لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

طاقة المكان وعلاقتها بالإنسان من اقتراح المهندس أسامة شريبا

طاقة المكان وعلاقتها بالإنسان


هذه المقالة مأخوذة عن موقع الدكتور إبراهيم كريم وهي تلقي الضوء على أهمية طاقة المكان وقد قام الدكتور باختراع عدد من الأشكال التي تسهم في تحسين طاقة المكان وهو يتحدث هنا عن أن بعض الأماكن والأراضي ليست صالحه للسكن الآدمي نتيجة الإشعاعات الأرضية الصادرة من تلك الأراضي إما بطريقة طبيعية أو بفعل الإنسان

إليكم ما كتب :

قصة الإشعاعات الأرضية تبدأ تقريباً من سنة 1900م، عندما كان موضوع السرطان يُشغِل الناس . الذين فهموا المرض على أنه ميكروب، شيء خارجي يدخل جسم الإنسان ويؤثر عليه، لكن أن يكون هناك شيء ممكن أن يخرج من داخلنا بدون عدوى خارجية، مثلا القنبلة الموقوتة موجودة في جسم الإنسان ممكن أن تظهر عليه في أي يوم ودون أي قواعد ثابتة لأسباب هذا المرض فأحياناً نجد أن هناك شخص يدخن كثيراً ولا يظهر عليه ونرى آخر لا يُدخن كثيراً ولكن يظهر عليه .



في القرن الماضي كان الناس قد حدث لهم هلع من هذا المرض الذين لم يستطيعوا التفاهم معه. لكن حدث شيء عجيب جداً، قال الفلاحين للعلماء الباحثين فى أسباب هذا المرض ، نحن نخبركم عن هذا المرض وكيف تتفادوه، فنحن نعرف هذا الكلام منذ زمن.

هذا شيء عجيب أن يكون الطب الحديث يقوم بالبحث عن أسباب المرض، وبعد ذلك يأتي الفلاحين في أوروبا، فى ألمانيا على وجه التحديد ، يقولون لهم نحن نعرف كل شيء.



فسر الفلاحون: أن موضوع السرطان هذا ربما نحن لا نطلق عليه نفس الاسم، لكننا نعرف أن هناك أماكن على الأرض ضارة جداً بالنسبة للنباتات وبالنسبة للحيوانات، ومجرد أننا نبعِد الحيوانات عن هذا المكان أولا نزرع في هذا المكان، مباشرةً نستطيع تفادي هذه الأشياء.

فهناك أماكن على الأرض هي التي تسبب الخلل في جسم الحيوانات أو النباتات وتقريباً هي نفس القصة مع الإنسان، فنحن لا ننام فوق هذه الأماكن ومجرد أن يتفاداها الإنسان يبتعد عن هذه المشاكل.



هذا كان كلام بالنسبة للباحثين، من الصعب جداً أن يتقبلوه ، فقالوا لنبدأ بإجراء بعض الدراسات والإحصائيات.

فبدأ مجموعة من العلماء في ألمانيا في ذلك الوقت، ربما أشهر باحث أسمه (فان بول)، وفي سنة 1930 تم نشر هذا البحث.

وذهب إلى بلد اسمها (بترسبورج) وجلب خريطة البلد وكل حالة سرطان في المدينة وقّعها على هذه الخريطة. فوجد شيء غريب جداً:

أن الـ 80% من حالات السرطان مُركّزة في 10% من المساحة. يعني توجد علاقة جغرافية، ويوجد أماكن سرطانية وأماكن غير سرطانية.



فبدئوا بعد ذلك بسؤال الفلاحين عن خصائص هذه الأماكن:

فقالوا لهم أن هذه الأماكن تكون معروفة بأنها فيها تقاطعات أنهار جوفية بزوايا معينة تُحدِث ضرر كبير لأي شيء فوقها.



فما معنى تقاطعات أنهار جوفية تُحدِث ضرر؟

بدئوا يبحثون ووجدوا فعلاً أن المناطق في (بترسبورج) التي فيها 90% أو 80% من السرطانات .. فيها تقاطعات أنهار جوفية كثيرة جداً.

فنشأ عِلْمَين:

علم اسمه: GeoBiology: Geo تعني الأرض. Biology أي علم بيولوجيات الأرض. بمعنى دراسة تأثير الأرض على الإنسان وكيف يكون كل مكان له تأثير مختلف على الحياة بما فيها الإنسان .

خرج علم آخر اسمه: باوبيولوجي.

باو تعني مبنى باللغة الألمانية. يعني Building، يعني BuildingBiology.

فأنا عندما أضع مبنى على مكان ضار أو مفيد في الأرض ، فهذا المبنى سوف يتأثر و يؤثر على من بداخله وقد اهتموا أكثر بوضع المبنى على أماكن ضارة لكي يعرفوا ما سيحدث للمبنى عندما يُوضع على مكان ضار.



اكتشفوا بعد ذلك أنه ليس فقط تقاطعات الأنهار الجوفية هي الضارة بل أن هناك طاقات في الأرض، على هيئة خطوط طاقة في الأرض حوالي 2 متر في 2 متر، عرضها 20 سنتمتر تمشي في الأرض. وهناك خطوط أخرى تمشي في زاوية أخرى أيضاً كل 3 متر. يعني ذلك أن هناك طاقة أخرى ضارة والمياه تساعد على انتشار الضرر .



وبدئوا بدراسة هذه الأشياء.

فمثلاً وجدوا شجرة موجودة على تقاطع مياه جوفية وخطوط طاقة. وظهر على هذه الشجرة أورام سرطانية كالتى تصيب الإنسان ، فأطلقوا على المكان مكان سرطاني

وأطلقوا على هذه الخطوط اسم ( هارت مان ) نسبة إلى مكتشفها .



يعني عندما يتقاطع أي شيء في زوايا معينة ، يخرج من هذا التقاطع طاقة حلزونية إلى أعلى.

ولو دارت إلى جهة اليمين تكون مفيدة، ولو دارت إلى جهة الشمال تكون ضارة.



كان للفلاحين طرق لتحديد هذه الأماكن ، عندما يجدون شجر بهذا الشكل، النباتات معوجة وأحياناً حلزونية، الشجرة ملفوفة بطريقةٍ غريبة والحيوانات لا تُعطي حليب، الولادة تكون معظمها ميتة، أولا تلد أبداً.

الحيوانات نفسها تكون فيها أمراض كثيرة جداً، ولحمها يكون مجعداً. فتعلّم الفلاحون تتبع هذه الظواهر ومعرفة هذه الخطوط الضارة ثم يقوموا بتحديد المنطقة الضارة ويتفادى التواجد بها .



اكتشفوا بعد ذلك أن هناك خطوط أخرى ممكن أن تُحدِث هذه الأشياء وهي خطوط الكهرباء.

خطوط الضغط العالي تُحدِث تأثير على النباتات و الحيوانات والحياة بالكامل بنفس الطريقة السابق ذكرها.



وقد كان قدماء المصريين، إذا أرادوا بناء مدينة يجلبون بعض الخراف ويقومون بربطها في أماكن مختلفة من هذه المنطقة، وبعد ذلك يتركهم لمدة أسبوعين، ثم بعد ذلك يقوموا بذبحهم.

ثم يروا الأماكن الجيدة التي كانت فيها الحيوانات جيدة وصحتها جيدة ولحمها جيد، والأماكن التي فيها الحيوانات لحمها قد تجعد وظهرت فيها ألياف وخاصة الكبد، فقد كانوا يأخذون الكبد ويقطعونه وينظرون إليه فيعرفون إذا كانت هنا إشعاعات ضارة أو إشعاعات مفيدة.

فى حالة الإشعاع الضار يبعد عنه نهائياً.



هناك مشروع أعمل على إنجازه في أوروبا.

وهذا المشروع فيه عدد كبير من الشجر أمام مبنى ضخم، هذا الشجر حوالي 20 متر - 30 متر ارتفاع.

فقالوا لي أن هذا الشجر حصل له شيء غريب بدأ منذ سنتين يجف كلياً ويموت، وبدأت آفات كثيرة حشرات كثيرة تُمسِك بالشجر وبدأت تأكل بالشجرة، فجف الشجر وبدأ يتفكك من جذوره وحصل ثقوب فيها. فقالوا أن هذا الشجر سوف يقع.



فقمت بالدوران حول هذا الشجر، وملاحظة المنطقة هناك، فوجدت مبنى وراء الشجر و خارج السور. قلت لهم ماذا يوجد هنا وكأنها غرفة أو شيء ما.

أجابوا: وراء المحوّل الكبير للمنطقة.

فقلت لهم منذ متى تم وضع المحول هنا. فقالوا لي أنهم وضعوه منذ سنتين.

فقلت لهم ألم تلاحظوا أن هناك علاقة بين الاثنين.



نحن هنا لا نستطيع أن نُبعد المحول ، ولكن نحن في علم BioGeometry، عندنا أشكال هندسية معينة تُدخِل التوازن في مجالات الكهرباء ونتفادى هذه الأضرار .



فقمنا بوضع بعض الأشكال، وفعلاً بعد مرور عدة أشهر وجدنا أن الشجر عادت جذوره وتماسكت مرة أخرى وبدأ يُزدهر.

والغريب جداً أن كل الآفات التي كانت موجودة فيه هربت منه.

وهكذا فإن تأثير خطوط الكهرباء كتأثير الإشعاعات الأرضية وأيضاً وجدنا للإشعاعات الأرضية الحلول عن طريق بعض الأشكال الهندسية التي تجعل هذا المجال يكون في داخله الطاقة المنظمة، مثل الطاقة الموجودة في أماكن العبادة الذي يحول المجال الضار إلى مجال الطاقة المنظمة .



ولكن مشكلتنا الرئيسية بخلاف النبات هو الإنسان نفسه ومكان إقامته فلو أن هناك تقاطعات مثل هذه، موجودة في مكان سكني، فمن الممكن أن الأورام التي حصلت للشجرة تحصل في جسم الإنسان فيكون مرض سرطاني خاصة إذا تواجدت تحت سرير إنسان .

فما هي الحالة السرطانية؟

الحالة السرطانية هي عندما تكون تقاطعات كثيرة مثل ذلكً تحت السرير مباشرةً. الذي سوف ينام عليه الشخص ففي مكان التقاطع ربما تظهر فيه أمراض سرطانية مع الوقت.

ويجب إبعاد السرير عن هذا التقاطع وأخذه إلى مكان آخر في الغرفة فينجو من آثارها.

ولكن لماذا مكان النوم بالذات ؟

لأنه هو المكان الذي يجلس فيه الإنسان 8 ساعات، وهو الوقت الذي يقوم الجسم فيه بعمل عملية الإصلاح الداخلي له وهو الوقت الذي يستعيد الجسم حيويته لليوم التالي بمعنى أن النوم إصلاح لكل وظائف جسم الإنسان.

عندما يكون الإنسان على تقاطع مثل هذه التقاطعات، يحصل خلل في تبادل المعلومات داخل الجسم، فالنتيجة لا يحصل إصلاح والخلايا تبدأ بالنمو بشكل عشوائي. وهذا نسميه المرض السرطاني.

وكمعماريين ، نعانى من مشكلة كبيرة جداً لأن الجامعات لا تقوم بتدريس هذه الأشياء رغم تواجد معاهد كثيرة لها والمركز الرئيسي لهذه العلوم كان في جنوب ألمانيا .

لماذا لا تُدرّس؟

لأن عندما تنبه العلماء للإشعاعات الأرضية ووجدت مضارها، في تلك الأيام بدأوا بالدخول في مضار الكهرباء أيضا، وعندما دخلوا في مضار الكهرباء كان عصر الصناعة، فصاروا كلما قاموا بإجراء تجارب يظهر رأى معارض بأن هذه التجارب غير صحيحة فأصبحت هذه المعاهد تلعب دوراً ثانوياً إلى اليوم لأنها تُظهر الصناعة الحديثة بهذه المشاكل

يعني عندما يقيس معهد من هذه المعاهد الهاتف المحمول ويقول أن هذا المحمول فيه ضرر، يظهر له 10 أبحاث بعد ذلك تقول له لا يوجد ضرر. فأصبحت هذه المعاهد غير محبوبة في المجتمع الصناعي .



فلو كانت هذه العملية تنبه لها الناس واستمعوا إلى المتخصصين من القرن الماضي من مئة سنة، لكنا استطعنا أن نفهم ونتفادى المرض.



أحياناً حياة الإنسان كلها تتغير بمجرد أن أحرك السرير من فوق منطقة هذا التقاطع. سوف تقولون لي ماذا نستطيع أن نفعل اليوم؟

هل نستطيع أن نجلب شخص يأتي ويقوم بقياس كل منزل؟

لذلك فقد قدم علم البايوجيومترى الحل في مجموعة هندسية صغيرة توضع فى المنزل فتقوم بإدخال الطاقة المنظمة لتفادى الآثار الضارة من أى إشعاع أرضى أو كهربائى .



فالقوانين الجديدة في الهندسة الحيوية هي مجرد أساليب لا تغيِّر الأسلوب المعماري لأي مهندس.



يعني كل واحد له أسلوبه لكن قوانين جديدة في التصميم بحيث أنه يستطيع إدخال عملية التنظيم في الطاقات الأرضية ويفيد الإنسان. فتكون العمارة هي التي تحميني بمعنى أن العمارة هي الغلاف الثاني الذي يحميني هذا هو مفهوم العمارة منذ بدأ الإنسان حياته على الأرض وتعامل مع القوانين الطبيعية بفهم وانسجام وطبقها في بناء مسكنه ومدنه .



طرق الوقاية من الإشعاعات الأرضية :

ما هي الأشياء التي يستطيع الإنسان العادي ملاحظتها ليحمي نفسه قليلاً.

أول شيء :

لو وجدنا شجرة قرب البيت فيها نمو غريب، أبحث عن شجرة أخرى مثلها، فأدور حولها ثم آخذ خط بينهم فيكون هذا المكان فيه خط ضار هنا، وأرى أين يدخل هذا الخط في المنزل. لو هذا الخط داخل على غرفة نوم ممكن أُبعِد السرير من أمام هذا المكان.

لو أي إنسان عنده مرض سرطاني وتعالج منه، أول نصيحة أقولها له أن يحرك سريره من مكانه لو حرك سريره بعيد قليلاً عن هذا المكان الذي هو نائمٌ فيه، فغالباً سيتمكن من حماية نفسه من هذه الأشياء أو فلا داعي للخوف فإن لله الحمد علم الهندسة الحيوية فى تقدم مستمر لإيجاد الحلول المناسبة لإيجاد بيئة سليمة ومتوازنة وتواجد مجموعة المنزل حاليا قدمت حلول كثيرة لهذه المشاكل

( هذه المجموعة عدة أشكال هندسية قام الدكتور باختراعها لتنظيم طاقة المكان
وسنتحدث عن هذه الأشكال الهندسية لاحقا....


Share |



التعليقات على طاقة المكان وعلاقتها بالإنسان من اقتراح المهندس أسامة شريبا


اهلا
أسامة نديم شريبا

شكرا لحضرتك...وأكيد العمارة عندها كتير من الأسرار والعلاقات الخفية والظاهرية مع كل العلوم.


معلومة جديدة
ابراهيم

شكراً أستاذ أسامة عالمعلومات بالفعل غريب اللي ممكن العمارة تقدمو و الأغرب الشغلات اللي ما بيعرفا العلم لسا








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات