لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

طوبى لفاعلي السلام بقلم المهندس باسل قس نصر الله

"طوبى لفاعلي السلام" بقلم المهندس باسل قس نصر الله الذي ارسل لعالم نوح هذه المادة مشكوراً .

طوبى لفاعلي السلام

هذه الآية الواردة في الإنجيل المقدس، ذكرها السيد المسيح عليه السلام ضمن ما نسميه - نحن أبناء الوطن الواحد الذين ننتمي إلى المسيحية – بالتطويبات.


"طوبى لفاعلي السلام لأنهم أبناء الله يُدعون" وفي المقابل ورد في الحديث الشريف "الخلق عيال الله، أحبهم إلى الله انفعهم لعياله".

كنت أشاهد القتلى والجرحى والحرائق التي تشتعل في بعض مدن بلدي سورية.

وأغلبهم من قوى الأمن الداخلي وقد تعرضوا لطعنات من الغدر.

رأيت في مشافينا شباباً من مطعونين بالسكاكين، ومصابين بالكدمات الخطيرة نتيجة رمي الأحجار عليهم، وووووو........كل ذلك من اجل ماذا؟ ألأنهم كانوا يدافعون عن المواطن والوطن، بأيديهم وبالعصي.


ستقولون، وأين أسلحتهم ؟ وأجيبكم بأنهم استمعوا لكلام رئيسنا بمنع استخدام السلاح.


لمصلحة من خلق الفوضى ومحاولة تحطيم النكهة السورية في الحياة المشتركة ؟

ماذا فعل هؤلاء الرجال الذين استُشهدوا أو جُرحوا؟ لا شيء سوى كونهم يدافعون عن السلم الأهلي ؟

إن من أراد الفتنة، تصور أمرين إما أن يتم استخدام السلاح، وعندها سيهاجمنا العالم بأننا نستخدم الأسلحة ضد المظاهرات السلمية!!!!!!! ، وإذا لم نستخدم السلاح، فسيلزمنا وقت طويل لانتهاء الفتنة، وهم سيراهنون على أن الوقت لا يعمل لصالحنا.

يحاولون أن يضربوا المسلم بالمسيحي، والسني بالشيعي، وووووو...

أخجل من نفسي، أنا الذي أتكلم وأكتب عن الحياة والأخلاق والوطنية، وهناك من يُجرح ويموت لأجل الدفاع عنها.

خجلت من نفسي عندما قامت الآنسة ندى محمد ، والتي تعمل معي في المكتب بتغيير القناة الفضائية التي كنت أضعها بالفضائية السورية، كانت وطنيتها أقوى من وطنيتي، أنا الذي أُبَخِركم بالكلام حول العيش والمواطنة، تفاجأت أن أعينها بكت عندما عرضت الفضائية لعشرات المصابين في المشافي وجلهم من رجال الأمن، أقسم أنها بكت ككل مواطن في سورية حزن لما يحدث في بلده، وعرفت حينها أن الفارق بين كلامي عن محبة الوطن، وفعل محبة الوطن الذي لديها تقدسه الدموع.

أعرف أنها تبقى ساهرة منفعلة تتابع كل الأحداث في ما يحدث لدينا، وفي إحدى المرات سمعت نداء استغاثة من امرأة في دمشق تقول أن أختها في اللاذقية تسكن وحدها مع أولادها الصغار في بناء لا يوجد فيه أحد، وقد سمِعَت أصوات أقدام في البناء، فما كان من الآنسة ندى إلا أن اتصلت بأخيها في اللاذقية وطلبت منه إبلاغ الأمن لمساعدة العائلة، وهذا ما كان.
إنها حالة من حالات مواطنة، أضاءت سماء بلادنا عند اشتداد الأزمات.

هل تصدقون أنها طلبت مني شراء العلم السوري ولكن على أن يكون طوله بحدود أربعة أمتار، لتضعه على الشرفة وطلبت مني أن أضع صورة كبيرة للرئيس في منتصف العلم .


فليسمع العالم وهؤلاء المندسين !!!!!!

إن بلداً فيه مواطن يُجرح ويُقتل دفاعاً عن السلم الأهلي، لن يخاف.

إن بلداً ترى فيه المواطن يستيقظ باكرا ليقدم وجبة غذائية لعنصر الأمن الذي يحميه في الشارع، لن يخاف.

إن بلداً يصنع مواطنه السلم فيه.

ويضخ الحب فيه.

ويستنشق هواء الإخاء فيه، لن يخاف.

لسنا بحاجة إلى كل رجال العلم الإسلامي المعممين، ولا إلى رجال الدين المسيحي بقلنسواتهم ليقولوا للعالم بأننا إخوة.

لسنا بحاجة إلا إلى صورة الأنثى التي تغيّر القناة التلفزيونية وتضع الفضائية السورية.

لقد تعلمت منها الوطنية والمواطنة أكثر من كل المؤتمرات التي حضرتها والكتب التي قرأتها.

فهنيئا لكِ سورية بأبنائك الذين غدرت بهم يد الغدر قتلاً أو جرحاً.

أعتذر منهم فرداً فرداً، ومن الذين نزلوا إلى الشارع يدافعون عن بلدهم، ومنك أيتها الآنسة.

يكفيهم جميعاً أنهم "أحبهم إلى الله" و " أبناء الله يُدعون" لأنهم " أنفعهم لعياله "

اللهم اشهد إني بلغت
اللهم اشهد إني بلغت
اللهم فاشهد.


المهندس باسل قس نصر الله
مستشار مفتي الجمهورية العربية السورية

 


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات