لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

طريقة الأفعال الجسدية ترجمة العباس جدة






                                     طريقة الأفعال الجسدية



ترجمة العباس جدة ---
القنيطرة ـ المغرب


        
- ينهي ستانيسلافسكي* مؤلفه : "حياتي في الفن" بالعبارة التالية: "إن السيد الوحيد على خشبة المسرح إنما هو الممثل الموهوب- المبدع."

- تطالب طريقة الأفعال الجسدية الممثل بأن يباشر دوره بدون أي فكرة مسبقة عن الدور وأن يتجرد من أي تصور عن المسرحية وعن الدور الذي سيؤديه.

- وهذا ما يعرف بخطة أو نهج "الصفر" أو "الصفحة البيضاء"، هذا الأسلوب الجديد يختلف عن الأسلوب القديم في "مسرح الفن الموسكوفي" والمعروف ب "عمل الطاولة" الذي يقوم على التحضير الجماعي الطويل والدقيق للعمل المسرحي قبل الشروع في التدريبات والتمارين. هذا التحضير الذي يتجلى في قراءات النص المسرحي وتحديد ملامح الشخصيات والكشف عن معاني النص وتقسيم النص إلى وحدات، إلى غير ذلك من الإستعدادات الفكرية والنظرية.

- أما طريقة الأفعال الجسدية فتنادي بضرورة إنطلاق الممثل من الصفر، وأن يباشر دوره بأفعال أولية وأن يتصور دوره كسلسة من الإستجابات والأفعال المختلفة في إطار خط سلوك الشخصية العام؛ وأن يقوم بهذه الأفعال بكيفية عفوية وتلقائية دونما التفكير في الأفعال اللاحقة ولا في مضمون المسرحية، متجاهلا حتى طبيعة الشخصية التي يؤديها.

ودور المخرج ينحصر في هذه المرحلة في تنبيه الممثل ما إذا كان يقوم بالفعل بهذا المقترح أم لا.

- نورد مثال الإخراج الذي اقترحه ستان (ستانيسلافسكي) لمسرحية "عطيل". يتعلق الأمر هنا ب"مشهد الحوض" في المشهد 3 من الفصل 3: يدخل عطيل مصحوبا بياغو. بينما يقبل المغربي زوجته ديدمونة، يلمح ياغو كاسيو وهو يخرج بعد أن طلب من ديدمونة التوسط له للتقرب من عطيل. في هذه اللحظة يخاطب ستان الممثل الذي يلعب دور عطيل: " إذا أردت أن تباشر بكل قوة مرحلة جديدة من التراجيديا، فعليك أن تبدأ الدور بالشكل الذي يجعلك تنجز أفعالا وتقوم بحركات تناسب الموقف وترتبط بالظروف المقترحة. لقد قمت بفعل وآمنت به، ومباشرة قم بالفعل الموالي وهكذا.... وإذا كنت لا تحس بدورك ولا تؤمن به فصدق على الأقل جزءا منه. لنفرض أنك لا تؤمن في "مشهد الحوض" بفرحة الزوج الشاب. فعوض أن تبحث في أعماقك عن المشاعر أو أن تعنفها، قم ببعض الأفعال الجسدية : هل يمكنني أن أقبل بحرارة الممثلة التي تلعب دور ديدمونة؟ أن أقبلها فقط؟ وأنا أقبلها كيف سأفعل لوكنت شابا يدخل الحياة الزوجية؟ وهذا يكفي بالنسبة لهذه اللحظة. لا تضف أي شيء وانتقل إلى اللحظة الموالية.... وهذا ياغو الذي يتلصص من ثقب الباب: كيف يمكن لي أن أخيفه؟ كيف لي أن أضايقه وأقلقه؟ فسواء نجحت هذه المزحة أم فشلت فلا يهم. المهم هو الإيمان بهذا الفعل الجسدي في هذه اللحظة بالذات دون نسيان أنك زوج شاب. انفتحت الباب، ياغو يلفت نظر عطيل بأن كاسيو ينصرف : ماذا كنت تفعل إذا أردت أن تراه أحسن وهو ينصرف؟ هيا أسرع بالفعل قبل أن يختفي. ديدمونة تستدرجك إلى السرير، وتجعلك تستلقي عليه، تبتسم لك... قم بهذه الأفعال، القبلة، الإستلقاء على السرير، الإبتسامة، المداعبة، وأنت تردد وتلح مع نفسك: إنني شاب يقبل على الزواج، مع التصديق بما تقوله وتفعله.

- نقصد ب "الفعل" ليس الحركة المعزولة ولكن مجموع الحركات الجسدية التي ترافقه.

- إن الإنسان العاقل يتصرف ويفعل دوما، ولكن يفعل بالقياس إلى شيء آخر. فالفعل هو علاقة الإنسان بمحيطه الخارجي. والفعل يفترض دائما الصراع وبدون هذا الصراع يستحيل الفعل منطقيا.

La Méthode des Actions Physiques -- Antoine Vitez
ترجمة العباس جدة ---

               

*كونستانتين سرگيڤيتش ستانيسلاڤسكي

  (عاش 17 يناير 1863 -7 أغسطس 1938)هو مخرج وممثل مسرحي روسي شهير . يعتبر أحد مؤسسي المسرح الحديث , حاول ابتكار أسلوب الأداء الصادق عن طريق جعل ممثليه يدرسون الحياة الداخلية للشخوص كما لو كانوا أناسا حقيقيين. وتعرف محاولة الممثل أن يعيش حياة الشخصية بنظرية ستانيسلافسكي.

Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات