لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

شكرا لك سيدي الضمير لحسن آل ناصر

الكاتب حسن آل ناصر

شكرا لك سيدي الضمير!!


خوض في المعتركات صورة حتمية لوصول الذات، موضوعنا هذا جميلٌ جدا ومهم، شروع في ترك رسالة مهملة، صعب رمي الحروف في القمامة، أن الضمير الحي، أو الحر، بذرة تعاطيناها في كنف الدهر الكئيب تجعلنا في كيان غارم بالنشاط الذهني القوي، حيث البطولة والشجاعة ...

فالضمير هو نبع فؤاد القلب، قاس أو حنون ؟!!

إحساس داخلي ، صاح أو ميت ؟!!

هناك فتاة ترفع يدها اليمنى وتقسم أنها بريئة، وهؤلاء يشهدون عليها شهادة الزور !!!

أين الضمير إذا ؟!!

إن الضمير يسمو لكمال النفس المطمئنة ( عاش الحق )، فنحن البشر قصة مروية في الحياة، نجوب الزمن بظروف التمكن، يشغلنا دفء اشتعال الحطب في الشتاء، لنستمد منه راحة لأجسامنا والعكس صحيح في فصول السنة ...

من وحي دروب الناس الطيبين العارفين بقدسية الضمير الحي، نعم تقويم الأيام رغبة بحب الغير وسلاسة الحديث الفعلي غير النظري يعطف على الفقير والمسكين والمحتاج ووو...
وناهيك عن الدروب المتهكمة في ضمير اسود خارجه وداخله ، من يتقلد به نشبهه بالوحش أو الشبح الغامس على الصدور ، ( فعلى الدنيا السلام ) هذا الضمير الذي لا يعرف الحب والعطف والحنان على نفسه ولا على الناس فهو ضمير خاسر ...

صرخة الحق تنبذ الرق والاستعباد ، فقد جاء الإسلام ونظام الجاهلية يتعرف بالرق في جميع أنحاء العالم ، بل كان عميلة اقتصادية واجتماعية متداولة شنيعة ...
هنا يصرخ الضمير الحر في وجه الاستكبار المجرم ، في شهوة الاستعباد في الحروب وامتصاص دماء الشعوب المستضعفة ، بحجة واهية قد يسميها المستعمرون الاسترقاق ( أنهم فقراء، أنهم لم يفوا بالدين...)

أين الضمير في حال انعدامه، سبب ارتكاب الجرائم الخطيرة في العالم كالقتل والسرقة والاغتصاب مرحلة يتحول بها الفرد للغة النذالة وانعدام ضمير وجشع قلب حاقد كبير ...
إن الإنسان المسكين الذي لا يجد قوت يومه يستعبد يضرب يحرق لا لشيء ألا ليعيش في الأرض ويقيم بحياة ملؤها القهر والرق، فهذا تخطف بنته أمامه، وتسبى عياله أمامه وهو لا يقدر على أي فعل يجوب عليهم أو على نفسه ...

فالسبيل لنيل الخلود مرحلة عظمى لتحدي المستحيل، نعم الضمير إن جف دم كبريائه مات المرء في أحضان الضياع، فبعض الأسياد وذو الطبقات الرفيعة والأشراف يكرهون الضمير الحي، يخافون منه، يريدون الأمم ميتة نائمة، ليتسنى لهم البذخ والترف ...

لا يريدون ولا يفكرون بصحوة الضمير، يتناسون أنهم بشر، يراوغون بكلمة الحق يرمونها بعرض الحائط، ويتسلون بخرير دمها، لا يريدون أن يفقدوا التمتع بالحمامات الباردة والساخنة ...
آه . آه من الضمير الميت، يفرحون حين يجدون أنفسهم أحسن من غيرهم، يتبادلون أروع ماعندهم من ثياب وأفخر ماعندهم من متاع ، والمسكين أبن المسكينة عاري البدن حافي القدمين ...
أين الضمير أذا ؟!!

وكيف صحوته في هذا الزمن الرديء ؟!!

هل خلق الله فيه تميز ؟!!

بالطبع لا لا !!!

إذا لماذا الرق والاستعباد في أناس قل عندهم الشرف ؟!!

لقد عافني دهري بكل أطايب الطعام، وهم يتمتعون بلذته من كل لون أثماً وخمر ونساء ورقص وحفلات ومهرجانات ...

هذا كله مدفوع من دمنا نحن المعصبون الضمير!!!

نحن من سلمنا لهم ذلك بسكوتنا بدفن الضمير، كيف لا وهم يرون خوفنا وفقرنا وألمنا الطريد ...

كان لابد لكل هذا من استعباد الشعوب الأخرى وامتصاص دمائها، واسترقاق رجالها ونسائها في سبيل هذه الشهوة الفاجرة، ونحن من أسددنا لهم هذه الوليمة على طبق من ذهب ...
إن استعمار الضمائر كان أوله الرغبة بالملك، والرق الذي فينا هو أساس (الملك)، لابد للملك حاشية والحاشية لهم عبيدهم، فكيف يكون الاستعمار بدوننا نحن الرقيق؟!!
فالإسلام محا كل العبودية إلا لله عز وجل، هل تعلم كان الرقيق يعملون في الحقول وهم مصفدون في الأغلال الثقيلة التي تمنعهم من الفرار، ولم يكونوا يطعمونهم إلا ما يسد الرمق إبقاء على وجودهم ليعملوا كالبهائم، عبيد مسخرين ...

هل يعجبك العيش يا ضمير وأنت تساق أثناء العمل بالسوط ؟!!

لماذا السوط وأنت مكافح لأجل المستعمرين ؟!!

لأنهم يتلذذون بتعذيبك أيها المخلوق الإنساني الذي ولدتك أمك بضمير حر؟!!

وعندما تنام أيها الضمير النائم تنام في زنزانة ضيقة مظلمة كريهة الرائحة ، يعيث فيها الفئران والحشرات الناقلة للأمراض، آه . آه كم في تلك الزنزانة الواحدة يا ضمير؟!!

ثلاثون، خمسون، سبعون، ويزيدون، وهم بالأغلال مقيدون !!!

قل لي أيها الضمير، هل تريد قتلي، وقتل أخاك المسكين؟!!

هل جربت يوما أن تغتصب لقتل أحدا ما ؟!!

هم هؤلاء السادة يرغمونك لقتل نفسك أو قتل زميلك !!!

يضعونك يا ضمير في حلقات للمبارزة بالسيف والرمح والخنجر ، ويتشفون فيك السادة في اعلي منصة في المحجر، يشاهدونك لأنك رقيق عندهم تتبارز بضرب السيف وبغرس الرمح وبطعن الخنجر، بلا تدريب ولا ترتيب ولا تحرز ولا احتياط في قتالك ، بل كان مرحهم وشغفهم هؤلاء السادة بك يصل إلى أقصاه...
وترتفع الحناجر بالهتاف والأكف بالتصفيق، وقهقهات الضحك العالية السعيدة ، حتى يقضي أحد الضمائر المغصوبة على زميله المغصوب قضاء كاملا ، فيلقيه طريحا على الأرض فاقد الحياة ...

وقتئذ هذا القانون أعطى السيد الأحقية المطلقة بقتل وتعذيب وتسخير واستغلال واستعباد الرقيق، دون أن يكون للرقيق أي حق لشكوى لا قانون يردعه، لا إسعاف يرجح لشكوى،
ولا مراد عناية لهذا الرقيق المستعبد ...

فإنه مثل الحيوان أجلكم الله، أو هو أقل من الحيوان، فالسيد ذاك العربيد يفعل به ما يشاء وما يريد دون أن يسأل عما يفعل ، وليس للأرقاء أن يسألون!!!

هنا ينبئ الضمير بمحو كل الاستعباد إلا لله، كلها ماعدا منبعا واحدا لم يتمكن الضمير أن يحرره أو يزيحه، باعتباره النظام العالمي السائد في الحروب وقتئذ ولكن هاهو الضمير الحي يحرقه بكلمة الحق ...

الحياة بأكملها فرصة، وأنت تأتي بفرصة، ويعد عمرك فرصة، وضميرك الحر الأبي فرصة فلا تضيعه، أذا رأيت ضميرك زلّ يوما فارشده لبر النجاة والأمان بدون أي توقف، لا تعطيه فرصة فأنت وضميرك فرصة للغد، فالعمر لحظة وعنصرك للبقاء ذكرى حسنه فلا تمت وضميرك الحي لا ينبض بذكرى الحرية والحقيقة والصدق ....

أعجب من تلك النجمة البارقة في السماء، لها مسار واحد وكيان واحد مضيء لا يخفت، فالإنسان الذي ضميره أسود يهز الأركان فهوته مثل البركان، وحممه سوداء في كل مكان،
فهل يعجبك يا قارئ أن تهدم الأوطان ؟!!!

فالشر كتلة مستديرة تلوح بمرمى الوهم، يشعلها ضمير الفساد في بدن إنسان، أعلم أنك حر، والحر لا يرضى بالمهانة والذلة والخسة، فضميرك أن شاء الله أبيض يذلل الصعاب، يحمل النفس على ركيزة جسر، وعلى شوق يمد مهللا بجناحيين مثل النسر ...

في نظري المتواضع جدا، انه يعطف يرحم، في جلسات المرء حين يكون له ضمير يسقيه بكامل الطمأنينة عندما يلقى الله يوم القيامة ، ففاعل الخير ضميره خير على البسيطة بمحورها ...
فالعقل والقلب يحكمهما الضمير، نعم هذا الذي لا يرى في الجسد، فالعقل بمجرد السؤال يأتي الجواب فنعرف بذكاء من نسأله، والقلب خلاصة العاطفة على من نحب أو من نهوى، ولكن الضمير لا يعرف الدجل ولا المجاملة فهو يحكم بحكم العدالة والعقلانية والعاطفية، إذ هو القاضي في النفس البشرية ...

فالضمائر كتائب هموم، فمتى تنكشف الغيوم؟! لنرى ضمير الشمس، التي تدفئنا بأشعتها، نحن اليوم نفتقد الحق في زمن قل معاونوه وقل الضمير في درسه يعلن مجرى الطريق القويم ...
فسلاما في محطات الحق وكلمة الحق وريعان الحق، بملايين الضمائر المعمرة لتلد كل دقيقة جديدة ضمير حق، لقد تبين من الحروف العربية لغة الضاد والضمير يبدأ بحرف الضاد، نحن إذا سفينة القضاة لا معدومين الضمير، فشكرا لك سيدي الضمير !!!

حسن آل ناصر


Share |



التعليقات على شكرا لك سيدي الضمير لحسن آل ناصر


أين الضمير في هذا الومن..؟
رنا ماردنلي

لقد أصبت يا أستاذ نحن في زمن مات فيه الضمير لقد أصبح الحق باطل والباطل حق كلً على هواه ......لقد وضعت يدك عالجرح و أنا أناشد كل إنسان بقي ضميره حي بأن يبقى ضميره حياً وإلا لم يعد هناك فائدة لحياته فإن مات ضميره مات الإنسان نفسه ..فالضمير للجسد مثل الهواء للجسد إن أنقطع الهواء عنه مات وإن مات الضمير مات الجسد وبقي الإنسان جثة بلا روح ... أشكرك من كل قلبي على حسن الوصف و الكتابة شكراً مرة أخرى.








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات