لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

سوزان كيالي و أمسيتين شعريتين

قدمت الشاعرة سوزان كيالي أمستين شعريتين مميزتين في حلب، الأولى في مقهى أثر الفراشة يوم الثلاثاء 19-7-2011 ثم الثلاثاء الذي يليه 26-7-2011 على مسرح مديرية الثقافة وبتنظيم من الجمعية العربية للآداب والفنون. نوح حمامي

في آثر الفراشة كان التقديم كالتالي:

                                     نقدم لكم الأديبة سوزان كيالي

 

 

وفي مديرية الثقافة كان التقديم كالتالي:

كتبت أول قصيدة وهي في السابعة من عمرها وظل طيف الشعر يراودها تمردت على الفرع العلمي وتابعت بعد حصولها على الشهادة الثانوية الأدبية في كلية الآداب قسم اللغة الفرنسية. فتنها الشعر الجاهلي كما فتنها المتنبي وبودلير في أزهاره الشريرة ليصبغ عليها جاك بريفر صبغته الشعرية ((داخل كلمات حياتنا اليومية تكمن معاني الحياة القوية)) أتمت دراساتها العليا في فرنسا ولم تخلع ثوب حياء الأنثى الشرقية التي تحب وتعبر عن ذاتها بقوة وبصراحة وحياء و يا لها من معادلة صعبة.

((قال عنها الشاعر: محمود نايف الشامي ... سوزان كيالي ..تختصر المسافات وترتب للصمت موائد...  كثيرٌ من السحر ..كثيرٌ من العمق .. قليل من الكلمات تكتب القصيدة.. قصيدة النثر وتنبض بالومضات وهي أقرب لروحها الشاعرة)) لسوزان ديوان وهو الأول تحت الطبع بعنوان (رحلت أهديتني الشعر) ... نقدم لكم الأديبة سوزان كيالي.





وقد كتب الشاب زكريا محمود عن هذه الأمسية:


                                                 عشتار تتألق.....

في المركز الثقافي في حلب بتاريخ 26-7-2011

أطلقت البارحة اسمها على مدائن الحضور و لم تحتاج الكثير من الكلمات حتى تأتيهم بقصائد نثرية تتلاقى فيها الأحلام مع الذكريات بسمةِ هذا العصر تأخذهم بها إلى مقهى الصدف السعيدة بعيداً عن الوجوه المملّة.
حيث تمكنت السيدة سوزان كيالي من كسر "رتابة" الشعراء أو الكُتّاب في تناول العلاقة بين الرجل و المرأة بطريقةٍ انحازت بها إلى لوم الرجل أياً كان هذا الرجل فقد كان مستهدفاً من قبلها لا لشيء و إنما امتداداً لحالة "الصراع" بين آدم و حواء في تبادل الانتقادات و الاتهامات بقالبٍ من الغزل حملت في طياته الكثير من الجرأة والحياء.

كما اعتمدت في طرحها على طريقتين:مرةً كانت طرفاً رئيساً في هذه الومضات مميزةً ذاتها و مرة أخرى كانت قائمة وشاهدة على الشخصيّات.

و إذا كان لابدّ من الشفافية فقد ارتكبت العديد من الهفوات النحوية التي تساقطت منها سهواً أثناء إلقائها أمام الحضور في الوقت الذي ارتدت فيه ثوب الأنثى المتمردة و الثائرة و المتحررة من القيود الاجتماعية دون الخروج عن نطاق المرأة الشرقية المتمسكة بعاداتها الشرقية و بعيداً عن الابتذال و التهكم.

و في خضم هذه الومضات الاجتماعية لم تنسى وطنها الأم سورية فبدأت الأمسية بقصيدة وطنية ذات بعد فلسفي واختتمتها بإلقاء قصيدة للشاعر السوري هاني نديم عبّرت من خلال كلماته النثرية على حبها و امتنانها الجليل لهذا الوطن وسيّد الوطن.

لقد كانت هذه الأمسية أشبه بلوحة فنية مبهرة امتزج فيها لونين من الثقافة السورية و الثقافة الفرنسية.

إلا أنَّ غياب الدكتور حسام الدين خلاصي و اعتذاره عن الحضور لأسباب طارئة كان له الأثر الكبير على نفسية الحضور و السيدة سوزان كيالي.

اختتمت هذه الأمسية الشعرية التي أقيمت في المركز الثقافي في حلب بجوٍ من التهاني و التمنيات الصادقة بتقديم كل ما هو جديد ودعم كل الجهود لإقامة مثل هذه الأمسيات الشعرية الراقية على الدوام بمشاركة من الشباب ذوي المواهب. 

في أثر الفراشة كان المضيف ثائر مسلاتي       

 

وفي مسرح مديرية الثقافة كان المضيف الأستاذ عبد القادر بدور

رئيس الجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون

 

 

وقد أدار الحوار في أثر الفراشة الأديب حسام الدين خلاصي

بينما أدار النقاش في مديرية الثقافة الأستاذ مهند ميري

 

 

وقبل أن نقدم لكم بعض من أشعار سوزان إليكم هذه الصور المعبرة

 

   

 

لا زلتُ هنا


أطفىء سيجارتك

الآن

وغادر جريدتك

قليلا


ولنذهب للرقص 


***

 
احيانا تمطر..دموعا
عن ظهر قلب

حفظتها

كلماتك في الوداع


****


اتلفت حولي
اتبسم في الوجوه

المملّة

كلما مررت بقربي

معها

*********

أمور يومية

كعادتي

أمسح على شعرك

أسحب غطاءك بحذر

*******


اشكر

لا أدري من

أنك هنا


**********


أشرب قهوتي
بصمت

كعادتي


أطالع وجهك

على مهل

وابتسم

حين أتوقف

عند شفتيك

كعادتي


اليوم أعود
وانت هناك

اسحب الغطاء

على روحي

واخفي

كعادتي

دمعة كنت تمسحها

كعادتك

**********

عودة عشتار

انتصرت سوريا
كعادتها

قهرت الزمن

تعالي

أيتها الآلهة

عودي

إلى سوريا
اغرقيها

عشبا

وعطرا

وموسيقى

هي أعراس

الآلهة

استفاقت

بعد طول هروب

لتملأ الأكوان

أطفالا

تصبح هي

الآلهة

***********

حجاب

حاول غدا صباحا

ان تردد تعاويذك

وأن ترقي نفسك

مني ...

قبل أ ن

استفحل

ولا شفاء

بعدي

*******

يعدن من دروبك
وطعم الكرز

على الشفاه

وليس إلاه..!!!!

***********

كابوتشينو
ساذهب اليوم..إلى ذات المقهى

أتذكر..كم احتسينا

من أحلام

سأطلب نفس نوع القهوة

التي كنت تستسيغ

وتسعد

أني عرفتك

بتلك النعمة

وسأنصح شريكي

على الطاوله

أن يجرب

طعم الشغف

****

خطرفات ما قبل النوم

غدا

سأقص شعري

لم يعد يعنيني

ما تحب وما تكره

اناملك التي وعدته بها

تتخلل خصلات جميلات

لا تتذكر حتى

اسمائهن

سأقصه غدا

لأعاقب نفسي

على خيانتك


Share |





التعليقات على سوزان كيالي و أمسيتين شعريتين


الابداع على ساق و قدم
صوفيا بهاء

بالتوفيق للسيدة الرائعة سوزان كيالي...و لمقهى أثر الفراشة و لكل أدباء حلب الشهباء و أخص الشاعر محمود الشامي بتحية كبيرة على جهوده و مبادراته كونه المنسق الثقافي للنشاطات في مقهى أثر الفراشة.... و أشكر من القلب الفنان القدير المصور نوح حمامي على إبداعه و فنه العالي الجودة.


رائعة أنت
محمود الشامي

كانتا أمسيتين أكثر من رائعتين ..وكانت الشاعرة سوزان متألق جداً وكان حضورها مدهش من القلب اتمنى لها المزيد من التألق..وشكراً علم نوح على هذه التغطية الجميلة








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات