لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

صلاة تقديس الماء

        الأب اسبيريدون فياض

  بهذه المناسبة السعيدة، إقامة صلاة تقديس الماء أتوجه إلى الجميع بأمنيات السلم والسلام..

وأتمنى لكنيستنا أن تظل عامرة بالمؤمنين وتظل قلوبهم مفعمة بالإيمان والمحبة.

اليوم (الأربعاء 5-1-2011) أقمنا صلاة تقديس "المي"، بعدما أقمنا أعياد الميلاد ورأس السنة ... الغد هو يوم الظهور الإلهي أو الغطاس.... عيد معمودية الرب يسوع المسيح... تقديس الماء، له مجموعة من الصلوات نبارك فيها المياه، لأننا نؤمن بأن الرب يسوع المسيح .. حين أخذ طبيعتنا وظهر طفلاً قدّس الطبيعة كلها، ولما نزل نهر الأردن ليعتمد من يوحنا، قدّس طبيعة المياه.. وبالتالي عندما نقوم نحن بهذه الطقوس والصلاة فإننا نسير على درب يسوع المسيح ويوحنا المعمدان، وهذا يحدث في العالم أجمع.

نطلب من الرب بصلاتنا وخشوعنا أن هذه المياه التي تتقدس تكون بركة لكل واحد فينا، لبلدنا، لبيوتنا وللأشخاص الذين نحبهم ويبعد عنا الشر.

في اللاذقية.. تأخذ هذه المناسبات طابعاً احتفالياً كبيراً لأنه يترافق عيد ظهور الإله مع عيد القديس يوحنا المعمدان الذي له دور كبير في ظهور الإله. عيده إذن هو عيد جامع ... ويترافق أيضاً مع عيد صاحب السيادة مطران اللاتين المطران يوحنا، فتكون عدة احتفالات في نفس الوقت أو متقاربة.. فيكون احتفال وابتهاج عام لكل رعايا الأبرشية فيحضروا مع الكهنة من القرى مع مجالس الرعايا والمطارنة وبعض السادة من سائر الكنائس للمعايدة.

نحن ننتظر هذه المناسبة ككهنة وشعب، هذا الموسم بكل المحبة والأمنيات بالخير والسلام وكل عام وأنتم بخير ووطننا بخير وعقبال كل سنة وإلى مزيد من التقدم.

الأب اسبيريدون ميشيل فياض لموقع عالم نوح

كورال كنيسة مار ميخائيل وجبرائيل في اللاذقية بقيادة الأخ طوني قنبز


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات