لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

صور صخب في اختلاجات مكررة 25-12-2011 جـ2

 

 

بهذه الكلمات كتب و قدم الفنان والمخرج هادي فاضل عمله اختلاجات مكررة ترافقها صور للفنان نوح حمامي من العرض

 

هناك من الحيّز في عقولنا ما لم يعد يحتمل...... صراخ

هادي فاضل


امرأة: اشتقت لأشيا كتيرة في بالي...

اشتقت لحدا... اشتقت لأشياء...

رجل1: اشتقت لشي.. اشتقت لحدا... ما بعرف.. ما بعرف..

رجل2: اشتقت ... اشتقت... اشتقت...

امرأة: اشتقت لحدا... اشتقت لأشياء... اشتقت لصواتُن...

رجل1: اشتقت لشي.. اشتقت لحدا... اشتقت لمكان... ما بعرف.. ما بعرف..

رجل3: إنتَ اشتَقت.... شوّقتني معك..

رجل4: أنا هلّأ اشتقت... بس قبل ما كنت اشتاق..

رجل3: أنا هلّأ اشتقت, وكتييييييير اشتقت... بس قبل ما كنت اشتاق..

رجل2: اشتقتلّك.. اشتقْتَك.. اشتقتُن.. شِقْتُن.. اشتقــ....

رجل5: اشتقتلّك.. اشتقتلّه.. اشتقتلّها.. اشتقتلّن...

امرأة: اشتقت لحدا.. اشتقت لأشياء.. اشتقت لحَكِي.. اشتقت لصواتُن..

رجل1: اشتقت لشي.. اشتقت لحدا.. اشتقت لمكان.. اشتقت لزمان..اشتقت لعيون.. اشتقتلّي...
ما بعرف.. ما بعرف.. ما بعرف..

رجل6: وينن؟!.. اشتقتلّن..

وين صواتن؟!.. وين وجوهن؟!... اشتقتلّن ..

رجل7: اشتقتلّك.. وينك؟... صوتك صار بعييييييييد...

بطِّلت إسمعَك.. بطّلِت شُوفَك.. بطّلِت حِسّك..................... انقطع الإرسال.


....................................................

مو شي...

ولا شي...

الطقس حلو... الجوّ حلو... مو شي ...

... ولاااااا شي...

الطقس حلو... الجوّ حلو... السما حلوة... مو شي

ولااااااا شي ...

علياء صوص



كلّ تلك التعقيدات التي توجّه مصائرنا وكلّ ذلك التشابك الذي يصيّر حياتنا, يخلق أصواتاً لا نقوى إلاّ على إخراجها,
... هذا إن استطعنا..

هي أصوات العقل والروح معاً عندما يتصارعان أو حتّى عندما يتفقان ..

هذه الأصوات هي نتيجة لما نراه ونعيشه .. وما يعبرنا دون رحمة.. يصرعنا.. ويهشّم الألفة, ويقسو على
ما فينا من إنسانية بريئة كانت قد خلقت معنا يوماً...
.. النظر إليها عن قرب
ملامستها قدر المستطاع وتجسيدها بلونها الحقيقيّ
هو ما نحاول أن نمثّله عبر هذه الأصوات

 بكري حنيفة

- لو أني أستطيع بدمعتين هامستين أن أقول ...

- تعبت روحي احتمالاً ودمي قال لعل..

- أحاول نسيان أني عشقت, أحاول ومازلت
منذ قتلت ..

- سلخت انتمائي عن الانتماء
أنا اللامكان... وأنت الزمان ..
فكيف؟ ..أجيبي ... بحق السماء ... أجيبيني
كيف يكون اللقاء...!

كارينيه نظاريان

 - بداية مع فصل خريفي بارد مثل أحاسيسنا, جامد مثل شعورنا, صامت مثل لغتنا ..

- لمَ؟
لمَ الحياة تبدأ دائما بسؤال؟

علياء صوص

- لمَ السؤال يقودنا إلى لا جواب .. والجواب إلى لانهاية ..
- ولمّا السؤال بيقودنا لجواب شو نعمل ؟
ناخد الجواب
ولاّ نتركه..

كارينيه نظاريان

- لمَ يجب أن نعانق الماضي معانقة الضائع..؟

لمَ يجب أن نبكي دون دموع وأن نصرخ بصمت
.. أن نضحك دون ابتسامة
.. وأن نشعر دون أحاسيس..


علياء صوص
- لمَ نريد كل شيء .. فينتهي بنا الأمر دون أي شيء..
لمَ نظل نحاول .. ونحن لا نرى أملاً

لمَ نحن
.. لا أمل ..

كارينيه نظاريان

 - كفى..

كفى أن نرى الأشياء جميلة من حولنا رغم قباحتها..

كفى أن نشعر بالآخر رغم عدم اكتراثه بنا ..


علياء صوص

- كفى كذبا ..
كفى وهماً ..
كفى ضياعا ...
كفى أن نصدق ..ونحن لا نصدق ..
نحن لا نصدق ..
أنا
أنا لا أصدق ..


كارينيه نظاريان

- هل ..
- هل أصبحت هذه البقعة قبيحة رغم جمالها..

- أصبحت مشتاقة لكل شيء جميل حتى لنفسي..

المخرج هادي فاضل

.. محاولة للخروج من قبح, إلى بياض قد ساده السواد.. بياضٌ لا تراه العين بعد لكنّها تحلم بأنها ستبصره..

 

 أداء:


فراس زرقا : إلى كل من صم أذنيه، هذه أصواتنا المرئية، فهل ستغلق عينيك ...؟!!


أمين ملا : الإنسان ثالوث مقدس ... جسد ... فكر ... روح، وما ... اختلاجاتنا الفكرية... إلا خلل في نمط تفكيرنا ... لا كياننا


عمرو العلي: عندما تتعالى أصوات الذاكرة يبتعد المستقبل كلما أنظر إليه، تترامى الذكريات بين الرياح الراحلة أترامى أنا في اللاوعي


سيفهات حسن : ez ji te hezdikim (أحبك)


خولة العلي : من الجميل أنك تستطيع أن تقول على المسرح ما تخجل أن تهذي به في حياتك اليومية


عن العرض:

قدّم مقهى "الآرت ريفير" الثقافي عرضاً مسرحياً لفرقة صخب المسرحية وذلك في تمام الساعة الثامنة والنصف من يوم الأحد 25/12/2012، تناول العرض كما عودتنا "صخب" قسوة الإنسان وبعضاً من الإنسانية : اختلاجات مكررة

صفحة الحوار المخرج هادي فاضل و أغيد شيخو لعالم نوح مع صور الحضور


Share |





التعليقات على صور صخب في اختلاجات مكررة 25-12-2011 جـ2


Voices
علياء صوص

هناك كمّ من الألم في هذا العمل قد لا يحتمله عقلٌ إنسانيّ واحد..ولذا كان جمهور.. وفيه من الأمل ما لا تكفيه نظرة إنسانيّة واحدة..ولهذا أيضا كان جمهور... شكراً لكلّ الدموع التي انهمرت وكلمات (البرافو) التي قيلت.. شكراً لموجة المشاعر من حزن أو أسى .. أو تفاؤل وأخيراً شكراً لكلّ من شارك في هذا العرض.. شكراً هادي فاضل, المخرج والفنان, وشكراً لمجموعة الممثلين الذين سأصفهم بالحقيقيين.. والشكر كلّ الشكر لـ ساغاتيل باسيل ولك أستاذ نوح حمامي ..


شي حلو
حــ الأحلام ـــلا

الصور عجبتني كتير .. وتقريبا أنا بعرف كل الممثلين إلي بالعرض وطبعا استاذ هادي شغلو دائما بجنن ف أنا حبيت أقول برافو يا شباب وبالتوفيق دائما يارب ومشتهية اتفرج على هالمسرحية


شكر
كارينة نظريان

شكرا لعدستك استاذ نوح .... شكرا لهادي فاضل ..... شكرا لكل من ساهم بهذا العمل من الصغير حتى الكبير ....... شكرا لكم








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات