


سمعت أجراس الكنائس تدق في قلبك
شربل

أجراس الكنائس دقت في قلبك، ودقات قلبك غنت أجراس الكنائس، صلوات الحب والسلام التي تدقها أجراس الكنائس دقتها دقات قلبك الأبيض الطاهر، نشكرك على مشاعرك الجياشة الصادقة التي تنضح عن محبتك ووفائك لسورية .. ونصلي معك لنصر سورية وعودة البسمة لربوعها.


هذا هو الشعب السوري الذي أدهش العالم بمواقفه المشرفة
شامخ

السلام عليكم أيها الموقع الشريف.. ندعو كل العالم الذي تفاجأ واندهش بمواقف الشعب السوري الصامد... أن يصغي لدقات قلب الآنسة ريما دقات قلبها الحرة الشريفة ، الذي يزيل مع كل دقة يدقها قلبها يزيل إشارة استفهام حيرت العالم وأذهلته من شجاعة الشعب السوري ومواقفه الثابتة المشرفة العزيزة تجاه كل ذرة تراب على هذا الوطن الحر، والذي لم يبيع ترابه بكل كنوز الدنيا لإنه يعرف أن ترابها هو الكنز، وأيضا أضيف أن قلب ريما وخفقاته هو كنز كبير لما يحمله من ألم كبير على ما يحدث على حبيبة قلبها وحبيبتنا سورية. ولكن بالإضافة لهذا الالم يوجد في زوايا قلبها أيضا إيمان أكبر من ألمها هو الايمان بنصر الله القريب لهذا البلد الأبي.


فلتسلم لنا كل دقة قلب تنضح من أعماق قلبك الطاهر
وائل

ما أرهف هذا القلب الذي استطاع بكلمات قريبة من القلب أن يختصر ألم وطن كامل، نحن نطلب من قلبك المرهف الاحساس أن تعود دقاته سريعة محبة للحياة ، فمثل قلبك يستحق بكل جدارة أن يعيش . وأثبتت دقات قلبك انها فعلا تربت على أرض شريفة طاهرة لإن كلامك كشف عن طهارة وأصالة ضربات قلبك مع أنها حزينة متألمة لكن لمسنا مع هذا الألم العميق عنفوان وقوة.. نشكر عالم نوح الموقع الشريف الذي أفرد صفحة غالية لكلام دقات قلبك الذي خفقت بعشق الوطن، و أن تسمع صرخات قلبك الدامية المقهورة لكل العالم على ما يحدث في أطهر بلد سورية.


أثبتي أننا سمعنا دقات قلبك بشكل صحيح
الدكتور حسن من نيوزلندا

السلام عليكم: نشكر عالم نوح الذي ما زال النافذة الشريفة التي تسمح لنا بسماع دقات قلبك يا ريما .. وهذه المقالة أكدت بشكل قاطع أن دقات قلبك فسرناها بشكلها الصحيح ولم نبالغ في التعريف بوطنية قلبك المعافى المحب لكل ذرة من تراب سورية، ولكن حزنت من وجع قلبك الذي يظهر بكل وضوح في هذه المقالة فلم نعهد في الفتيات السوريات هذه الخفقات الدامية المتألمة .. وخفقات قلبك الثلاثة التي ميزتها يا آنسة ريما يا صاحبة القلب الصغير ولكن الكبير بكل إنسانيته وعذوبته وعنفوانه.. هذه الخفقات الثلاثة ميزناها من أول مرة قرأنا فيها كتاباتك المحبة لبلادها والنظيفة في كل دقة وخفقة وطن يدقها قلبك الملاك..








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات