لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

عبدالسلام ادلبي وحالات إنسانية





أعزاءنا في عالم نوح، نقدم لكم مشروع تخرّج الفنان الشاب عبد السلام ادلبي الذي قدّمه لشهادة التخرّج من كلية الفنون الجميلة والتطبيقية بحلب يوم السبت 19-7-2014.

يحدّثنا عبد السلام عن معرضه مشروع التخرّج:

                        حالات إنسانية تعالج الواقع الحزين

الفلسفة الفكرية الإنسانية



تركز أغلب لوحاتي على معالجة حالات الأنسان بطريقة تعبيرية وعلاقته الإنسانية وتجسد اللوحات لحظات الحزن و الألم والخلوة والتفكير العميق بالنفس الذاتية ومنها الألفة والصراع قد تكون تجسيد للحظات انفطار القلب

الفلسفة الجمالية



اعتمدت في لوحاتي التركيز على التعبير في وجه الانسان وتفاصيلة لأنها أكثر ما تعبر عن ما في داخل الإنسان من حالات نفسية حزن أوفرح أو حقد أو اختناق بطريقة التحوير والتحريف بعد الرسم الواقعي وما تحمله في مكنوناتها وذلك بألوان تثير المشاعر حيث اعتمدت أسلوب الضربات التعبيرية الخشنة وهذه من الأساليب في المدرسة التعبيرية واعتدمت أسلوب التوشيح في الفون الموجود في أغلب لوحالتي ويلاحظ في لوحاتي طغيان الألوان الباردة وأهمها اللون الأزرق لأن له في نفسي محبة كبيرة وهو لون يدل على البرودة والخوف والكآبة حسب حالتي النفسية وأغلب لوحاتي أستخدم فيها ألوان الفون من الألوان الغامقة التي تعبر عن حالتي النفسية..


فهي تثير عواطف المتلقي فتحرك فيه لحظات الهدوء والضجيج مستمدة شيء من ألوان سوتين المفعمة والمشبعة بالحياة والحزن.

إن تلك اللحظات وما تحمله من عواطف جياشة عملت عليها بطريقة الحركة واللون لأثير تلك الأماكن من النفس الإنسانية.



اعتمدت على ألوان الأكرليك كما ذكرنا الأقرب إلى الألوان الغامقة والحزينة مع انارات تدخل لتلامس الوجه وتهرب أحياناً إلى البعيد الخارجي للاشكال أما في الخطوط والسطوح والتباينات فقد صنعتها بطريقة ذاتية تاركة لذاتي ولإحساسي الداخلي للإنطلاق بها من أسس تعبيرية بحتة.
اهدي أعمالي المتواضعة الى من كانت بجانبي دائما وكانت كل شيئ في حياتي الى ست الحبابيب امي الغالية التي كانت معي في كل الظروف الصعبة التي مررت بها.


وفي الختام .. أذكر والدي العزيز وله كل تحياتي وله كل الشكر على دعمه لي ووقوفه بجانبي رغم الظروف التي مررنا بها جميعا في هذه الأزمة
ولاأنسى أخوتي الأغلى من روحي (مرام-أحمد-ميمونة-روان)وأتمنى لهم دوام النجاح والتفوق.

أصدقائي لهم التحية الكبيرة وماقضيت معهم من أوقات رائعة لاتنسى أبدا(قتيبة –عادل-باسل-حسين وابن عمي الغالي أحمد)
عبدالسلام ادلبي.


والصورة التذكارية بعد التخرج مباشرة مع عميد الجامعة والأساتذة وأصدقائه الذين تخرجوا معه:

عبد السلام ادلبي. وئام ابومريش. أحلام خوام. العميد د.جورج توما توما. قتيبة ناصر اغا. زكريا حفني. محمد النقيب . باسل فليس. أ. بشار برازي. محمود الساجر. عادل جراح. أ. محمود محايري .أ. عصام حتيتو

 

وصور عرض المشروع ثم النقاش والترقّب ومن ثم الفرحة




    

أ. محمود الساجر


أ. بشار برازي




                      دكتور جورج توما توما



Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات