لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

على هذه الصخرة سنبني سورية




عالم نوح مشاركة مع عالم بلا حدود

على هذه الصخرة سنبني سورية بقلم المهندس باسل قس نصر الله مستشار مفتي سورية

قال السيد المسيح عليه السلام في الانجيل المقدس للرسول بطرس (كلمة بطرس PETRA تعني الصخرة) : أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة سأبني كنيستي.

منذ ايام، دُعيتُ الى حفلة كورال تحييها جوقة الصخرة، وتم تقديم أناشيد وأغاني وطنية متنوعة، وفي ختامها القى فضيلة الشيخ الدكتور محمود عكام مفتي حلب كلمة مؤثرة طيبة كانت بلسماً للحضور الذي كانت غالبيته من المواطنين المسيحيين (وانا أخجل من ان أعطي المفردات الدينية)، وكانت كلمة مطمئنة للذين بقوا في سورية ولكن أحلامهم تمتد الى أرصفة السفارات يبحثون عن ملجأ، وكانت أيضاً كلمة دعوة للعودة لأولئك الذي وضعوا أحلامهم في حقائب السفر عبر العالم.

اليوم أصبحنا قريبين من الاستحقاق الرئاسي الذي سيجري بعد أيام، وهذه أول مرة منذ سنوات طويلة يجري انتخاب رئاسي، والمرشحين غير الرئيس المرشح بشار حافظ الأسد، كانوا جريئين بغض النظر عن المسميات التي قيلت عنهم مثل انهم شاركوا في مسرحية، وغيرها...، وأن الانتخابات هي لذر الرماد في العيون لأن المرشح بشار الاسد سيفوز......

ماذا سأقول للمرشح الأوفر حظاً في النجاح؟
لقد جرّبناك وكانت لك نجاحات، وكانت لك اخفاقات،.... فلأسألك مجموعة من الأسئلة واتركك تجيب عليها.

إذا كانت الولاية القادمة سنشاهد بها نفس غالبية المسؤولين الحكوميين الذي يثرثرون أكثر مما يفعلون والذين تنطبق عليهم الآية الكريمة }كَبُر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون{ فعندها لن انتخبك.
ولكن عندما سأرى دفاعك عن وطن ومشاريع البناء التي كنت تبنيها ، لبناء سورية متطورة ، فعندها سأجمع كل افراد عائلتي لانتخابك.

اذا كنا سنبقى دائما مطالبين بموافقات أمنية لكي نتزوج أو ندخل الحمام أو نشتري البوشار، فانا عندها لن انتخبك.
أما إذا كان، كما عهدنا في السنوات السابقة، تضييقاً على البيروقراطية الأمنية وعدم السماح لها بالتدخل في كل شؤون المواطن، فكن على ثقة انني سأحمل يافطة عليها صورتك وأسير بها وأوظف نفسي – بدون أجر – في حملتك الانتخابية.

وإذا كنا سنرى نفس السيارات المفَيَّمة والتي تُشفّط وتطلق النار بدلاً من الزمور، مع نفس ردود المسؤولين المترهلة حول أن البحث عن الجناة ما زال مستمراً أو أن عين الدولة لا تنام؟ ...فأنا سأذهب الى النوم ولن انتخبك.
ولكن إذا كانت هناك خطة واضحة في المستقبل لضبضبة أولئك الذين تجاوزوا ومحاكمة الذين اخطأوا وغيره أيضاً، فكن على ثقة أنني سأقف طويلاً أمام مراكز الانتخاب لكي أعيد التجربة مرة أخرى معك.

هذه بعض الوساوس التي تنتاب الكثير من السوريين، ولكنهم سيادة الرئيس المرشح لم يتكلموا بها وقد كلفتني عيونهم أن أهمس لك بها.

هاجر الكثير من الناس في هذه الأزمة التي أمتدت أكثر من ثلاث سنوات، هاجروا خوفا من كل شيء، وضعوا أحلامهم في حقائب صغيرة وهاجروا، والأدق من هاجروا هو أنهم هربوا، واليوم فإن إعادة الاعمار تتطلب إعادة بناء الثقة لهذا المواطن، لكي نمحو من ذهنه آثار الخوف والرعب الذي هرب منها.

الكثير من المسيحيين الذين سافروا، أو هربوا، سيعودون ولكن أولادهم الذين بقوا خلال هذه الأزمة خارج سورية، سيبقون ليتابعوا دراساتهم ويعملوا ويستقروا هناك، وستظهر لدينا بعد فترة من الزمن هجرة أهاليهم (الذين سيعودون الى سورية بعد انتهاء الأزمة) أقول أن هؤلاء الأهالي سيمارسون الهجرة الى حيث استقر الأبناء .

جاءت حفلة جوقة الصخرة، كصرخة في ضمائرنا، وقالت من خلال الأناشيد او الاغاني، ما لم نتجاسر أن نبوح به، وكانت كلمة فضيلة الشيخ د. مفتي حلب، طمأنة وحوار مع الذات ورسم صورة سورية بعد الأزمة.

أعرف تماما أن الأزمة السورية هي أعقد من أن نبسّطها بصراع على السلطة أو حرب أهلية، أو طائفية، أ, ...أو،... ، لأنها أكثر من كل تلك لتوصيفات ولكنني أختصرها بأنها نزع الثقة من المواطن في سوريته، فجاءنا من ليس سورياً ولم يزر أرضها، لكي ينادي في نيسان الماضي خلال عظته للعموم فيقول : La mia amata Siria أي سوريتي الحبيبة، فشكراً لك قداسة البابا فرنسيس لأنك كنت أجرأ وأحب وأحن على أمنا سورية مننا.



وأخيراً، سأنتخبك على محاربة الفساد ومحاكمة المتورطين والذين مارسوا القتل، وإعادة البناء لأن سوريتك الحبيبة لا تختلف عن سوريتي الحبيبة، ولأننا مع مجموع الشعب سنكون الصخرة التي سنبني سوريتنا الحبيبة عليها.


اللهم اشهد اني بلغت


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات