لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

سيروان باران وغرابة بمذاق الطفولة

 

 

 

سيروان باران .. غرابة بمذاق الطفولة


أعمال الفنان العراقي طالما أثارت دهشة المتلقي وجدل النقاد والمهتمين بالفن لأسلوبه الذي تفرّد به، حيث يفاجئ الجمهور دائما بأعمال تميزت بأشكالها الكبيرة.

 

الرباط ـ يفتتح معرض الفنان العراقي الكردي سيروان باران من 7 يونيو/حزيران الجاري إلى 7 يوليو/تموز 2013 بكالري ماتيس مراكش بشراكة مع الوكيل الفني كريمة بنعمران.

والأستاذة بنعمران، الموظفة السابقة في وزارة الثقافة، هي وكيل أعمال للعديد من الفنانين التشكيليين المغاربة مثال:  حسان بورقية، نور الدين  فاتحي، يونس خرساني، و بشير أمل وهؤلاء سيعرِضون في عمان بكالري الارفلي بشتنبر 2013.  ومن المشارقة: سروان باران، محمد ابو النجا، محمود العبيدي، احمد البحراني، نزار يحيى، كريم رسن، بهرام حجو، ووفي أجندتها إقامة معارض لهم في المغرب و دول الخليج و تسعى لعرضها في أوربا.... وهي هنا و بالتعاون مع كاليري ماتيس لصاحبيها نبيل الملوكي و يوسف الفلكي يقدمون المعرض المميّز للفنان العراقي سيروان باران وهو أول المعارض التي تقام بينما الباقي فابتداءا من أول عام 2014.

 

ونقرأ في موقع "ميدل ايست اون لاين":

ويعتبر الفنان العراقي الكردي سيروا ن باران, واحدا من أبرز الفنانين التشكيليين الشباب, الذين عرفوا كيف يصوغون عالمهم المتفرد في الرسم. وأعماله طالما أثارت دهشة المتلقي وجدل النقاد والمهتمين بالفن لأسلوبه الذي تفرّد به، حيث يفاجئ الجمهور دائما بأعمال تميزت بأشكالها الكبيرة.

سيروان من الفنانين الشباب الذين تركوا بصمة واضحة في الحركة التشكيلية العراقية والعربية المعاصرة، فهو فنان يمتلك القدرة والبراعة على إنتاج أعمال فنية ناضجة، وأعماله المعروضة متميزة من ناحية الأفكار والأساليب والألوان المستخدمة.
إنه يحاول انتقاد شخصية الإنسان المعاصر عبر الوجوه البشرية التي ظهرت في معظم لوحاته بأكثر من قناع. ...

غرابة بمذاق الطفولة

ويقول فريد الزاهي عن أعماله: ثمة فتنة ساحرة وخفية في أعمال الفنان الكردي العراقي سيروان. إنه إحساس غامر بالمأساوي المركب، ودهشة تتلعثم أمام التشوه الفائق للكائن، وفتنة لا تقاوم أمام الغيرية التي تسكننا وتنزع عنا شخصيتنا كي تحولنا إلى قناع. إنه قناع الوجود الذي يتحول إلى جوهر للمظهر وظاهر للباطن. وهكذا فإن فن التشخيص والتجسيم لدى سيروان يغدو فن افتكاك التشخيص، والتشويه الجذري للمرئي والمعيش وتجريده من لبوسه الخلْقي والخُلقي. وهو بذلك إعادة تركيب للمرئي، الذي يساميه كي يسبر فيه تلك الشذرات الخفية التي تصوغ المظهري والحضوري وتعيد صياغتهما. ...

تحافظ الأعمال المعروضة هنا على هذا التوازن الدقيق بين الوجه السامع، وشبقية المعانقة الغامضة والجسد المتشذر. وبذلك يتواشج الساخر والهجائي، والطفولي والحركة الخبيرة، كما لخلق ضرب من الوجد الموسيقي حيث الخلفية الموحدة، المشكلة بطريقة مخففة تتحول إلى لجة بركان ومزيج من الأحاسيس. وهكذا فإن الخلفية كما الشخصيات تنصاع هنا للاختراق بنوع من الحوارية الخصيبة. فهي تمارس العدوى وتتلقاها كي توجه بصرنا نحو تبادلية التأمل والتفكير والنظر.

إننا بهذا نجد أنفسنا موضوعا لنظر اللوحة (لا الشخصية). وبهذا أيضا نحن موضع سمع الشخصيات. وبهذا أخيرا نحنُ هي من غير تماهٍ، ذلك أننا هيَ من غير أن نكونها تماما ومطلقا... وفي ذلك يكمن انفتاح العمل الفني.

 

 موقع الجريدة
توابل / معرض سيروان باران في مراكش... إعادة تركيب المرئي
معرض سيروان باران في مراكش... إعادة تركيب المرئي
الجمعة 07 يونيو 2013

يقدم الفنان العراقي الكردي سيروان باران معرضاً جديداً في غاليري «ماتيس مراكش» (المغرب) يستمر إلى 7 يوليو المقبل، ويتضمن مجموعة من اللوحات تحمل في ألوانها شيئاً من حواس الجسد.

 

سيروان باران أحد أبرز الفنانين التشكيليين الشباب في العراق، الذين عرفوا كيف يصوغون عالمهم المتفرد في الرسم والتشكيل والنحت. لطالما أثارت أعماله دهشة المتلقي وجدل النقاد والمهتمين بالفن لأسلوبه الذي تفرّد به، حيث يفاجئ الجمهور دائماً بأعمال تميزت بأشكالها غير النمطية والتي تحمل كثيراً من الأسئلة والتأويلات والأبعاد الوجودية.

يملك باران القدرة والبراعة والجرأة على إنتاج أعمال فنية ناضجة، وأعماله المعروضة في غاليري «ماتيس مراكش» في المغرب متميزة من ناحية الأفكار والأساليب والألوان المستخدمة، يحاول فيها انتقاد شخصية الإنسان المعاصر عبر الوجوه البشرية التي ظهرت في معظم لوحاته بأكثر من قناع. بل يقدم الجسد من دون جماليته، يذكرنا بفرنسيس بيكون وسبهان آدم، فيغوص في منحى الانمساخ الجسدي كفضاء تعبيري لكل الحواس. الانمساخ ظلّ للجسد من خلال الألوان والأشكال، أو الانمساخ وسيلة لتفكيك الجسد وحواسها وجعلها ألواناً وأشكالاً.

والأرجح أن لوحة باران هي نتاج عمق فلسفي قبل كل شيء، بل عمق شعري وتوغل في ثقافة المرئي واللامرئي، بل توغل في الحضارات التاريخية وأشكالها وأساطيرها، خصوصاً في العراق. ألوان اللوحات تسرق الناظر من أشكال الأجساد التي يرسمها. والقبلة عنده مثلاً تكفّ عن أن تكون مجرد ملامسة شفتين، إنها امتزاج جسدين إلى حد الاختفاء والذوبان والتوله. والجسد كأنه يتحرك بيد واحدة.


فتنة ساحرة

يعتبر الناقد فريد الزاهي أن سيروان باران يملك فتنة ساحرة وخفية في أعمال. إنه إحساس غامر بالمأساوي المركب، ودهشة تتلعثم أمام التشوه الفائق للكائن، وفتنة لا تقاوم أمام الغيرية التي تسكننا وتنزع عنا شخصيتنا كي تحولنا إلى قناع. إنه قناع الوجود الذي يتحول إلى جوهر للمظهر وظاهر للباطن. وهكذا فإن فن التشخيص والتجسيم لدى باران يغدو فن افتكاك التشخيص، والتشويه الجذري للمرئي والمعيش وتجريده من لبوسه الخلْقي والخُلقي. وهو بذلك إعادة تركيب للمرئي، الذي يساميه كي يسبر فيه تلك الشذرات الخفية التي تصوغ المظهري والحضوري وتعيد صياغتهما.

باران في معرضه يقدم تجربة تعبيرية تجريدية خيالية حيوية تقوده إلى تخوم الهوية الإنسانية والذاتية والجسدية. يدخل الجسد الحلبة التشكيلية باعتباره مساحة لا أطراف ولا ملامح، هلامية مثل جسد متخلق منذور لعشق يجعله يصل لحظة الوجد التي تفقده هويته البشرية. يتبدى باران مسافراً بين شذرات الجسد وحواسه وأعضائه. يقوم بذلك من خلال الانزلاقات، ويأخذ وقته كي يسبر كل عضو على حدة: الوجه والأذن ثم اليد كي يحدد فيها بصماتها ورمزيتها.

ولد باران عام 1968 في العراق، وشارك في كثير من المعارض الفرديّة والجماعية.

 

 

> Exposition de Seerwan Baran à la Matisse Galery, du 7 juin au 7 juillet

* Art contemporain | Expos

Exposition de l’artiste peintre Seerwan Baran du 07 Juin 2013 au 07 juillet 2013 à la Galerie Matisse Marrakech.

                                   
Serwan Baran
                               
Né en 1968 à Baghdad, Iraq

Vit et travaille à Amman, Jordanie

En un sens, Serwan Baran est proche, à la fois de l’expressionnisme et de l’abstraction mais une abstraction qui n’est jamais loin d’une référence aux formes du corps. Les hommes comme les animaux, principalement les chevaux ou les chiens, sont d’imposants corps baignés dans un espace indéfini.

Des corps imposants par leur masse mais plus encore par la force et la présence qu’ils dégagent. Quelques lignes et des masses de couleurs magistralement appliquées suffisent à suggérer ces corps où aucun détail personnel jamais ne transparaît. Des bras, des jambes parfois aux formes presqu’animales, des visages indéfinissables,..

Serwan Baran a sa propre notion de la symbolisation des corps; des excès et des difformités. Les couleurs vives et chaudes ont beau être omniprésentes, le monde que nous présente Serwan Baran est un monde tourmenté, qui s’impose de manière brute et brutale aux yeux des spectateurs.


Principales expositions individuelles
2012 Biennale de Casablanca
2012 . Whisperings . Orfali Art Gallery . Amman, Jordanie
2011 . Duhok Gallery . Duhok, Irak
2011 . Saradam Gallery . Sulaymania, Irak
2010 . Art House Gallery . Damas, Syrie
2007 . TcheWa Gallery . Tokyo, Japon
2006 . Orfali Art Gallery . Amman, Jordanie
2000 . Dar Al-Anda Art Gallery . Amman, Jordanie
1999 . Dar Alanda . Amman, Jordanie
1997 . Zman gallery . Beyrouth, Liban
1991 . Rewaq gallery . Baghdad, Irak
Matisse Art Gallery .

61,rue Yougoslavie , N°43 passage Ghandouri –Guéliz –Marrakech
Tél/ Fax : + 212 5 24 44 83 26
contact@matisseartgallery.com

 

 

 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات