لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

عن أتلانتس وفرقة شمعة وملاحة

عالم نوح ـ متابعة نوح حمامي

أصدقاءنا في عالم نوح، وبعد أن قدّمنا الخبر السريع : هذا العام يعود إلينا الممثل السوري الشاب أحمد عنتبلي بأولى تجاربه المسرحية في مصر... حيث تم اختياره ليكون أحد أبطال المسرحية "أتلانتس" التي تعرض على مسرح الهوسابير أحد أهم مسارح القاهرة بتاريخ 5-9-2014 وليوم واحد فقط.

نقدم لكم ما كتب عن المسرحية في بعض الوسائل الإعلامية

عندما يصبح وجود الأفضل خارج المعبد "اتلانتس"
موقع : بنت مصر الحرة
محمد خليفة

أبحرت السفينه العقليه اتلانتس مساء الجمعه 5 سبتمر من مسرح الهوسابير
فى رحله شعريه وغنائيه كان القائد فيها أسامه الهادى ثم عرض التجربة المسرحية أتلانتس لفريق شمعة وملاحة قادها المخرج القبضان مايكل تادرس
وساعده فيها سامى سعد قراءه وتعليق/ بيشوى سمير تأليف/مايكل تادرس
ماده فلميه/ مفيد منير مونتاج /مايكل تادرس موسيقى تصويريه /اعداد مايكل تادرس /فديو بلاى باك دافيد صلاح/مكساج وتنفيذ موسيقى بولا ناجى /غناء لايف مايكل رضا/ملابس منال فرج /تصميم اضاءه مريم رافت ماكير /امانى المصرى
ونجوم المستقبل الفنان السورى احمد عنتبلى وجميلات الجميلات ناريمان عبدون
شيماء وهدان /رشاء مجدى/ مايكل تادرس /محمد عزام/محمد هارون/مفيد منير/ مايكل مجدى/ بيشوى سمير/ جوزيف جميل/ بولا ارسانى




مسرحية «أتلانتس».. حين يعارض العقل كهنة الدين
البوابة الإخبارية لقناة التحرير // 12:29 2014-09-08


قدم فريق «شمعة وملاحة» العرض المسرحي الأول «أتلانتس»، على مسرح «الهوسابير» بشارع الجلاء وسط البلد.
مسرحية «أتلانتس» من تأليف بيشوي سمير، وفكرة وإخراج مايكل تادرس، وقراءة التعليق، سامي سعد، والممثلون: ناريمان عبدون، وشيماء وهدان، ورشا مجدي، ومايكل تادرس، ومحمد عزام، ومحمد هارون، ومفيد منير، ومايكل مجدي، وبيشوي سمير، وجوزيف جميل، وبولا أرساني، والممثل السوري أحمد عنتبلي.
«أتلانتس» تجربة مسرحية تميزت بالجرأة في عرض قضية شائكة، ولا ينفي ذلك أن المؤلف لجأ إلى وطن وزمن تخيُّلي على أرض جزيرة «أتلانتس» الغارقة في قاع المحيط الأطلنطي.
وتناول العرض خيطا دراميا، بدأت تظهر معالمه على السطح الاجتماعي المصري، خاصة بعد ثورة يناير 2011، والتي ألغت العديد من الخطوط الحمراء، التي كان يحظر مجرد الاقتراب منها، وكان من هذه الخطوط السؤال عن وجود الله.
«أتلانتس» تحكي عن «سامر» خريج كلية هندسة، والذي قام بدوره الفنان مايكل تادرس، وهو يهوى القراءة التي كانت سببًا في إثارة تساؤلات في مخيلته عن الله، المسألة التي دفعته لفتح مجالات حوار مع أسرته التي لم تقبل فكرة أن يبحث الابن عن حقيقة لا تقبل الجدل، وأن الخوض في مثل هذه المسائل جرم عظيم.



ويقدم مؤلف العرض المسرحي الأسرة في شكل قريب من معظم الأسر، التي ترى أن التربية المثالية هي أن يتخرج الأبناء من كليات القمة ويحصلون على عمل مناسب، من أجل أن تلوح أمامهم فرصة مناسبة للزواج، وفي هذا السبيل الذي يسلكه الأبناء لا يجب أن يختلطوا بآخرين - من ديانة مختلفة أو فكر مغاير - ويُفضَّل ألا يقرأ الأبناء لأن من وجهة نظر الأسرة هذه عادة سيئة.
وفي مشهد فانتازي يظهر «المخلص» في ثياب رجل بسيط يبيع الخردوات، ليفرض على بطل العرض شراء تلفاز يجيب عن كل التساؤلات، من وجهة نظر بائعه. وأثناء مشاهدة الشاب للتلفاز يختفي ليظهر فجأة في مدينة «أتلانتس» ويجد نفسه في قصر ملك المدينة، الذى يستقبله بحفاوة، مؤكدا له أنه ولده الذي فُقد في الحرب الأخيرة التي دخلتها البلاد.
«أتلانتس» كما تخيلها المؤلف تضم معبدين، الأول هو المعبد الشرقي، والثاني هو المعبد الغربي، واللذان يمثلان ثنائية الأديان المتضادة، وأطلق الكاتب على اسم إله الجزيرة «الواحد»، في حين يمثل الملك، السياسي الذي يستخدم المعبدين لفرض السيطرة على الجزيرة دون أن يُفصح عن أي ديانة يتبع، لأنه يعتقد أن الإفصاح عن اتباعه لأي من المعبدين هو خسارة لأتباع المعبد الآخر.
«سامر» بطل العمل، يقرر مجارة الملك واتباعه خشية أن يُقتل إن علموا بسره، لكنه يكتشف أن ابن الملك الغائب كان مسئولا عن قضية تهدد أمن المملكة قبل غيابه، وهي القضاء على حركة يتزعمها بعض شباب «أتلانتس» تدعو إلى رفض عبادة «الواحد» وتتبنى نظرية أن الكون وجد بدون خالق.
هنا يقع «سامر» في إشكالية مواجهة الفكرة التي يتبناها، ويكتشف أثناء ذلك أن أخته الأميرة والتي قامت بدورها الفنانة «ناريمان عبدون» هي أيضا تمردت على عبادة «الواحد» وانضمت في الخفاء لحركة شباب «أتلانتس».
الزمان والمكان والدين والإله في "أتلانتس" جميعها مُتخيَّلة، فهي لا تخص إلهًا بعينه أو ديانة بعينها ولا تقصد دولة محددة، لكنها تعرض القضية في العام، قضية البحث عن الإله. وتُسلِّط الأضواء على حرية تمرير كل ما يخص حياة الشخص على العقل.
المسرحية على عكس ما قد يتوهَّم البعض لا تدافع عن الإلحاد، بل هي تدفع مشاهدها بقوة ناحية الإيمان بالله، لكنها تؤكد على أن هذا الإيمان يجب أن يكون عن يقين بتحكيم العقل.
تميز العرض المسرحي بأنه هرب من فخ السقوط في التناول الفلسفي، الذي يعتمد على طرح نظريات علمية، طرحها رافضو الأديان والعكس، لكنه تناول الجانب الإنساني الخفي داخل كل شاب، وكيف أن جميعنا نحمل أوجاعنا الخاصة في الحياة، والتي قد يتخيل إلينا أن الإله - أو «الواحد» في «أتلانتس» - هو السبب فيها، لأنه لا يحكم بالعدل، في حين يطرح العمل فكرة أن أوامر «الواحد» مرت بعشرات ومئات من رجال الدين اللذين تركوا بصماتهم على تعاليم «الواحد»، التي أخرجتها من روح حقيقتها.
منها مثلا ما قالته «ناريمان عبدون» في دور ابنة الملك، عندما سألوها: لماذا ترفضين الواحد؟ فذكرت كيف وأنها ابنة الملك إلا أنها لا تجد السعادة لما يفرضها موقعها من سيطرة تمنعها عن الناس، المنع الرمزي الذي يمثل فرض السلطة، ولجوء الشباب إلى التمرد عليها، أيًّا كان وجهها، والتي تجعلنا نفقد السعادة أيا كان موقعنا، لتصور المشكلة الأساسية لجيل كامل بكلمة تقول فيها:«كل البنات تقريبا بتحسدني وبيتمنوا يكونوا مكاني، تقريبا إلا أنا».
وأيضا ما ذكرته إحدى بطلات العمل في الإجابة عن نفس السؤال، أن والدها وزوجها قُتلا في سبيل نشر دين الواحد لتسأل نفسها: كيف يكون الواحد بهذا الضعف ويحتاج لفقراء وضعاف كي يدافعوا عن سلطانه، وكيف للواحد أن يقبل أن ينتشر دينه بالدم.


أحمد مع المخرج مايكل تادرس
يقول أحمد عن المخرج مايكل تادرس:
مخرج مهم ولديه رؤية وطريقة عمل جديدة و مبتكرة مختلفة عما رأيته فهي محمّسة للعمل بشكل كبير، وهو انسان خلوق ومحترم وأنا سعدت بالعمل تحت إدارته متمنّيا إعادة المسرحية في عروض أخرى ومسرحيات مميزة.

ويضيف الفنان أحمد عنتبلي لعالم نوح عن دوره وتجربته:

ارامي ابن كاهن المعبد الشرقي يقوم بالاتفاق مع ابن كاهن المعبد الغربي ليشكلا حلفا واحدا معلنين الالحاد امام القصر الملكي والمعبد ليحصلو على ثقة الملحدين ويتبينو اسباب وصولهم لهذه المرلحة من التفكير تحصل مكاشفات ومفارقات حيث يصلان لنتيجة وهي ان رجال الدين او ما يسمو رجال الدين هم اسباب هذه التصرفات برسم الملك الذي يامرهم لفعل ما يريد ولو على حساب الدين كرمى بالمنصب

أستطيع أن أصف تجربتي بأنها تجربة مفيدة لي على المستوي الشخصي والفني حيث التقيت بنموذج تفكيري فني جديد ملهم للعمل والاجتهاد وكوني ممثل سوري حملني مسؤلية أكبر لإبراز اجتهاد الممثل السوري في أي زمان وأي مكان



Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات