لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

عودة السنونو لمجد كردية

 

قال لها:
سماؤكِ ضيّقةٌ فاخلعيها وامشي حافية.

قالتْ لهُ:
حليبُ الأعشاب البريّةِ أصابني بالظمأ والربيعُ خدش قلبي برائحة الصيف الذي اقترب، فكُنْ لي وانتظر عودةَ السنونو، فربّما كانَ مُتعباُ من دربِ هجرتهِ الطويلِ.

قالَ لها:
يَدُكِ نرجسٌ من فضّةٍ صنعها ملكُ الجنِّ لأناقةِ الأميرِ الأمويِّ الحزينِ.
عيناكِ شهوةٌ تدفعُ العصافيرَ المسالمةِ للشجارِ.
عنقكِ سرابٌ اتخذ شكلاً فماتَ.

قالتْ لهُ:
كُنْ لي لأعلّمكَ كيف تلعقُ النهدَ بدلاً من نهشهِ وكيف تخبّئُ ـ بمهارةِ شاعرٍ ـ قمراً بين أزرارِ قميصكَ، كُنْ كما أشتهيكَ وحشاً يئنُّ لأنَّ مطراً لمْ يهطلْ عليهِ، كُن لا مُبالياً كالمطرِ ففي أيِّ مكانٍ هطلَ سيخضرُّ الزمانُ.

قالَ لها:
حلمتاكِ كرزٌ قُطِفَ قبلَ أوانِهِ
سرّتكِ كأسُ نبيذٍ واهتزازٌ يقولُ لي: أنت حي
عانتكِ هاويةٌ............

لكنّها قاطعتهُ:
دعِ الوصفَ جانباً وانتظر معي عودةَ السنونو فأنت لي الآن.

وفي البعيد كانت أسرابُ السنونو تخترقُ بطنَ السماء وهي تتبعُ صرخةَ عشتار:
لقد قامت الأرضُ وانتصرت الحياةْ.

كل ربيع وأنتم بخير
مجد كردية
12 آذار 2010


Share |





التعليقات على عودة السنونو لمجد كردية


فنان
ريان ألتونجي

فنان بكل معنى الكلمة. انا ما كنت بعرف غير انك بترسم بالكلية, بس والله طلعت فنان من اكثر من جهة.


وربيع الجاية بتكون بخير
سامر ابداع

مهما كتبت من كلمات الشكر والاعجاب ستكون صغيرة أمام احساسك وأنت تكتب لو لا وجود أناس بأحيس مثلك لما كان لعشتار وجود وما قامت الارض وانتصت الحياة... من كل قلبي بتمنالك التوفيق








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات