لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

عرض مسرحية الطاهي 27-3-2012

 

 

 

عالم نوح

بمناسبة اليوم العالمي للمسرح الموافق ليوم الثلاثاء 27-3-2012 نقدم لكم كلمة الفنان المسرحي جون مالكوفيتش في هذه الاحتفالية العالمية. وقد جاء بكلمته:



لقد شرفني المعهد الدولي للمسرح التابع لليونسكو بأن أوعز إلى أن أدلي بهذا الخطاب الذي يخلد الذكرى الخمسين لليوم العالمي للمسرح. سأفضي إذن بملاحظاتي المقتضبة إلى رفاقي فناني المسرح ونظرائي وأصدقائي.
فليكن عملكم قوياً وأصيلاً. وليكن عميقاً ونافذاً ومتأملاً ومتفرداً، وليكن معيناً لنا في إثارة السؤال حول معنى الكائن البشري. وليكن هذا التفكير بتوجيه من القلب والصدق والطهر والأناقة. وليكن في مقدوركم تجاوز العداء والرقابة والفاقة والعدمية التي ستعترض، لا محالة بعضاً منكم.
ولتبارك لكم موهبتكم وجديتكم في تنويرنا حيال خفقات القلب البشري بكل تعقيداته، وحيال البشرية والفضول وكل ما يشكل عمل حياة. وليتأتي للأفضل ما فيكم - وللأفضل ما فيكم فحسب - في أوقاته الوحيدة والنادرة والوجيزة،- أن يصوغ السؤال الأكثر عمقاً" كيف نحيى؟. أتمنى صادقاً أن توفقوا في ذلك.

 

وقد ألقى هذه الكلمة الفنان ناصر وردياني

وقد قام المسرح القومي في حلب بعرض مسرحية الطاهي بهذه المناسبة، وقد جاء في بطاقة الدعوة

وزراة الثقافة 
مديرية المسارح والموسيقا
مسرح حلب القومي


بمناسبة يوم المسرح العالمي
تتشرف إدارة مسرح حلب القومي بدعوتكم لحضور افتتاح


مسرحية الطاهي


تأليف: علي عبد النبي الزيدي
إعداد وإخراج: خالد أبو بكر



الثامنة والنصف مساء يوم الثلاثاء 27-3-2012 على مسرح دار الكتب الوطنية
 

شارك في العرض الممثلون حازم حداد بدور "الطاهي" وناصر وردياني بدور "الجد" وراميا زيتون بدور"الحفيدة"

 

وعلى الآلات الموسيقية الترومبيت والدرامز والغيتار ييبز وجيتار صولو : جمال ناصر وعمار قوجه ورامي مسكون ورئيف مكون .‏

 

بينما ساعد بالإخراج وتصميم الديكور والإضاءة والصوت والاكسسوار محمد دباغ وأحمد جمالي وعمار جراح ونوفل جدوع وبيبرس ماوردي وحسين عابدين وسعيد خليلي وغيرهم ..‏

حضر العرض رئيس فرع نقابة الفنانين ومديرا الثقافة والمسرح القومي بحلب وجمهور غفير من رواد المسرح الجاد.

 

وفي لقاء حول المسرحية كان لنا عالم نوح هذا اللقاء مع مخرجه خالد أبو بكر:

العمل قائم على ثلاث شخصيات هي الجد والحفيدة، واللذان يعيشان في بيت واحد ضمن ظرف معين له علاقة بالفقر والخوف الدائم من الآخر الطامع بما يملكونه. أما الشخصية الثالثة هي الطاهي، والذي يلعب دور محقق الأمنيات، ضمن زيارته لهذا البيت الفقير. ويرافقه في ذلك كلبه، الذي يتسمم فيما بعد يموت، فيتهم الجد والحفيدة في قتله. فيفرض عليهم جملة من العقوبات من ضمنها الجوع أو السجن. فيختارا فكرة الجوع التي قد يستطيعا الصمود أمامها.

هذا الطاهي يبقى فترة معينة غير محددة من الزمن، يقوم خلالها بالعبث بأفكارهما، وتاريخهما إلى أن يرحل، ليعود إليهما بحجة أخرى، والتي تتبدى للجمهور من خلال صورة وليس من خلال دراما كلامية. بتصويب السلاح إلى الجد عن طريق الحفيدة. وهنا إشارة إلى بعض الأحفاد الذين يقتلون تراث أجدادهم ضمن هذه الصورة دون الشمول إلى كامل العمل.

ما هي الغاية من هذا العرض؟

هذا العمل جاء نتيجة اتجاهي في طريق الإخراج المسرحي، أما عن هدفي في هذا العرض، فهو الوصول إلى متعة جمهور المشاهدين بشكل العرض أو بظروف العرض أو بإيقاع ممثل، سواء كان ذلك من خلال فكرة في ديكور أو من الممثلين أو حتى من إخراجي وكلاُ حسب أدائه ودوره. وأكون قد قدمت فكرة جديدة غير متداولة الطراز. فأنا لا أتناول هدف سياسي أو اجتماعي لأن المسرح هو فكرة إنسانية بشكل عام.

هذا العمل المسرحي تتضمن العديد من المنحنيات الدرامية والكوميدية، لماذا لم نرى الثبات على صعيد أحدهما؟

الدراما موجودة فقد حاولنا اختصار حياة وأيام في هذا العمل إلى خمسين دقيقة، كما جاء في النص بعد عمل الدؤوب ومتواصل على مدار شهر كامل ولم نتعمد إلى الفكاهة، بل جاءت نتيجة حدث معين ورد فعل الشخصيات ضمنه،والذي قد حمل في بعض الأحيان شيئاً من الفكاهة.وفي النهاية لابد أن أتوجه بالشكر إلى الكاتب عبد النبي الزبيدي.


قراءة في مسرحية الطاهي

لقاء عالم نوح ـ نوح حمامي

تحرير و متابعة زكريا محمود


Share |














أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات