لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

عبد الله الاطرش الفنان التشكيلي المغربي

  عبد الله الشيخ ناقد فني
عن (جريدة الجريدة) المغربية

 متابعة عالم نوح ـ نوح حمامي

 

أصوات الصمت

عبد الله الاطرش

جمال غرائبي لا ضفاف له

 


عندما تجالس الفنان التشكيلي العصامي عبد الله الأطرش (مواليد الحنشان، نواحي مدينة الصويرة) تحس وأنت في حضرة مبدع أصيل أدرك الفن التصويري تأريخ بصري لروافد الذاكرة الجماعية ولرموزها الحية. تشكل كل لوحة وثيقة مرجعية ولعبة روحية تسرد كل الانطباعات الراسخة في الفكر والإحساس والمخيلة.


يصرح الفنان عبد الله الاطرش:
"على الفنان أين يلعب دور المؤرخ والموثّق حتى لا يسقط في الجانب ألتزييني، ذلك أن الإبداع صياغة جديدة للمحكي الشعبي وتأويل جمالي لمروياته عن طريق اللون والشكل. فللشخوص حياتها الخاصة على غرار الألوان والمشاهدة التخييلية. إنني أطلق العنان للحلم والخيال، مما يضفي طابعا غرائبيا على أعمالي الفنية ذات المنزع الرمزي. فالإنسان سليل العلامة كما أن الفعل التصويري خاصية الإنسان وأصل أفعاله إنه ذاكرة مرجعية سابقة على ذاكرتنا المعاصرة"


يجد المتلقي لأعمال الأطرش نفسه حائرا أمام فيض من الوحدات الرمزية ( الحية، السمك، الشمعة، العين ....الخ) التي تحيل من مدلولها العام على الممارسات الطقوسية التي تتفاعل مع أجوائها الجذبة ومقاماتها الإنتشائية، خاصة المرتبطة منها بمنظومة كناوة وعيساوة.

يحرص الفنان على معالجة هذه الموضوعات الإيحائية بطريقة خاصة، بعيداً عن كل تقليد تناظري ومحاكاة تقريرية. في هذا السياق، صنّفه الناقد بول فانديربروك ضمن المبدعين الذين يرسمون تحليقات الروح (تقاليد الجذبة الإفريقية – الاوروبية) اللوحة من منظوره متاهة باللون والشكل يتوجب فك ألغازها وتشفير طلاسمها ، حيث يستغرق إنجاز اللوحة زمنا طويلا. يقول الاطرش في هذا الصدد : "أنا أرسم كي أعيش .... زمن تلقي أعمالي التشكيلية مرادف لزمن إبداعها، فالأمر يستدعي سيرورة من التأمل والتحليل لتأويل الدلالات والمعاني.

و مأساتي الداخلية، أنني فنان مغربي بدعم اوروبي، حيث حظيت أعمالي داخل الأوساط الغربية بتتويج لافت ومازالت لم تصنّف بالمغرب لكي تنال قيمتها التداولية الجديرة بها. لقد حزتُ على عدة ميداليات تقديرية من سويسرا وأوربا، كما حصلتُ على جائزة الجمهور للفن الخام والمنفرد والغريب، لكن في بلدي مازلت أنتظر اعترافا معنويا بدون جدوى".

آمن الأطرش باستقلالية الإبداع التصويري وحريّته، متأثرا بقولة إدغار دوغا : " إن ما أسميه الفن الكبير" هو بكل بساطة، الفن الذي يستوجب أن تعمل فيه جميع طاقات الإنسان، والذي يستوجب أن يكون أثاره فن الأخرين دون تقليد....." يحلل هذا الفنان الألوان إلى عناصر فاتنة ويوظفها بشكل دقيق على مساحات تشكيلية تشمل اللوحة وإطارها في أن واحد ، جامعا بين العفوية والعقلانية في التركيبة والإخراج، معتمدا على رموز اصطلاحية تفصح عن موقفه من الطبيعة والأشياء خارج كل منظور رياضي، يبني الفنان صورة غرائبية تنتقل من حدود الانفعال والتلقي أحادي المعنى إلى المشاركة والفعل، متجاوزا مفهوم اللوحة الكلاسيكية. تنسجم أعماله التشكيلية مع روح المتخيل الشعبي في العالم معقد وقلق، دون السقوط في نوعات العدمية واللاموضوعية فعلى عكس الفنانين المغامرين الذين انساقوا مع اتجاهات ما بعد الطلائعية، حرص الأطرش على العودة إلى نظام البصري القديم والتمسك بالجذور، خالقا واقعا جديدا بعمله التشكيلي، حسب تعبير وورنغر. لقد غرف هذا المبدع من سحر المحكي البصري واتخذ من العجائبي ملاذا مشهديا لتأكيد قيمة المتخيل الجماعي والاستغراب الموضوعي.


أعمال الأطرش فضاء لمسرحة الحساسيات الانفعالية التي يعبر من خلالها عن دلالة الأشياء الجوهرية الثابتة، مستعملا الأشكال الممتلئة، وفق هندسة ذهنية بليغة وهيكلية بنائية، دون تحطيم الشكل المألوف والواقع .

يحلل الفنان موضوعاته ويحاول المتلقي الجمالي تركيبها حسب زاوية مواقفه وقراءاته وتصوراته. يجعل الأطرش من اللون أساسا للشكل والمضمون، وكأن به يعيد دراسة كيمياء النور وإشراقات الألوان في ضوء حركة داخلية تعطي الانطباع على الزمن القديم، هروبا من "البربرية الجديدة" للتكنولوجيا الحديثة التي تحدث عنها سنسير .
فإن كان الفنانون المستقبليون قد انتصروا في بياناتهم وأعمالهم لجمال السرعة والتقنية، فإن الأطرش ينشد جمال الأصيل في الأشياء والكائنات، منطلقا من الوحدات البصرية لواقعه المحيط به، إذ على المتلقي المتذوق أن يبحث عن المعاني الضمنية بالعقل والحدس معا.


ألف الأطرش في تجربته التصويرية بين الانطباع التأثري، والاختزال التشكيلي، والجمال الصافي الموضوعي، وفعل اللون على الحواس والاستحياء البلاغي. يتخد العمل الفني في هذا السياق العام موضع النوتة الموسيقية الترميزية لتحويل المشاهد من عالم القلق إلى عالم الانتشاء والابتهاج.

يقتنع المتأمل لأعمال الاطرش أيما اقتناع بأن الفعل التشكيلي يخضع تماما لقول كاندنسكي، مؤسس اتجاه الفارس الأزرق ورائد الفن التجريدي " لابد من التعبير عن الحاجة الداخلية، حيث يبدو تناغم الألوان والأشكال حصيلة الاحتكاك الفعال مع الروح البشرية".

خارج مدارات اللافن مع الدادائيين وبعيدا عن الرؤية الهذيانية عند دالي الذي دعا إلى هدم أسس الفن والتقاليد عن طريق الهلوسة والبارانويا النقدية، نجد الأطرش ملتزما بأسلوب اعتدالي يحفز المشاهد عل التأمل الهادئ لما تتضمنه الصور الفنية من أشكال انزياحية خارج المألوف والمنمط والمعقد ، أشكال تزيد من حبنا للحياة وتمنحنا الحق في الحلم والخيال، كما تنقدنا من أزمة الانهيار الحضري الذي تكرسه أشكال العبوديات الجديدة ولعب موتها وعبتها وعدميتها.

استأثرت أعمال الأطرش بمشاهدة الطبيعة الثانية الحلمية، فكانت، بالقوة والفعل، عتبة لولوج أعمال المشهد الخفي في حياتنا اليومية بكل قيمه الذاتية والانطباعية، إذ يصبح الشكل الشاذ هو المنظور الحقيقي للعمل الفني ويغدو معه اللون هو " البِناء والأداة معا" يذكرنا صنيع الأطرش بمنجز موريس دوني، زعيم الرمزيين، الذي تخلّى عن كل ما هو مادي، وكل ماهو نظري وجبري في عالم الجمال، متخذا موقفا من الطبيعة يقود إلى واقع
"يقع خلف المدركات الحسية " بدوره، يفسح الأطرش المجال للبحث في ما وراء الواقع والحاضر المألوف ويذكرنا بقول موريس دوني " إنّ على التصوير أن يوحي دون أن يعرف ، فالطبيعة ليست إلا مجرد صدفة " ( عفيف البهنسي ، من الحداثة إلى ما بعد الحداثة في الفن ).

 


نحن بصدد منعطف جديد على مستوى الإدراك الجمالي ، فالفن،ها هنا، ليس تكرار للماضي أو محاكاة حرفية للواقع .إنه رمز وأثر وعلامة على الذاكرة الفردية والجماعية حيث يظل الرهان النوعي هو تقديم لغة بصرية لا تحنط الماضي ولا تجعل منه تحفة ميتة يولي الأطرش اهتماما خاصة لملكة الخيال في زمن السرعة الآلية ، ذلك
أن الإبداع من منظوره الخاص تعبير رمزي حر عن ما اختمر في العقل والوجدان، بأسلوب جريء وتلقائي يختزل عناصره الجوهرية المناسبة. فإذا كان الشاعر مارينتي قد نادى في بيانه المستقبلي بموت الزمن وموت المدى ومجد الحرب ، فإن الأطرش يعيد إحياء الزمن بكل مداه ويمجد السلم كظاهرة صحية وحيدة للعالم .يرسم هذا الفنان الشاب بعين الأثري والمحافظ على الذاكرة لا بعين المتمرد ألعدمي والمرشد السياحي المرتزق :
فالتراث بالنسبة إليه ليس مقبرة أو متحفا للموتى ، بل هو ذاكرة حية متجددة في الحاضر والمستقبل . إننا لا ننتحر ولا نموت على أعتاب الذاكرة ، بقدر ما نستشعر الحياة وهي تمارس طقس الانبعاث على طريقة طائر الفينق
الذي ينهض من رماده .هذا هو الدرس الجمالي الذي نستخلصه من أعمال الأطرش ، إنسانا صموتا ومبدعا خلاقا.

بدل أن يحمل الأطرش معولا ومطرقة لهدم معالم التراث الشعبي والذاكرة الجماعية ، تجده وفيا لرعاية الأحلام الغابرة وتأويلها من جديد في أعماله الصبا غية دون ادّعاء مقولة "إننا لسنا إلا خلاصة وامتدادا لأجدادنا ".


في حضرة أعمال الأطرش ، لا مكان لأي تمرد أو موقف نقدي أو رد فعل .... اللوحة بيان بصري مسالم يفتح
آفاقا رحبة للحلم نحو عوالم دينامية أكثر غرائبية وعجائيبة. كل مشهد بمثابة لوحة مستقلة مثيرة للدهشة، لأنها مستوحاة من الخيال بكل تداعياته وهواجسه التعبيرية ..... تعلن كل تركيبة لونية بوصفها صيغة شاعرية وشذرية عن الحياة الصغيرة والحتمية لعبقرية الفن المستقل الغريب والحر .يرسم الأطرش حاجته المتزايدة للمعنى والمجاز، بناء على حركية شاملة تتماهى مع بساطة الإحساس العميق الذي يجعل الفنان ينير جذبات شخوصيه وأحوالهم دون أدنى استنساخ أو تقليد.


الغريب في تجربة الأطرش، هو هذا الحرص الكبير على جعل المشاهد في قلب اللوحة / المتاهة. ينظر هذا المبدع إلى الإنسان بتراثه المادي والرمزي كمركز شامل للحياة ، منطلقا من الطبيعة باعتبارها متحفا حيا وفضاء تصويريا خالصا يمجد النزعة الفطرية التي نجد تجلياتها في الشعر الحر والموسيقى البوليفونية. يقول الأطرش في هذا الإطار " أحاول مشاهدة عوالمي الداخلية والذهنية بحس خيالي دينامي، بعيدا عن كل نزعة ماضوية مصطنعة قائمة على المستويات والألوان المسطحة. فأنا أتحرى الصدق والصفاء في لوحاتي ضد كل رتابة وتكرار " ليس هناك حدود وهمية بيت الأشياء والكائنات، بل الأهم هو طريقة معالجته بشكل منفرد ومتميز " هكذا يصوغ الأطرش موسيقى متعددة الأصوات عن طريق تصوير متعدد البؤر المشهدية ، مقدما واقعا مغايرا في الحياة والإبداع معا : واقع يعتلي عرش أحلامنا المفقودة (عفوا المجهضة ) حتى الجنون المعقلن. إن الأطرش من الأصوات الجديدة في معبد " الأصالة المعاصرة " التي رفعت شعار " الإبداع من أجل الإبداع لا ضده " وفتحت الباب على مصراعيه لعلم المعاني اللامرئية.
يرغب هذا الفنان في أن توجد العين الرائية في الحالة الفطرية لا المتوحشة أو القبلية كما يدعي البعض، فهو يمارس سحرا بصريا لا يكرس أي تمييز بين الجزء والكل والصورة والشيء والذات والموضوع . لقد أمن الأطرش بقول ريجيس دوبري " الصورة أكثر عدوى وأكثر وباء من الكتابة" فالصورة من منظوره الجمالي تذكير وانفعال في الآن نفسه فهي تحي بسلطتها الرمزية الروح وتنعش الذاكرة وتنتج المعنى والأثر.

عبد الله الشيخ ناقد فني
عن (جريدة الجريدة) المغربية

 

 

 الفنان عبد الله الأطرش، من الفنانين المغاربة الشباب، شق طريق بالفن بكل عصامية معتمدا على نفسه دخول هذا المجال الواسع وعلى عينه الجميلة و مستلمها من التراث المغربي الجميل والموروث الشعبي المحكي مواضيعا للوحاته.

وقد اختطّ لنفسه أسلوبا فريدا في عالمنا العربي ألا وهو الأسلوب الفطري، مدعّما هذا الأسلوب تقنيا و فنيا في مشغل ومعرض الفنان الدنمركي فريدريك دامكارد.

شارك الفنان عبد الله في العديد من المعارض الجماعية في داخل و خارج المغرب كما قدم أعماله في معارض فردية في العديد من المدن المغربية والعواصم العالمية وطبعا في مدينته الحنشان ومدينة الصويرة و أكادير ومكناس ومراكش والدار البيضاء.

وفي بلجيكا و سويسرا و فرنسا،

كما حاز على جائزة لجنة التحكيم الكبرى في معرض مدينة مورغ بسويسرا سنة 1999، كما حاز أيضا وفي سنة 2003 ونفس المدينة حاز على الجائزة الكبرى عن فئة الفن "الخام (الفطري) والغير عادي"

Bio express :
Né à 1972 à Essaouira.
Vit et travaille à Hanchane, province d’Essaouira.
Depuis 1996 : Plusieurs expositions individuelles et collectives au Maroc et à
l’étranger.
1996 : Essaouira - Galerie d’Art Frédéric Damgaard
1996 : Agadir - Galerie d’Art Artomania
1996 : Meknès – Centre Culturel Français
1997 : Belgique – Anvers, Musée Royal des Beaux Arts
1998 : Essaouira - Galerie d’Art Frédéric Damgaard
1999 : Suisse – Morges, Gagnant du prix spécial du jury,
au 20eme concours international Pro Arte Kasper.

1999 : France – Barbizon, Galerie Triade.
1999 : France – « Le temps du Maroc en France » Expositions
Officielles à Strasbourg, bourges, la rochelle, Lyon, pezenas, St. Etienne et Paris.


2000 : France – Plaudren, Galerie Absidial.
2000 : Maroc – Musée Dar Belghazi, Bouknadel-Salé.
2001 : France – Mairie de Dijon.
2002 : Suisse – « Manoir de la ville de Martigny » Martigny.
2002 : Belgique – Bruxelles, « Galerie Richmond».
2003 : Suisse – Morges, Gagnant du prix du public pour la catégorie « Art brut, singulier et insolite » « un lansquenet d’or ».
2008 : Essaouira Alliance Franco Marocaine d’Essaouira.
2009 : Foire Internationale de l’art de Casablanca.
2009 : Essaouira alliance franco marocaine d’essaouira.
2011 : Foire Internationale de l’Art de Casablanca.
2012 : Exposition collective au loft art Gallery Casablanca.
2013 : ـ Salon National d’Art Contemporain.
«Faddae Ennas» à Marrakech.
            ـ  la Villa Val d’Anfa du Crédit du Maroc à Casablanca

 

 

 

 


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات