لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

غيث العبدالله .. سيرة ذاتية

غيث العبد الله .. سيرة ذاتية

 


* ولد عام 1961 في السقيلبية- محافظة حماة- سورية ، حيث يعمل مدرساً لمادة الرسم والزخرفة في مدارسها .

*1981 تخرج من معهد إعداد المدرسين قسم التربية الفنية في حلب ، ومن ثم درس في كلية الفنون الجميلة / قسم الحفر/ جامعة دمشق .

* يعمل منذ أوائل التسعينات على توثيق وأرشفة التاريخ الشفوي لبلدته ( السقيلبية ) بالكلمة المدونة واللوحة والصورة الضوئية والمرئية , وقدم في هذا المضمار عدة محاضرات هامة .

*عضو اتحاد التشكيليين في سورية
. * عضو نقابة المعلمين في سورية
. * عضو نادي التصوير الضوئي في دمشق
. * عضو اتحاد الصحفيين في سورية .



* منذ عام 1980 معارض فردية ومشتركة في أنحاء متفرقة من القطر.

* له موقع على شبكة الأنترنت، يهتم بقضايا التراث الخاصة بمدينته السقيلبية والفنون التشكيلية والثقافة عموماً

www.ghaith-a.com


صور للبيت السقيلباوي الطيني_ أخذت بعدستي فترة الثمانينات من القرت المنصرم.



Share |





التعليقات على غيث العبدالله .. سيرة ذاتية


بصمة عبصرية
نييروز علي

الاستاذ غيث العبدالله بصمة عبقرية في عالم الفن السوري والعربي وهو اضافة لانه فنان مبدع تحكي لوجحته الساحرة قصة ابداعاته اللامتناهية..فهو اديب وشاعر وصاحب بوح رقيق وذكي يصوغ الكلمة كما لو كانت لونا ويرسم اللوحات كما لوكانت كلمات يعبر بها بعبقرية عن اعماقه الغنية كبحر لاتنتهي درره ومفاجآته...كل التحية للاستاذ غيث..والشكر والتقدير لمن سلط الضوء على شمس تكاد تنير بضيائها كل مكان...فهنيئا لكم استضافته








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات