لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

عبد الله غباش ونتاج جديد

يسعدنا أن نقدم مرة أخرى

الشاعر الشاب عبد الله غباش ونتاجه الجديد

 

 

الأحداث التي تجري تجعل الإنسان كالتمثال أمام شاشة التلفاز

وهذه نصوص جديدة أتمنى أن تكون ذات فائدة معنوية. تحياتي للجميع.

 

و كأننا نحب و كأننا سوريون

في سوريا لا تحتاج لخريطة تدلك على أحيائها

اتبع خطوات الفل و النارنج و الياسمين

وكأنك رأيت كل ما فيه

أنصت لضحكة طفل صغير تتعرف على أخلاق الحي الدمشقي

اجلس في أي ركن في حلب

يستقبلك الناس و كأنك أمير المؤمنين

و رغم نفير الدم الذي يحيط بجفونها

الحب يكحل بسمة الأحياء و الشوارع

و يفرض نفسه على صباحنا و فنجان قهوتنا

وكأننا نحب, وكأننا سوريون



حبيبتي المطر


لا تهمني صداقة الغيم مازالت حبيبتي المطر

يتوسع محيط هبوطها كلما اقتَرَبَتْ من شفتيَّ

فأنا سماؤها و أنا مطارها

حتى لا تلتقي بأزهار معلقة على حائط الهواء

و يثيرها شغف التزواج مع الندى

الشهوة تولد من الخيال


شهوةٌ مخبئةٌ تغصُ تحت القميص

خيطٌ صغيرٌ يحتلُّ الصدرَ ساعةَ البلوغ

يقسمُ المسافة إلى جبلين من سكر

يمتدُّ ظله كلما غابتْ شمسُ الخجلْ

كلما ازداد في الشفتين إفراز العسلْ

بنطالٌ يسيلُ الحلم منه كخيط ماء

حرية السجن الصغير القابع خلف التأمل

و ما يمليه الفضول من الخيال

اللوحة التي يرسمها الذهن و يلوّنها الشيطان

امرأة تلتفتُ لشؤونها في الطريق

فتاة تحتفي بأنوثتها خلف النافذة

فيلم عن الحب و مشهدُ عابر من القبل

كلها تذكرك بأن لديك امرأة زيتية أو حقيقية

فتذهب مسرعاً لفراشِكَ لتضاجعها أو لتضاجع اللوحة

عبد الله غباش

 


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات