لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

صيف ممطر لأسرة تراكم 3-5-2012

صيف ممطر لأسرة تراكم

 

أقامت أسرة تراكم لفنون الأداء والأدب أمسية شعرية تحت عنوان"صيف ممطر" للشاعرين ساهر صابوني وزينة عثمان، وذلك في مقهى "سوزانا" بتاريخ 3/5/2012.

ونترككم الآن مع بعض القصائد التي تم إلقاؤها من قبل الشاعرين.

غيمة عطر لساهر صابوني

وفي محاولةٍ أخرى لنسيانك

أدركت أن الزمن دوماً يقف ضدي

وردهات الذكرى..

دروبي الوحيدة للسعادة

فأين الملجأ...؟؟

اليوم..

وفي غفلةٍ من الشوق

فاجأتني رائحة العطر

هذا الذي وضعته يوماً معك

ولأجلك..

سَرَت في سراديب الذاكرة

لتقلع آخر بابٍ موصدٍ للنسيان

وتتركني في مواجهةٍ مع الذاكرة

حيث عدتُ بلحظة..ذاك المراهق

الذي خلق حبه من العدم

وجرى بأحلامه الوردية اللون

لأعتاب قلبك

وعاد مرتعشاً

قلقاً..من هول حبك

طعنتني سيوف العطر بغتة

وحاصرتني..

وحاصرت أنفاسي..

وهربت منها

فطاردتني..

شكلت غيمة العطر قبري

لتمطر شوقاً..

لتمطر حباً..

لتمطر موتي

أعادت زوبعة العطر

ذاكرتي..

عصوراً إلى الوراء

وأخذت أحتضر مما ضحكت منه يوماً

رأيتك أمامي..وهماً

عدتُ-بفضل العطر-دقائق إليك

عدتُ أراقب بسمتك

ضحكتك..وشفتاك

عدتُ أراقب دهشتي بعيناك

عدت معك على ذلك الطريق

الذي مشينا فيه يوماً

لأرى الحجارة تبكي

والأشجار تبكي

والعصافير تبكي

ورأيتُ قلبي..بعد رحيلك

قد جلس على قارعة الطريق

وأخذ يبكي..

يا عمري..

يا روحي..

يا قلبي..

عودي..على ذلك الطريق يوماً

لعلك تعودي بعدها إلَي

وتعيدي الضحكة إلى شفتَي

ولتقطعي جذور أنيني..

ولتحرقي جسور حنيني

ولتنزعي أصفاد الشوق

عن يدَي..

لعل رماد أحلامي ينطفي

لعل كتلة آلامي تختفي

لعلك تمسحي دمعي..قبل سقوطه

من عينَي

عودي..

فلست فقط من يناديكِ

غيمة العطر أيضاً تناديك

وقلبي المرمي على الطريق يناديك

وحتى قارعة الطريق تناديك

قلا تقتليهم أميرتي

ولا تقتليني

عودي..

بنفس العينين المشمستين

والوجه الملائكي

والضحكة الخرافية

التي بها تبهريني

عودي..

يا دهشة عمري

ويا فرح قلبي

ويا حلم سنيني

عودي إلي..

 

 

 

قصيدةٌ..لن تنتهي أبداً

 

جمعنا حبٌ

وفرّقنا قدرٌ

ووحدي قتلتني

حفنةٌ...

من عينيكِ

أنثى العبثيات أجيبي

لِمَ...

أشعلتِ النار بالزهرة الأولى

وادعيت أنكِ

لم تحرقي حقل الياسمين؟؟

بأحضان أمس

رسم وجعي حدود ذاكرة

غفت بعفوية طفل

على تراتيل الضياع

يؤيدها قلبٌ

أحمق

أحمقٌ هو الذي

ما زال مسكوناً

بانبهاره الأولى

باشتياقه الطفولي

بكِ أنتِ

ما زال ممتلئاً

بفراغِ رحيلكِ

يا امرأة الفصل الخامس

يا حُلُماً

بحجم قلب

أسألك لِمَ

عزفتِ..

على إيقاع السيل

أنشودة الفراق الأبدي

وتركت قلبي

ذاك الطفل

مرتبكاً كقصيدة

حين يحضر موكب عينيكِ

ذات ليلٍ شتوي

يلغي الأفق

يختصر المدى

و يغوص فؤادي ..

في قاع الردى

ليمنحك..

حباً..شوقاً

وأمنحك بعد رحيلي صوتاً

يجول في فضاءات الروح

ينتحر على أعتاب هذيان

وجنون أقلام

بدأت مراسم الكتابة

لتُدخِل أحرفي

فصل الكآبة

تحيل الفرح نجماً هارب

تنتهي

بولادةٍ أولى

لقصيدة أولى

وتنهي قانون النهاية

لتكوني بجدارة

أنثى البدايات

والنهايات

والضحكات

ولتتركي خلفكِ

أشلاء أحلام

ورماد نسيان

ورجلٌ...

على هيئة بكاء

لتتركي خلفكِ

ياسمينةً لم تحترق

ياسمينةً لن تحترق

بإصرار حنين

ترفض أن تنمو

حتى تعود غمامتك إليها

تحنو كطفلٍ شريدٍ عليها

تمطر بضع كلمات

لتكوّن منها قصيدة

وأبقى معها

منتظراً عودتكِ

كي أنتهي

وأنهي حزني

أنتظر عودتكِ

كي أنهي يوماً

هذه القصيدة.

 

أغيد شيخو_ عالم نوح


Share |





التعليقات على صيف ممطر لأسرة تراكم 3-5-2012


شكراً
ساهر صابوني

شكراً موقع عالم نوح...أستاذ نوح..جلال..أغيد..زكريا..وغيرهن..الله يعيطكن العافية وتساهموا بنشر النشاطات الثقافية بكل أنحاء العالم مو بس الوطن العربي








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات