لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

شعر مهرجان لقاء الأجيال

 

 ونقدم هنا صورا أثناء تسلم الشهادات ثم نحمّل تباعا النتاج الشعري الفائز في هذه المسابقة الأولى :

مهرجان لقاء الأجيال الأدبي الأول للشعر والقصة القصيرة

 

وقد قام رعاة الحفل بتسليم شهاداة التقدير للشعراء للفائزين ، كما قاموا بتكريم السادة محمود فاخوري ومحمد كمال على مجهودهم في اختيار الفائزين.

 

 

 

الجيل الأول، المركز الأول

محمد حسن الحسن عن بوح لسيدة الياسمين

 

الجيل الثالث ـ المركز الثاني

عدنان الدربي عن الجراح الحالمة

 الجراح الحالمة  عدنان الدربي

سقط اليراع تبعثرت كلمات أغنيتي الحزينة في الربيع
وتأوهت أزهار بياراتنا بعد الصقيع
لتلملم الأشلاء ترسلها إلى جوف الثرى
حتى تعطر تربتي
حتى تعانق كل أطياب الضحايا في العراء
إن السنابل تستغيث فلا مجيب
عاد المعول فدنسوا نهر الحياة
لكنه سيظل أنقى من حماة يدعون بأنهم
أصحاب أغنية التحرر والهوى
أواه يا وطن الجراح الحالمة
سرقوا المنابر واليراع وكل أنغام الحياة
سفكوا دماءك كربلاء
والموصل الغراء يحضنها الأسى
عذراء بغداد الجريحة تستغيث
تاريخها قد صودرت أملاكه
إذ بات يسكن في العراء
أنا لم أجد لي في العراق سوى شرايين الشهيد
كي يسقي الجذر الذي قد بات يبحث عن الطريق
من بين أشلاء الضحايا كي يعانق كل أشجار الفراق
ذهب الخليج, طعن العروبة في النهار
وأصدر الحكم الذي
قد أرهقته معارض الصمت الدفين
فالرقصة الخجلى يرافقها الأنين
قد جرد السيف المعنى في رحاب الآبقين
والطفلة الظمأى يراودها الحنين
مهما افترقنا يا فرات فلن نضيع
أنا قادم أستحم بماء نهرك في الهجيع
قم نظف الشطآن حتى نستحم بمائك العذب
الذي قد شاقه أمل الحياة
أنا قادم.مهما افترقنا
لن نضيع ولن نضيع

>>>>>>>>>>>>>>>>

الجيل الثالث المركز الثالث

غازي سعيد العايد عن باعوك يا وطني

 

 

الجيل الثاني ـ المركز الأول   (مناصفة)

عبد القادر حمود  عن اليمامة

                        حسن النيفي عن بروق نيسان

الجيل الثاني ـ المركز الثاني    (مناصفة)

محمد أمين أخرس عن تل الرماد

 

محمد ماجد الخطاب عن قصيدة الموت

قصيدة الموت

 كنْ أيَّ أمس ٍ لا يميتُ بي َ الغـَدا
أنا لا أريدُكَ نافياً و مؤكـِّدا


حدّدْ مسافة َ كلِّ شيءٍ بيننا
واتركْ لصوتي أن يكونَ لكَ الصّدى


مليونُ أغنية ٍ بصدري فاكتشفْ
لحوار أشجار الحقيقة موعدا

أنا والرّدى في حلـْبَةٍ لم تستطعْ
أن تدّعي أنـّي تَهيـَّبتُ الرّدى

قاتلتُ فيكَ .. ومتُّ فيك توَجُّداً
لأظلَّ أرسمُ بالضياء المَشهدا

وبكيتُ و الأطلالُ تحت ملابسي
وندبتُ ( خولة َ ) بي و(برقة ثهمدا )

هذا زمانُ أسايَ كلُّ قصيدة ٍ
جرحٌ يحاورُ شامتِينَ و عُوَّدا

قمْ مرّة ً أخرى ولمَّ متاعبي
واهبط ْ على جبل الغمام لتصعدا


كلـّمْ رؤاكَ فإن درباً هـِبْـتـَهُ
ما زال فيه المستحيلُ مجسـَّدا


قتلتكَ سنبلة ٌ نسيتَ أوانها
وتركتَ بيدرَها مراحاً للعدا

لا لستَ مسؤولاً عن الزمن الذي
أخفيتَ في دمه الضلالة َ والهدى


لا لستَ مسؤولاً عن الخيل التي
صارت لغرَّتها المهانة ُ مِقـْوَدا

في ظلِّ هذا الليل ِ يكفي أن ترى
وقـْعَ الخطى .. وتمدَّ للفوضى يدا


في ظلَّ هذا الليل تسهرُ وردة ٌ
لتبشـِّرَ الصبحَ المحاصرَ .. بالندى


في ظلِّ هذا الليل .. أنتَ كما أنا ..
عبداً تكون ُ لكي تُسمَّى سيـِّدا

المشهدُ العربيُّ يكسو أضلعي
شجناً .. ويمنحني الكلامَ لأشهدا

وصرختُ : هل هذي ثغورُ الرّوم ؟ .. لا
حلباً رأيتُ .. ولا سمعتُ المُنشدا

حلبٌ .. وهل كـَحـَلَ الزمانُ عيونـَهُ
إلا وخيلُ الفتح كنَّ المِرودا ؟

حلبٌ .. وأين الفاتحون ؟ وأين لي
أن أستردَّ ( علـِيـَّهمْ ) .. و ( محمّدا )

حلبٌ .. وأين العادياتُ ؟ وأين لي
أن أستردَّ صهيلهنَّ من المدى

إنـّي قنعتُ بأن تظلَّ قصائدي
خرساءَ تمضغُ إرثـَها المستورَدا


ورضيتُ أن أُرمَى بسلـّة ِ عالَـَم ٍ
حتى التخاذل فيه باتَ مهدَّدا

جاوزتُ مصطلحاتِ عمري كلـَّها
ورأيتُ ( فرّاءً ) يبيعُ ( مُبَرِّدا )

ولمن سأتركُ ما تـَبَقـّى من دم ٍ
وعلامَ أبقى حائراً متردّدا ؟ !

جاوزتُ مصطلحاتِ ما حدَّدتَ لي
فرأيتُ معتدلاً غدا متشدِّدا

و رأيت أوطاناً تـُباع ُ وتـُشترى
و رأيتُ أسرى لا تـُفـَكُّ وتـُفتـَدَى

و رأيتُ أسئلة َ الحصار تلفـُّني
و ترشُّ فوقي لؤلؤاً و زبرجدا

و رأيتني حلماً يفارقُ جفـنـَهُ
ويقاتلُ اليأسَ المؤبـَّدَ مفرَدا

فإذا أنا غابات شوق ٍ قـُطـِّعتْ
ليصيرَ لي الموتُ الخيارَ الأوحدا

و إذا جبال ُ الإرثِ عندي أصبحتْ
ناراً ترحّبُ بالغـُزاة ِ وموقدا

* * *   ماجد الخطاب

 

 الجيل الثاني ـ المركز الثالث

رشيد عباس عن شعور متكرر

 شعور متكرر

كنا على وشك التحلُّق في القصيدة .
ما إن انفصل الزمان عن المكان
بحثت في قلبي عن امرأةٍ

أحاول أن تجيء بباقة الذكرى .

أنا الماضي على هذا الطريق
مميَّزٌ بالصبر والصمت المؤكّد
أترك الأيّام في زيِّ الخروج من المتاهة

ريثما تدرين أنّي سائرٌ خلف الظعائن ،
حافياً أجري كطفلٍ يقتفي أثر القطا .

ما كنت أعرف أنّني سأكرِّر القصص الطويلة َ
ربّما صدف المسافة تجعل الأحلام
في رأس البداية
حين نرقُبُ نجمة ً للحظِّ .

سهمٌ للتردُّد يطعن الهدف المعلَّقَ كالدريئة ؛
لا أقول : أحبُّ ما أحببتُ .

لست أمانع الأنهار
عن جريانها المكتوب في قدَرٍ هنا ،

لكنّ شيئاً يجفل العمر المعرَّضَ
للثقوب ، وما لهُ !!
***
وجعي على وتر الحكاية ساخنٌ
كالجمر يشعله الحنين
لغاية الدوران في فلك الصِّبا .

آثرتُ أنْ أجد المشاهد تنتهي
خوفاً على روحي تذوب بغمرة الطيران ِ .

من سفرِ النشيد إليكِ
أبعث رجفة ً في الصدر،

بعضَ نزاهتي مثلاً ،
وكلّي مفرداً حيناً ، وجمعاً تارةً ؛

كملوحة امرأةٍ
هي البحر المسافر في دمي .

ما زلت أذكر ضفتا نهر ٍ
تلعثم في الحياة بغايةٍ

في نفس مَنْ هدم المقام ، وقطَّع الأوتار ...
يا قلقي على هذا المكابر/

طائري حين انزوى في الركن
يبتكر المكامن
هل أنا هذا المخاتل
في أنايَ هوىً يزغرد ؟!

ما استطعت على هواجسَ
تعتلي كتِفَ المسائل حين تثقل كاهلي .

سأغيب قبل مضارعين لها :

تروح ، وتغتدي بين المواقف ،
مثلما انقلبت مع الأمواج
لا تلوي على وردٍ تَجاهله الندى .
***
في لجّة البشرى تحاول أن تزيح

إثارتي عن سيرها المرسوم
منذ عبارتين :
متى أتيتَ
ــ ــ ــ ــ
ــ ــ ــ ــ

متى مضى ؟!
في كلِّ مسألةٍ كبرتُ،
أنا الصغير على العواصفِ
سيرتي ما أقلقت ريحاً ،
ولا مطرٌ تسلل خِلسة ً منّي
إلى الأنثى التي هزّت ضفائرَ كيدها فوقي ،
وخطّت زهرة ً أخرى على وجهي
قُبيل ربيعها الموعودِ
كي تهب الكآبة عنوةً .
كم يسعل الشلال
من مللٍ يعربد في الحقول ِ
إزاءَ تيهٍ يحتسي لغة المغامر ِ !!
كلما انتكس الشذا في الورد ،
غيَّرني التذمُّر ملءَ دائرةٍ يهيم بها الصدى .
***
أيقنتُ أني أقرع الأجراس من أسفٍ

على هذا الجنوح إلى التثاؤبِ ،

أو أصرِّح : لا تخبّئْ صاحباً

يخفي الضبابُ شمالَهُ!!
***  رشيد عباس

 

  الجيل الثالث ـ المركز الأول

أنس الدغيم  عن أنس نامة

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجيل الثالث ـ المركز الثاني  (مناصفة)

عماد الدين موسى عن جسر لقوافل الذكريات

عماد الدين موسى

الجيل الثالث
المركز الثاني((مناصفة))
جسر لقوافل الذكريات


-1-
تأخرَ ليليَ هذا المساء
وخيّمَ فوق جدار المدينةِ
غيم البكاء.
.. .. ..
لأنّ الغروب حنونُ سأمشي
سأجلسُ قرب المغيبِ تماماً
وأطلقُ خلف الغيومِ حمامات شوقي.
... وحيدُ أنا, أو
فبعضي ينٌ لبعضي
وكلّي يحنٌ
لبعض النساء .
.. .. ..
تأخرَ ليليَ هذا المساء.
-2-

لأن المساءَ حزينُ
سأشعل صمتي ,
..وأترك صوتي
على مقصلات المراثي.
أقولُ: المدينةُ جسرُ عبور
لقافلة الذكريات ,
المدينةُ بابُ حنينٍ ...
من الشهداءِ
إلى الشهداء.
.. .. ..
تأخرَ ليليَ هذا المساء.
-3-

لأنّ الوداع جريحُ
سألقي عليهِ قميص الرثاء.
أنا لن أقولَ:
هبوبُ الرياحِ شديدُ
فبعض العواصفِ تشتدٌ
حينَ ينامُ الهواء.
.. .. ..
.. تأخرَ ليلي
تأخرَ ليلي هذا المساء
وطوّقَ خضر المدينةِ
غيم البكاء. 



                    

                    أحمد عثمان عن سفر المجوسي

 

الجيل الثالث المركز الثالث   (مناصفة)

عبد الكريم بدرخان عن عاشقان تحت صمت المدينة

 عاشقان.. تحت صمت المدينة  عبد الكريم بدر خان 
الظلام يحل ضفائره فوق صمت المدينة
والضوء يهرب بين النوافذ
والناس ناموا على هدهدات السكون

الصبية ترخي ضفائرها فوق دفء الرخام
ويشرق بين الضفائر بدر التمام
ويقدح بالسر جمر العيون
وتقول له:
 - إن صوتك في الليل يدفئني..
فيقول:
 - سأشرب كرم النبيذ..
   شفاهك.. نصف الحقيقة
   شعرك.. أنشودة الريح في الليل
   وجهك.. إشراقة الفجر ليلة عرس
تقول:
   - كلامك يخجلني.. يا حبيبي.. فأكمل.
   - وصدرك.. نهر عناقيد ليس يجف
     وروحي على الماء ظل يرف
     لتبلغ لألأة النجم كف
- كفاك تذيب العناقيد وسط الحريق
  كفاك تمثل دور الغريق

- أحبك..
حين يفتح صوتك زنبقة في شفاهي
أحبك..
حين ألف ذراعي حولك
ندخل في ملكوت التماهي
أحبك..
بسمة قلبي..
وطعنة آهي

- كلامك يلمسني فأحس
بأني ما كنت قبلاً أحس
كلامك يجعلني لا أمس
كأني ضياء..
كأني شمس

- سأشرب ماء الأنوثة من نبعها..
- كم أحس.. بأني أحس.. وكم..
- ..................................
هكذا يعرجان إلى جبة الحب ليلاً
ومن ثم يغلق سماعة الهاتف.. (الآن يغفو)
وتغلق سماعة الهاتف.. (الآن تغفو)
ولا صوت يخدش صمت المدينة
كل ينام بمنزله مفرداً
والظلام يمد عباءته فوق برد المدينة
والضوء يغفو يسر العيون

والأذان يطوف شوارع خالية
ليؤكد أن الحبيبين لم يفعلا الحب يوماً
ويشهد أن المدينة من ألف عام
تنام على هدهدات السكون.
-----------------------------------

حسن الحسن عن انكسارات

انكسارات حسن الحسن

انكسار 1

ستسير بي نفسي إلى نفسي سدى
لا نلتقي إلا ليكتمل الغياب

تعباً – كعير الغيم – أصعد ذروتي
لتتم بي نقصانها الأرض الخراب

أمضي وحيداً ,
لا يردد خطوتي حتى صدى ,
الآن ينتصر اليباب

والأرض تكتب سيرتي :
أن كلما نفدت جرار العمر حن بي التراب
لم أكتمل ..
لكني أمضي ,
وبي ظمأ إلى المجهول , أسأل ,
لا أجاب !

متوجس , مثل الغريب إذا خطا
كل الدروب أمام خطوته ارتياب

بيني و بين الماء برزخ حكمة
لو شف لي ما خان بالحدس السراب

ضدان روحي ,
لو ظباء شرقها هزت ضلوعي ,
غربها عوت الذئاب

في الحياة و ضدها أيضاً ,
كما يؤوي قتيلاً قرب قاتله الكتاب

كي أنجز التاريخ يلزمني غد
– يختارني –
مازال يحجبه الضباب

سيضيق بي جسدي فأهجر طينه
إن الرحيل إلى منافينا اقترب

الآن أذكر من تخطفهم صدى غيب ,
فأصغوا حين ناداهم /
فأجابوا

روحي المحطات الغريبة خلفهم
ألقوا على شرفاتها المنفى و غابوا

لا بد من ناي
لتصعد حزنها روح ,
ويصرخ ملء وحشتها الإياب
... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
... ... ... ... ... ... ... ... ... ...

للجب " يوسفه " ,
ولي قمصان من رحلوا ,
" و يكفيني من الماء السراب "

* * * *
انكسار 2  وحدي أمر على آثار من قاسوا
وحدي كليب , و كل الأرض جساس

أنى اتجهت سهام البين ترصدني
ظهري ( الدريئة ) , و الأصحاب أقواس

أصحوا لأحراس أحلام الذين غفوا
لما غفوت ورود الحلم قد داسوا !!

وكنت لو أن وروداً مسهم شهقت
في الجوارح ليت القلب متراس

وحدي أمر على آثار من قاسوا
* * * *

 أصدقاءنا، نظرا لأهمية "تعليق" الأستاذ محمد بشير دحدوح، ننشرها مرتين، مرة ضمن المشاركات، ومرة هنا في الصفحة الرئيسية، مع الشكر الجزيل للأستاذ بشير. نوح

تقاسيم شعرية على مهرجان لقاء الأجيال

محمد بشير دحدوح

برعاية كريمة من السيد المهندس علي أحمد منصورة محافظ حلب وقيادة فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي أقيم في قاعة مديرية الثقافة بحلب مهرجان لقاء الأجيال الأدبي الأول الذي دعت إليه مديرية الثقافة بالتعاون مع مجلس مدينة حلب لعرض نتائج المسابقة الأدبية التي أعلن عنها سابقاً وكان آخر موعد لاستلام الأعمال المشاركة 23/9/2010 والتي أحيلت للجنة التحكيم المؤلفة من العلامة الأستاذ محمود فاخوري والشاعر الأستاذ محمد كمال ، فقد عُهد إلي شرف تقديم ليلة المهرجان الشعري يوم الثلاثاء 19/10/2010 وذلك بعد تصنيف القصائد الفائزة . وشعوراً مني بواجب إكمال المهمة المناطة بي في خدمة الشعر وأهله أحببت أن أعرض ما كان من نتائج المسابقة وما علَّقتُ عليه تقديماً من أبيات شعرية جعلتُها في مقدمة كل نص شعري فائز وذلك من وحي القصيدة الفائزة وعلى جرسها وإيقاعها محاولاً في ذلك أن أحفز المتلقي وأحثه إليها . وقد كانت القصائد الفائزة كما يلي ؛ مسبوقة بالأبيات التي قلتها في تقديمها :

فمن الجيل الثالث جاءت قصيدة "انكسارات" ثالثة للشاعر حسن الحسن (جديدة الجرش 1976): رندح بسؤلك فالهوى غلاب متلهفاً فسكوتهن جواب في الشعر بوتقة اللهاث وحسبه أن يحتبيك رؤى بهن صواب هذي انكسارات الحياة فبعضها في الظنِّ جنات وتلك يباب.

كما جاءت ثالثة أيضاً قصيدة "عاشقان تحت صمت المدينة" للشاعر عبد الكريم بدرخان (حمص 1986): ترنم على هدهدات السكون وشعرٍ تغايد ملء العيون وعنقود ناي يبوح بخمر كنصف الحقيقة أو كالظنون بصمت المدينة من للظلام يصبُّ ضياءً بكأس الفتون.

 وفي المركز الثاني جاءت قصيدة "سفر المجوسي الأخير" للشاعر أحمد عثمان (حلب 1985): هذي ضياع خلفهن سَدومُ والشعر مفتون بهن يهيم، لا لمعة الأقمار تنبت فجرها خلف السائر والظلام عقيم. أصداء ذاكرة تقض مشاعراً فيُطل من وجه الحياة وجوم.

 وفي المركز الثاني أيضاً جاءت قصيدة "جسر لقوافل الذكريات" للشاعرعماد الدين موسى (عمودا 1981): تصبَّر فسقياك هذا المساء وكابد كجرحك مرَّ الدواء فلا الشعر يأتيك صلصاله ولا أنت تبدعه من هباء هو الشعر هزتك آياته كغيم البكاء لبعض النساء.

 وكان المركز الأول من نصيب قصيدة "أنس نامه" للشاعر أنس الدغيم (معرة النعمان 1979): تدارك حمى الولهان فالشعر نافر فليتك يا "إقبال" في الحال حاضر تداعى علينا كل شرق ومغرب فلا شعرنا يجدي ولا السيف باتر ولا مالنا يغني ولا الخيل في الحمى تحمحم من بلوائنا وتزمجر.

 أما الجيل الثاني فقد جاءت ثالثة قصيدة "شعور متكرر" للشاعر رشيد عباس (عين العرب 1969): يا باقة الذكرى هلمّي نستقي من راح ذاك الشعر كأسي روّقي وترنحي مثلي فإني عاشق ظمآن قد شاب الزمان بمفرقي من لجّة البشرى أميطي برقعاً طوراً يسافرني وطوراً يتقي.

 وقد جاءت في المركز الثاني قصيدة "قصيدة الموت" للشاعرمحمد ماجد خطاب (حمص 1958): في ظل ساجي الليل فاضرب موعدا واصدح بباهي الشعر يزهو مفردا واسمع حفيف الآه في أفنانه وردُ البديع موشحات بالندى لا الموت يُفني الشعر أو يُزري به فالشعر أكبر أن يموت ويلحدا.

 كما جاءت ثانية أيضاً قصيدة "تل الرماد" للشاعر محمد أمين أخرس (ادلب 1957): ربَّة الشعر ما عليَّ ملام إن تمادى الهوى وعزَّ الكلام ذاك تل الرماد أمطر حباً وفداءً وثُـبِّـتت أقدام ذاك يا غزة الجراح نزيفي وارف الشعر بلسم ورهام.

 وفي المركز الأول جاءت قصيدة "بروق نيسان" للشاعر حسن النيفي (منبج 1963): بروق نيسان ما أشجاك أشجاني بغت جروحي وما في القوم من حانِ يممت شطر الوفا والشعر أسأله ورد النزيف لأسقي منه نيساني ما أعذب الشعر مرآة لصاحبه تشعُّ أحرفه من وهج وجدان.

 وحلت في المركز الأول أيضاً قصيدة "اليمامة" للشاعر عبد القادر حمود (ادلب 1963): ما الشعر إن لم ينتفض نحو الجمال أو الخطر أو ينتزع شوك البشاعة من سبوحات القمر ما الشعر إن أغفى أمام يمامة ذُبحت ولوى لنا عِطفيه من حسٍّ بليد أو حذر قيثارة الشعراء بكماء إذا لم تصطرخ أعطافها وجعاً يصلي بين آلام البشر تبقى على رفِّ الكلام مع الغبار رثيثه متهالك معنىً كفيفاً أو ضميراً مستتر.

أما الجيل الأول فقد جاءت ثالثة قصيدة "باعوك ياوطني" للشاعرغازي سعيد العايد (دير الزور 1938): الشعر تشعله الآلام والألم والشعر تشرقه الأهوال والظلم وينكأ القلب قيحاً شاعر هتفٌ أرداك يا وطني - أبناؤك الرمم-.

 وقد جاءت في المركز الثاني قصيدة "الجراح الحالمة" للشاعرعدنان الدربي (فلسطين 1945): هذي جراح حالمة برؤى الربيع هذي قلوب حزَّها نصل الصقيع هذي حياض الشعر فاشرب نخبها كأس الوفاء لموطن كيلا يضيع.

 وفي المركز الأول جاءت قصيدة "بوح لسيدة الياسمين" للشاعر محمد حسن الحسن (جبلة 1947): أسمع لبوح الياسمين رهيفا واستجن من بدع الشعور قطوفا الشعر ريحان الوجود ونبضه وضمائر أرخت عليه شفوفا للشام عنقود الغرام وشمعة وشَغاف قلب ما أطاق وقوفا.

 ولابد لي في نهاية هذا القطاف الشعري أن أهنىء الفائزين وأشكر المحكِّمين وأشدَّ على يد مديرية الثقافة بحلب مؤيداً ومباركاً المهرجان والقائمين عليه متمنياً لمهرجان لقاء الأجيال دوام التوفيق والاستمرار وداعياً كلَّ الفعاليات والمؤسسات المعنية للمشاركة والمباركة

وفي الرواق التقينا بأغلب الشعراء الفائزين فكانت هذه اللقطة


Share |





التعليقات على شعر مهرجان لقاء الأجيال


تقاسيم شعرية على مهرجان لقاء الأجيال
النابغة الرندي

تقاسيم شعرية على مهرجان لقاء الأجيال محمد بشير دحدوح برعاية كريمة من السيد المهندس علي أحمد منصورة محافظ حلب وقيادة فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي أقيم في قاعة مديرية الثقافة بحلب مهرجان لقاء الأجيال الأدبي الأول الذي دعت إليه مديرية الثقافة بالتعاون مع مجلس مدينة حلب لعرض نتائج المسابقة الأدبية التي أعلن عنها سابقاً وكان آخر موعد لاستلام الأعمال المشاركة 23/9/2010 والتي أحيلت للجنة التحكيم المؤلفة من العلامة الأستاذ محمود فاخوري والشاعر الأستاذ محمد كمال ، فقد عُهد إلي شرف تقديم ليلة المهرجان الشعري يوم الثلاثاء 19/10/2010 وذلك بعد تصنيف القصائد الفائزة . وشعوراً مني بواجب إكمال المهمة المناطة بي في خدمة الشعر وأهله أحببت أن أعرض ما كان من نتائج المسابقة وما علَّقتُ عليه تقديماً من أبيات شعرية جعلتُها في مقدمة كل نص شعري فائز وذلك من وحي القصيدة الفائزة وعلى جرسها وإيقاعها محاولاً في ذلك أن أحفز المتلقي وأحثه إليها . وقد كانت القصائد الفائزة كما يلي ؛ مسبوقة بالأبيات التي قلتها في تقديمها : فمن الجيل الثالث جاءت قصيدة "انكسارات" ثالثة للشاعر حسن الحسن (جديدة الجرش 1976) رندح بسؤلك فالهوى غلاب متلهفاً فسكوتهن جواب في الشعر بوتقة اللهاث وحسبه أن يحتبيك رؤى بهن صواب هذي انكسارات الحياة فبعضها في الظنِّ جنات وتلك يباب كما جاءت ثالثة أيضاً قصيدة "عاشقان تحت صمت المدينة" للشاعر (عبد الكريم بدرخان حمص 1986) ترنم على هدهدات السكون وشعرٍ تغايد ملء العيون وعنقود ناي يبوح بخمر كنصف الحقيقة أو كالظنون بصمت المدينة من للظلام يصبُّ ضياءً بكأس الفتون وفي المركز الثاني جاءت قصيدة "سفر المجوسي الأخير" للشاعر (أحمد عثمان حلب 1985) هذي ضياع خلفهن سَدومُ والشعر مفتون بهن يهيم لا لمعة الأقمار تنبت فجرها خلف السائر والظلام عقيم أصداء ذاكرة تقض مشاعراً فيُطل من وجه الحياة وجوم وفي المركز الثاني أيضاً جاءت قصيدة "جسر لقوافل الذكريات" للشاعر (عماد الدين موسى عمودا 1981) تصبَّر فسقياك هذا المساء وكابد كجرحك مرَّ الدواء فلا الشعر يأتيك صلصاله ولا أنت تبدعه من هباء هو الشعر هزتك آياته كغيم البكاء لبعض النساء وكان المركز الأول من نصيب قصيدة "أنس نامه" للشاعر (أنس الدغيم معرة النعمان 1979) تدارك حمى الولهان فالشعر نافر فليتك يا "إقبال" في الحال حاضر تداعى علينا كل شرق ومغرب فلا شعرنا يجدي ولا السيف باتر ولا مالنا يغني ولا الخيل في الحمى تحمحم من بلوائنا وتزمجر أما الجيل الثاني فقد جاءت ثالثة قصيدة "شعور متكرر" للشاعر( رشيد عباس عين العرب 1969) يا باقة الذكرى هلمّي نستقي من راح ذاك الشعر كأسي روّقي وترنحي مثلي فإني عاشق ظمآن قد شاب الزمان بمفرقي من لجّة البشرى أميطي برقعاً طوراً يسافرني وطوراً يتقي وقد جاءت في المركز الثاني قصيدة "قصيدة الموت" للشاعر(محمد ماجد خطاب حمص 1958) في ظل ساجي الليل فاضرب موعدا واصدح بباهي الشعر يزهو مفردا واسمع حفيف الآه في أفنانه وردُ البديع موشحات بالندى لا الموت يُفني الشعر أو يُزري به فالشعر أكبر أن يموت ويلحدا كما جاءت ثانية أيضاً قصيدة "تل الرماد" للشاعر (محمد أمين أخرس ادلب 1957) ربَّة الشعر ما عليَّ ملام إن تمادى الهوى وعزَّ الكلام ذاك تل الرماد أمطر حباً وفداءً وثُـبِّـتت أقدام ذاك يا غزة الجراح نزيفي وارف الشعر بلسم ورهام وفي المركز الأول جاءت قصيدة "بروق نيسان" للشاعر (حسن النيفي منبج 1963) بروق نيسان ما أشجاك أشجاني بغت جروحي وما في القوم من حانِ يممت شطر الوفا والشعر أسأله ورد النزيف لأسقي منه نيساني ما أعذب الشعر مرآة لصاحبه تشعُّ أحرفه من وهج وجدان وحلت في المركز الأول أيضاً قصيدة "اليمامة" للشاعر (عبد القادر حمود ادلب 1963) ما الشعر إن لم ينتفض نحو الجمال أو الخطر أو ينتزع شوك البشاعة من سبوحات القمر ما الشعر إن أغفى أمام يمامة ذُبحت ولوى لنا عِطفيه من حسٍّ بليد أو حذر قيثارة الشعراء بكماء إذا لم تصطرخ أعطافها وجعاً يصلي بين آلام البشر تبقى على رفِّ الكلام مع الغبار رثيثه متهالك معنىً كفيفاً أو ضميراً مستتر أما الجيل الأول فقد جاءت ثالثة قصيدة "باعوك ياوطني" للشاعر(غازي سعيد العايد دير الزور 1938) الشعر تشعله الآلام والألم والشعر تشرقه الأهوال والظلم وينكأ القلب قيحاً شاعر هتفٌ أرداك يا وطني - أبناؤك الرمم- وقد جاءت في المركز الثاني قصيدة "الجراح الحالمة" للشاعر(عدنان الدربي فلسطين 1945) هذي جراح حالمة برؤى الربيع هذي قلوب حزَّها نصل الصقيع هذي حياض الشعر فاشرب نخبها كأس الوفاء لموطن كيلا يضيع وفي المركز الأول جاءت قصيدة "بوح لسيدة الياسمين" للشاعر (محمد حسن الحسن جبلة 1947) اسمع لبوح الياسمين رهيفا واستجن من بدع الشعور قطوفا الشعر ريحان الوجود ونبضه وضمائر أرخت عليه شفوفا للشام عنقود الغرام وشمعة وشَغاف قلب ما أطاق وقوفا ولابد لي في نهاية هذا القطاف الشعري أن أهنىء الفائزين وأشكر المحكِّمين وأشدَّ على يد مديرية الثقافة بحلب مؤيداً ومباركاً المهرجان والقائمين عليه متمنياً لمهرجان لقاء الأجيال دوام التوفيق والاستمرار وداعياً كلَّ الفعاليات والمؤسسات المعنية للمشاركة والمباركة


ضد تعليب الشِعر
عماد الدين موسى

لأنني ضد تعليب الشِعر في مهرجانات هكذا تجدونني في الصورة عماد الدين موسى www.ebabil.net








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات