لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

صدى حواء للشاعرة هبة ماردين

هبة ماردين

صدى حوّاء (شعر)
الطبعة الأولى – كانون الثاني/يناير 2011
إصدار دار الوعي العربي (غازي سعيد العايد)
حلب – سورية

الإهداء الأول..

إلى من مدّت لي يدها الدافئة لتبعد عني القلق
و تبث القوة في طريقي الأدبي ..
الشاعرة عفاف رشيد

الإهداء الثاني

 .. إلى كل شاعر وأديب وقف إلى جانبي وشجعني في مسيرتي الصعبة

الإهداء الأخير ..

إلى كل حواء صرختها مكبوتة بين الضلوع
وكل أم سارت حقل في الصبار لأجل أولادها
وكل امرأة رسمت على شفاهها ابتسامة
لتخفي بحراً من الدموع
وإلى كل كهل انقضى عمره
دون أن يشعر يوماً بالسعادة.
هبة ماردين
مقدمة

صدى حواء والشاعرة هبة ماردين
للشاعر عدنان دربي

إن الشاعرة الشابة هبة ماردين تحاول من خلال ديوان "صدى حوّاء" أن تعبّر عن أحاسيس المرأة التي لا يتم جمال الطبيعة إلا من خلال صوتها الذي ينساب من حنجرتها, بل من خلال قلبها وهي تربط بين صوتها وبين تغريد البلابل فتقول:

وما غرّدت البلابل
إلا مقطوعات انبثقت من حنجرتي
فكم أبحر العشاق بحثاً عن حقيقتي...!


وعندما تزاوج بين الحبيب والقصيدة نرى أن حروفها ليس لها معنى إذا لم يكن الحبيب هو القصيدة ذاتها, فمن هو الحبيب يا ترى؟
أما الشاعر الراحل أحمد دوغان الذي تكن له الشاعرة كل المودة والوفاء تقول له:

ماذا أقول لقصائدي الثكلى
إن عنك يوماً سألني
أيكفيني أن أرفع لك نصباً في قلبي
وأرتشف منه العزاء
اسمك كالظلّ يرافق خطواتي
زرعتنا في حدائق رياحين

وعلى الرغم من أحزان الشاعرة إلا أنها تبقى متفائلة بحب الحياة, وذلك في قصيدة "نواح الأغصان" فتقول :
أنا يا حبيبي
لا أودّ تكسير أضلعي
فأنا أحب الحياة
فقد سئمت أنين الزهر
ونواح الأغصان
وتلاشي الأمنيات عبر المسافات

لكنّ الشاعرة بحاجة دائماَ للطرف الآخر أن يظلّ قريباً منها فتقول في قصيدة "أحتاجك قربي":

هاك قلبي بين يديك
زينه بورود روحك الأرجوانية
أعد الحياة لقلبي الذي ..
أوشكت أن تتوقف نبضاته

وإذا تتبعنا صفحات ديوان الشاعرة "هبة" فإننا نرى تنوع الصور المتألقة التي تفصح عن مشاعرها, كما تقول في قصيدة "ليس لي":

فتحت قلبك
انتشلتني في عتمة الليل
وكاللص ضممتني بين ضلوعك
وأخذت تركض بي
إلى الوجوه...
إلى قمة الحياة

ثم توجه الشاعرة نداءها إلى كل أنثى لتكون جديرة بهذا الاسم:

لا تضعفي ...
ففي ضعفك موت
لا تقتلي كل شيء حيّ بداخلك
فمازال الندى يجول فوق ورودك
وما زالت شمسك مشرقة
لا تسمحي بمجيء الغروب
ففي الغروب ..
هروب

ولكنّ الشاعرة تتمنى أن تصمت أحياناً لأن في الصمت دواء ... ولكن متى؟ تقول الشاعرة:

محال سماع تغريد البلابل
بين زئير الأسود
ومحال صمود السرو
أمام زوبعة الأيام

إن الصور المتلاحقة تؤكّد أن الكلمة طوع بنائها وفؤادها وفكرها, فمن صورة إلى أخرى, حيث تقول:

أرى في عينيك زورق أحلامي
ومن يديك ينبثق دفء أيامي
لكن قيودك تدمي أجزائي

وتقول:

إلى متى يطأطئ الوادي للجبل
إلى متى تحرق الآه المقل
ما عاد الدمع يشفي الغليل
ولا التنهيد هو السبيل

وتنهي الشاعرة المبدعة ديوانها "صدى حوّاء" بقصيدة "وتنتهي الحياة" فتقول :

ما عادت شفتاك القاحلتان
تروي ظمئي
فغيومك باتت تمطر قطعاً من الجليد
تمزقني ..

الحقيقة أن ديوان "صدى حوّاء" هو رسالة إلى كل أنثى لتكون قوية أمام الصخور القاسية التي تحاول اعتراض طريق حياتها, لتظل متفائلة رغم المصاعب.

وقد استطاعت "هبة ماردين" أن تنسج من خلال الديوان لوحة فنية أنيقة بارعة زيّنتها بمشاعرها الصادقة ونبضات فؤادها قلّما يستطيع أحد من أترابها أن يحوك لوحة مثلها,بما فيها من عمق وصدق الأحاسيس وتألّق العبارة التي تحمل الإنسان فوق السحاب لتعود ثانية كمياه النهر تنساب بعذوبة لتسقي الزهور العطشى وهي تقول : إنها حوّاء ... إنّه صدى حوّاء.
الشاعر عدنان الدربي

 

قصيدة "أفروديت" للشاعرة هبة ماردين


Share |



التعليقات على صدى حواء للشاعرة هبة ماردين


ألف شكر...
هبة ماردين

ألف شكر لعالم نوح على اهتمامه بالأدب والأدباء، وألف شكر لهمسك الرقيق أستاذ محمود نايف الشامي ،أتمنى لكَ أيضاً المزيد من التألق . مع حبي هبة


الف مبروك
محمود نايف الشامي

الف مبروك للشاعرة هبة ماردين على هذه المجموعة الجميلة (صدى حواء) واتمنى لها المزيد من الإصدارات








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات