لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

عبد المنعم كلزية

الدكتور عبد المنعم كلزية
ولد في حلب عام1926 حصل عل شهادة الدكتوراه من جامعة دمشق بدرجة جيد عام 1955 عُيّنَ في مديرية صحة حلب كطبيب مستوصف والتحق بخدمة العلم علم 1956 وبعدها عُيّنَ في معرة النعمان لمدة سنتين ثم نقل إلى حلب كطبيب مستوصف ثم كلف بالطبابة الشرعية بحلب لمدة ثلاث سنوات ونصف، اعتذر عن الاستمرار بالعمل في الطبابة الشرعية ليحصل على اختصاص بالأمراض العينية وأثناء تدريبه على هذا الاختصاص في المشفى الوطني تم تعينه رئيس للمشفى، ثم أرسل الى فرنسا لمتابعة الاختصاص وحصل عليه عام 1967، وفي أواخر 1967 عُيّن في لجنة الدفاع عن الوطن، وفي عام 1969 كلف بمديرية صحة حلب حتى عام 1974، حيث اعتذر عن العمل الاداري وتفرّغ لعمله كرئيس للشعبة العينية في مشفى الرازي حتى عام 1986 تاريخ احالته للتقاعد. ولا زال يمارس عمله في عيادته الخاصة.
وخلال عمله كمدير الصحة عمل على انجاز ما يلي: انشاء جناح في مشفى الرازي وتعيين العناصر اللازمة لتشغيله- انشاء ثلاث طوابق في مشفى زهير أزرق مع تجهيزه وتعيين العناصر اللازمة له حيث كان المشفى عبارة عن طابق واحد- نقل مركز الطبابة الشرعية الى جب القبة حيث لا يوجد حول البناء مناطق سكنية- أوجد انارة ذتية لمشفى الرازي والتوليد.


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات