لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

صور من حلب في عيون شبابها




اتحاد شبيبة الثورة
فرع حلب
مكتب الإعلام والبحوث

 

 


تقيم قيادة فرع حلب لاتحاد شبيبة الثورة بالتعاون مع مديرية الثقافة معرضهما الإعلامي بعنوان

 


صور من حلب في عيون شبابها


في صالة تشرين للفنون التشكيلية بالفترة ما بين 22/1 ولغاية 24/1/2011

 

الافتتاح يوم السبت 22 على الساعة الثانية عشر زوالاً


المشاركون

ماهر أقرع ـ حسام سعود غنايمي ـ نوح حمامي ـ مالك السمان ـ أيمن سيرجية ـ حبيب شريكجي ـ أنطوان حواطة ـ زين مليس ـ أحمد عبد الله ـ آلاء خراط ـ أحمد السمان ـ نور منجد ـ مازن أقرع ـ أغيد شيخو ـ عامر عطار ـ ديانا عبد الكريم

 

وقد حضر الافتتاح كل من السادة

الرفيق فريد ميليش رئيس مكتب والإعلام والبحوث لاتحاد شبيبة الثورة.
أمين فرع الشبيبة بحلب محمد الشيخ أحمد
أعضاء قيادة الفرق الشبيبية بحلب
القنصل العام العراقي محمد العدنان
رئيس مركز الفنون التشكيلية الاستاذ حسام عويد
مديرة الصالة نيروز العلي




وعدد كبير من المهتمين بفن التصوير الضوئي 

 

ونرحب بالفنان عبد القادر الخليل وآرائه التي أرسلها لنا من اسبانيا حيث إقامته إلى حلب التي لها في قلبه مكانة كبيرة يترجمها عبر تواصلها معنا بكل كرم ومحبة

ملتقى الضوء في عيون الشباب على إطلال مدينة حلب للأسف ان هذا المعرض الجميل يلتقى مع معرض الكتاب, في نفس الزمن وفي نفس الصالة.

هذا اللقاء له تأسير في التمتع ومزج ألوان االمغلفات مع لمعة اللوحات الضوئية. بعد الإشارة إلى هذا, الذي يهمنا هو ماجلب لنا من متعة هذا المعرض, ويجب الإشارة لما قدمه الفنان الضوئي في أعمال تستحق كل تقدير. لقد رأينا لقطات جميلة توقف عندها الفنان الضوئي وقدمها للجمهور بصور متعددة الأهداف, منها لتقريب الجمال, ومنها للحديث عن الواقع, ومنها للإحتجاج الفردي والعام, ومنها تتغذى من تاريخ ماضينا العريق وتشير إلينا كي نحافظ على ثروتنا الأثرية وثروة أجيالنا القادمة, وثروة لنا الفخر بها ولا نستطيع ان نضيف عليها شيئآ إذا لم نحافظ عليها. كل فنان له نظرته الخاصة, ولا يمكن ان نرى كل مجهول يهدف إليه, لكن يحاول الكاتب ان يرى جزئآ من تلك الدعوات, ويغسل الناظر عينيه بمناظر مدينتنا حلب, جمالها فاق على المقاييس, إن كانت نظرتنا على مستوى الشارع, ام من الأعلى من خلف السحب ومن بعد المسافة. لكل ناظر جواب في هذا المعرض, حتى في اللوحات التي تتحدث عن كبارنا في القرية وفي المدينة, في عيون أطفالنا, في ربوع حقولنا, وفي سماء بلدنا, أجوبة سهلة وواضحة, يسيطر عليها وعلى عيون الفنان هو حبنا الدائم لمدينة حلب. كثيرآ ما سمعنا انه يقال, الصورة أفضل من ألف كلمة, لهذا تأتي مهمة الزيارة لهذا المعرض ¸إنني مهما تكلمت لايمكنني ان أشرح جمال كل لوحة في هذا المعرض, لوحات شحنت بحساسية خاصة, وتمتعت بأناقة ذوق المشاركين. الفنان حسام سعود, بدأ المعرض بأعماله, ولوحته البراد على الفحم الحجري أعادت ذكريات ماضية من مصانع الحرف اليدوية التي لازالت محاصرة من قبل التقدم الصناعي. هذه الصورة تذكرنا أيضآ في فاكهة الشتاء. الفنانة الاء خراط. لا يمكن ان نمضي دون ان تأخذ من نظرنا نظرة واسعة, غزل البنات ايضآ هو من نواقيس رمضان, وزهور الياسمين المنتثرة تحدث الناظر عن رائحة شوارعنا في آخر الربيع وعن الرومانسية الدائمة في أمتنا. الفنان نوح حمامي. يحاول الشرح الواسع في لوحته تحت غصون التوت. يلفت الناظر المهتم لبعض اشياء صامتة لكن تنطق بدون مكبر صوت, إنه يقول أهلآ بكم في حلب, وليس الكريم من يهدي الأشياء بل أن الكريم هو الذي يهدي مابوسعه ان يهديه, وهذا الشاب يهدي للزائر كل مافي يديه, وحبات التوت تهدف لهذا, وهناك وردة بيضاء في أعلى الصورة ولم تكون هناك من الصدفة بل انها تعبر عن السلام, عن الأمان وهذا شعار عالمي يقال عن حلب. أغيد شيخو, يتوقف عند نظرة الطفل, أليس الطفل هو شعار المستقبل؟ انطوان حواطة, تتغزل لوحاته مع البعض, حلب و قلعتها التاريخية, مثال الفخر والعزة. احمد عبدالله . يقف عند الشوارع الضيقة في الجديدة القديمة, تلتووي الشوارع ولا تسمح للناظر ان يبتعد عنها ولو في النظر, أيمن سريجية, يحدثنا عن إنعكاس ظلال القلعة في ساعة المطر, وهذا إنعكاس قلوبنا للخالق في حاجاتنا اليومية. مازن أقرع, توقفه عند صانع النحاس بما يحتوي هذا المنظر من أتعاب الصانع اليدوي لاشياء ثمينة, جميع أعماله لنا بها حاجة, في يومنا هذا وفي مستقبلنا العريق. الفنان حبيب شريكجي . تحت الزيتون وأطفال الريف, العناية في مستقبلنا هو الهدف, الزيتون هو ثروتنا منذ التاريخ, وأطفالنا هم خيرات هذه البلاد. الفنان أحمد السمان. أحن لها , أحن لمدينتي اين ماكنت, من خلف الغيوم. من نافذة الطائرة, نظرة إلى الذكريات. الفنان مالك السمان, يتخيل حلب وكيف لو انه يمر من طرفها البحر, هو في مدينة أخرى لكن يتمنى الخير لمدينته. ديانا عبد الكريم, خيوط العنكبوت. اليست تقول ان الذي يعمل يجد مستقبلآ وانه كل شيء سهل إن بدأنا السير على الطريق, وكما قال شاعر إسباني, من سار, يخلق الطرقات ولو سار عل سطح البحر. زين مليس نظرة المستقبل في عيون الطفل. نور منجد كن متواضعآ, لن تخرق الجبال طولا, وكل غصن يتعالى, له من يقصة. عامر طحان. بسمتنا هي بسمة الأطفال, السعادة كثيرة, لكن لا نقف لها. الفنان ماهر أقرع, أعماله كثيرة, تشير إلى متحف التاريخ, منها نجدها في وجوه النساء التي تجوازت عمر النسور, ولوحات أخرى تهتف إلى المحبة الدائمة’ بين ابناء حلب, صوت المآذن من جوامع حلب, وصوت النواقيس من أعلى الكنائس. هي حفلة الأرواح في مدينة الدهر, وتهدف عن محبتنا لبعضنا أبناء حلب. هذا جزء ملخص من هذا المعرض الضوئي, ونأمل للفنانين المشاركين مزيدآ من التقدم والنجاح, صور جميلة من مدينة جميلة, فقط يمكنني ان اقول منها ولها, هي نحن ونحن هي, هي التي تجمعنا في المحبة والإخلاص وهي التي تحتفظ بكل نجاح لنا. الفنان التشكيلي عبد القادر الخليل.


Share |





التعليقات على صور من حلب في عيون شبابها


ملتقى الضوء في عيون الشباب
عبد القادر الخليل

ملتقى الضوء في عيون الشباب على إطلال مدينة حلب للأسف ان هذا المعرض الجميل يلتقى مع معرض الكتاب , في نفس الزمن وفي نفس الصالة. هذا اللقاء له تأسير في التمتع ومزج ألوان االمغلفات مع لمعة اللوحات الضوئية. بعد الإشارة إلى هذا, الذي يهمنا هو ماجلب لنا من متعة هذا المعرض, ويجب الإشارة لما قدمه الفنان الضوئي في أعمال تستحق كل تقدير. لقد رأينا لقطات جميلة توقف عندها الفنان الضوئي وقدمها للجمهور بصور متعددة الأهداف, منها لتقريب الجمال, ومنها للحديث عن الواقع, ومنها للإحتجاج الفردي والعام, ومنها تتغذى من تاريخ ماضينا العريق وتشير إلينا كي نحافظ على ثروتنا الأثرية وثروة أجيالنا القادمة, وثروة لنا الفخر بها ولا نستطيع ان نضيف عليها شيئآ إذا لم نحافظ عليها. كل فنان له نظرته الخاصة, ولا يمكن ان نرى كل مجهول يهدف إليه, لكن يحاول الكاتب ان يرى جزئآ من تلك الدعوات, ويغسل الناظر عينيه بمناظر مدينتنا حلب, جمالها فاق على المقاييس, إن كانت نظرتنا على مستوى الشارع, ام من الأعلى من خلف السحب ومن بعد المسافة. لكل ناظر جواب في هذا المعرض, حتى في اللوحات التي تتحدث عن كبارنا في القرية وفي المدينة, في عيون أطفالنا, في ربوع حقولنا, وفي سماء بلدنا, أجوبة سهلة وواضحة, يسيطر عليها وعلى عيون الفنان هو حبنا الدائم لمدينة حلب. كثيرآ ما سمعنا انه يقال, الصورة افضل من ألف كلمة, لهذا تأتي مهمة الزيارة لهذا المعرض ¸إنني مهما تكلمت لايمكنني ان أشرح جمال كل لوحة في هذا المعرض, لوحات شحنت بحساسية خاصة, وتمتعت بأناقة ذوق المشاركين. الفنان حسام سعود, بدأ المعرض بأعماله, ولوحته البراد على الفحم الحجري أعادت ذكريات ماضية من مصانع الحرف اليدوية التي لازالت محاصرة من قبل التقدم الصناعي. هذه الصورة تذكرنا أيضآ في فاكهة الشتاء. الفنانة الاء خراط. لا يمكن ان نمضي دون ان تأخذ من نظرنا نظرة واسعة, غزل البنات ايضآ هو من نواقيس رمضان, وزهور الياسمين المنتثرة تحدث الناظر عن رائحة شوارعنا في آخر الربيع وعن الرومانسية الدائمة في أمتنا. الفنان نوح حمامي. يحاول الشرح الواسع في لوحته تحت غصون التوت. يلفت الناظر المهتم لبعض اشياء صامتة لكن تنطق بدون مكبر صوت, إنه يقول أهلآ بكم في حلب, وليس الكريم من يهدي الأشياء بل أن الكريم هو الذي يهدي مابوسعه ان يهديه, وهذا الشاب يهدي للزائر كل مافي يديه, وحبات التوت تهدف لهذا, وهناك وردة بيضاء في أعلى الصورة ولم تكون هناك من الصدفة بل انها تعبر عن السلام, عن الأمان وهذا شعار عالمي يقال عن حلب. أغير مشيحف, يتوقف عند نظرة الطفل, أليس الطفل هو شعار المستقبل؟ انطوان حواطة, تتغزل لوحاته مع البعض, حلب و قلعتها التاريخية, مثال الفخر والعزة. احمد عبدالله . يقف عند الشوارع الضيقة في الجديدة القديمة, تلتووي الشوارع ولا تسمح للناظر ان يبتعد عنها ولو في النظر, أيمن شريجية, يحدثنا عن إنعكاس ظلال القلعة في ساعة المطر, وهذا إنعكاس قلوبنا للخالق في حاجاتنا اليومية. مازن أقرع, توقفه عند صانع النحاس بما يحتوي هذا المنظر من أتعاب الصانع اليدوي لاشياء ثمينة, جميع أعماله لنا بها حاجة, في يومنا هذا وفي مستقبلنا العريق. الفنان حبيب شريكجي . تحت الزيتون وأطفال الريف, العناية في مستقبلنا هو الهدف, الزيتون هو ثروتنا منذ التاريخ, وأطفالنا هم خيرات هذه البلاد. الفنان أحمد السمان. أحن لها , أحن لمدينتي اين ماكنت, من خلف الغيوم. من نافذة الطائرة, نظرة إلى الذكريات. الفنان مالك السمان, يتخيل حلب وكيف لو انه يمر من طرفها البحر, هو في مدينة أخرى لكن يتمنى الخير لمدينته. ديانا عبد الكريم, خيوط العنكبوت. اليست تقول ان الذي يعمل يجد مستقبلآ وانه كل شيء سهل إن بدأنا السير على الطريق, وكما قال شاعر إسباني, من سار, يخلق الطرقات ولو سار عل سطح البحر. .ين مليس. نظرة المستقبل في عيون الطفل. نور منجد. كن متواضعآ , لن تخرق الجبال طولا, وكل غصن يتعالى, له من يقصة. عامر طحان. بسمتنا هي بسمة الأطفال, السعادة كثيرة, لكن لا نقف لها. الفنان ماهر أقرع, أعماله كثيرة, تشير إلى متحف التاريخ, منها نجدها في وجوه النساء التي تجوازت عمر النسور, ولوحات أخرى تهتف إلى المحبة الدائمة’ بين ابناء حلب, صوت المآذن من جوامع حلب, وصوت النواقيس من أعلى الكنائس. هي حفلة الأرواح في مدينة الدهر, وتهدف عن محبتنا لبعضنا أبناء حلب. هذا جزء ملخص من هذا المعرض الضوئي, ونأمل للفنانين المشاركين مزيدآ من التقدم والنجاح, صور جميلة من مدينة جميلة, فقط يمكنني ان اقول منها ولها, هي نحن ونحن هي, هي التي تجمعنا في المحبة والإخلاص وهي التي تحتفظ بكل نجاح لنا. الفنان التشكيلي عبد القادر الخليل.


مشكورين
الفنان الضوئي حبيب شريكجي

مشكورررررررررررررر وكان شي حلو والفضل يلي كلشي تعاونوا بإنجاح هذا المعرض وشكر خاص إلى إدارة موقع عالم نوح


معرض جميل وموفق ?
د . مجد جرعتلي

معرض " صور من حلب في عيون شبابها " فكرة ذكية جدا لمعرض جميل و رائع يبرز مدينتنا حلب من جوانبها المتعددة وكما يراها الفنان المبدع ؟ فكل الشكر والتقدير إلى كل الفنانين الذين ساهموا في هذا المعرض . وشكرا إلى عالم نوح " عالم الكنوز " الذي لا يبخل بأي جهد يبذله شخصيا لإغناء عالمه ومن كافة النشاطات العلمية والفنية والأدبية والإجتماعية ...








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات