لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

فرقة برواز على أرض المعرفة

أقامت فرقة برواز لفنون الأداء و الأدب بالتعاون مع معهد أرض المعرفة فعالية شعرية و مسرحية في يومي 28-29/6/2011 و ذلك على أرض المعهد الكائن في الفرقان وتضمنت الاحتفالية مايلي:

اليوم الأول :


المسرح:

أنتراكت مسرحي بعنوان "أم ديبو و أبو ديبو الرأي و الرأي الآخر"

تمثيل : ابراهيم غباش ....أم ديبو
علي السيد ......أبو ديبو
محمود بلال .....عبدو

أنتراكت مسرحي بعنوان "أمسية أدبية"

تمثيل : ابراهيم غباش ..... أستاذ شلاش
محمود بلال ...... الآنسة هيفاء خيارة
علي السيد ........ محمد
جلال مولوي .....أحمد

الشعراء المشاركون:


ساهر صابوني
أحمد عثمان
سامية رحماني
رامي قلعجي


اليوم الثاني :


المسرح:

أنتراكت مسرحي بعنوان "دكّانة"


تمثيل : ابراهيم غباش ....حسن
علي السيد ......برو
محمود بلال .....يعقوب

أنتراكت مسرحي بعنوان "استرجاع كرامة"

تمثيل : علي السيد ،  محمود بلال

الشعراء المشاركون:

بشر الحاوي
زينة عثمان
محمد حريري
محمد غانم


كما ألقى ضيف الشرف الأستاذ "بكري حنيفة " العديد من القصائد في اليوم الثاني


بعض القصائد المشاركة :

حـالـَة...... سامية رحماني


هدوءٌ يخبو .. و بَحة ناي
تبِلُّ يباس دقائقي..
تَمخر جذوة الأحلام
تحفر في أوردتي .. سنبلةً
و وسادة..
بين شمعي المحقون بوابلِ الخزام
و سُبُل الرحيق .. كدرٌ تخثر
وأرقٌ يغفو..
يشلح ذاكرتي على حدائقِ الضوء الشريد..
تسكنني الأمكنة ولا أسكنها..
فأنا لا أمتلك مني ...إلا بعضي..
وبعضي عاق..
حتى العروق تفتحت
في صحوة مني..
من شاهق الروح..ترفلُ
تختلس الاغتراف من وهج
تعمشق متن الحواس..
أَنسلُ من مسامي إليه
أسيل من سطوة تعبي
على أقصى رغبةٍ..بالانفلات
من عقال الأزمنة..
حد الشبق..تسربلت ذاتي بحمى الضوع
تشعبت..
حيث يزهر الاسفلت
الريح أجنحة..والجسد سرب
دافقٌ في التلاشي..
يلوذ بأقرب ياسمينة
ليُكفكف بها روحاً لم يتسع لها
يكدسُ في ميسمها وشوشات شهية..
وأصــحو..!



وكان الليل هزيمتي......ساهر صابوني


وكان الليل هزيمتي
والشوق لعينيكِ
وحده مصيبتي
بعدكِ..
صار كلُ شيءٍ يذكّرني بكِ
ودهشتُ من حماقتي
حين ربطتُ ذكرى بيتي
بذكراكِ
وضبطتُ ساعة فرحتي
بتوقيت شفتاكِ
اكتشفتُ مؤخراً
بأن ما يحدث بداخلي
لم يكن لأجلك
ولا لأجل غيرك
بل كان لأجلي
فعندما كنت أبكيكِ
كنتُ أبكي ذاتي
وعندما حزنتُ لفراقكِ
أدركتُ أن قلبي منذ الأزل
مهيأٌ للحزن التلقائي
والألم المتوارث
واليوم أيضاً..
أبكيكِ
وأبكيكِ
كما لم أبكِ فتاةً يوماً
كما لم اعتد الفراق دوماً
كما لو أنني
صرتُ رجلاً آخر
بحياةٍ أخرى
وفرحٍ آخر
رجلاً يحيا بروحِكِ
ويفرح بسعادتِكِ
رجلاً يتنفس برئتيكِ
ويضحك بشفتيكِ
وكرياته الدموية
تجري في جسدِكِ
ذاك الذي عشقته
حتى كرهتُ نفسي
وصرتُ أتمناه
وأتمنّاكِ
عروساً ببدلةٍ بيضاء
ملاكاً يحبني
يطيعني
يخاف على مشاعري
كل هذا الآن قد انهار
ليس ذلك غريباً عني
ملائكتي
فالخصائص المميزة لأحلامي
هي الانهيار
لكِ..
أتقن قلبي فن الانجراف
بوديان عشقك الخرافي
متناسياً نهايات اندفاعاتي
والتحطم..على أقسى صخور الفِراق
وبعد انتهاء كل قصتنا
أعود..كما العادة..لوحدي
لأتأمل صورتكِ الوحيدة عندي
وأسأل نفسي..وأسألُكِ
أترانا التقينا حقاً؟؟
وذكراكِ..
آهٍ من ذكراكِ
كلُّ ما حولي يذكرني بكِ
فكيف سأنساكِ؟؟
يا من في يقظتي وحُلُمي أراكِ
وأرى الزهور التي عشقتها
والتي تزيّن وجهكِ..وخدّاكِ
آهٍ منك..يا ملاكي
رغم الرحيل الأخير
ورغم ابتعادكِ
أنتِ معي
تعيشين معي
تنامين معي
وجل أمنيتي أن أعلم
إن كان طيفي معكِ
صرتُ يا أملي
أهرب بأصحابيَ منكِ
لكنني اكتشفتُ
بأني كنتُ أهرب منكِ
إليكِ
صرتُ أستعجل رحيل أصدقائي
لكي أنفرد بكِ
بطيفكِ
بصورتكِ
بصدى صوتكِ
وأنتِ تهمسين
..أحبك..
فأصدّقك
وأصدّق كل ما تقولين
فكلامك عندي
كوصية نبي
لا أستطيع الجدال فيها أبداً
لو تدري..
أنني بعد فراقِكِ
أخذت أعيشُ على فتات قلبكِ
لو تدري..
كم آلمني بعدك وهجرُكِ
لو تدري
آهٍ لو تدري
بأنني بكل وجهٍ أمامي
أرى وجهكِ
وبكل صوتٍ
أسمع صوتكِ
وبكل ألمٍ..
أرى نفسي
وأسمع أنّات روحي
تعزف لحن الوداع الأخير
وتعلن لي
أنني يوماً لن أنساكِ
وسأبقى كل ليلةٍ أذكركِ
ملائكتي .. ما من مهربٍ منكِ
حتى حين أختلي بنفسي
أختلي بكِ
وأمارسكِ..
حباً..شوقاً
جنوناً..عشقاً
وأفتقدكِ
وأبقى أفتقدكِ
وحتى حين أجلس للدراسة
أدرُسُكِ
ويطلّ وجهك القمري
من بين أوراقي
تعبثين كطفلةٍ شقية
بصفحاتي
تبعثرين فواصلي
تخطفين كلماتي
تعيدين ترتيب حروفي
ونقاطي
تعيدين صياغة مفرداتي
ليس هذا غريباً يا وجعي
فمذ عرفتكِ..
لم تعد كما هي حياتي
ارتبطتُ بكِ أنا
وصارت أياماً
عشناها في منزلي
أغلى ذكرياتي
أَوَ يطالبونني بعد كل هذا أن أنساكِ؟؟
لا أحد يفهمني يا قدري
ولن يستطيعون يوماً فهمي
فأنا نفسي
لم أعد أستطيع فهمي
لذا..
سأبقى للنهاية أحبكِ
وإن عشتُ بعدكِ عالماً من الوهمِ
حتى أحافظ على اتزاني
وجنوني
حتى يقطع يقين رجوعك
كل ظنوني
سأحبكِ..
كما السابق
بكل عاطفتي
بكل اندفاعي
بكل حنيني
وأدري..
أنكِ كنتِ فيما مضى
تحبّيني
وكان أدبك
يحب رذالتي
وخجلك الملائكي
يعشق بذاءتي
سأبقى بذيئاً
لأجلكِ
على مر السنينِ
حتى تطفئ نار رجوعكِ
جذوة أنيني
سأبقى أحبكِ
ليس لأجلكِ
بل لأجلي
كي لا تغضب مني
كرياتك الدموية التي في دمي تجري
وهواكِ الذي في صدري يجري
وكلُّ ما في داخلي
والذي – بالنيابة عنكِ – يجري
سأبقى أحبكِ
وسيبقى الليل هزيمتي
وسيبقى الشوق
وحده مصيبتي
فما أجمل ذكراكِ يا حلوتي
وما أروعها مصيبتي
أخطر مصائبي وأروعها على الإطلاق
أنكِ ستبقين – ولو بالوهم – حبيبتي
وأكبر انتصارٍ أحققه وأفخر به
أنه كانت على شفتيكِ..
هزيمتي.


إدارة فرقة برواز:

المدير الفني : جلال مولوي
المدير الإداري : باسل حاجولي

تصوير: نوح حمامي_ أغيد شيخو


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات