لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

فريق الشعلة لكرة اليد


أثناء زيارتهم لحلب يوم الجمعة 14-1-2011، وفي صالة الأسد التقينا بـ فريق الشعلة الآتي من درعا للمنافسة ضمن الدوري العام لكرة اليد، ضد فريق الاتحاد وكانت هذه الصور و في حديث سريع مع المدرب الفني فرزات مسالمة قبل المباراة قدم لنا نبذة مختصرة عن إنجازات الفريق الذي يشرف عليه:

إن نادي الشعلة هو أحد معاقل كرة اليد السورية، فهو مدرسة تخرج منها أغلب لاعبي المنتخب الوطني لكافة الفئات.
أحرز بطولة سورية لفئة الأشبال أكثر من مرة
أحرز بطولة الناشئين والشباب لعدة سنوات
أحرز فئة الرجال بطولة الدوري والكأس عدة مرات
بطولة الأندية العربية ـ المركز الثالث مرتين
كما التحق العديد من لاعبي كرة اليد في النادي أندية الأردن ولبنان والخليج وما زال العطاء مستمراً

لدينا مباراة مع نادي الاتحاد بحلب وهي بداية الدوري العام والفريق استعد بشكل جيد لهذه المباراة والدوري بشكل عام.


وقد سجل أهداف فريق الشعلة
أحمد مسالمة 1 - بشير عياش 7 - مجدي مصطفى 6 - خالد محاميد 1 - قاسم سويدان 13 - قتيبة محاميد 2.



اختتمت هذه المباراة بفوز صعب لـ نادي الاتحاد على نادي الشعلة بفارق نقطة واحدة فقط.



مدير فني فرزات مسالمة و المدرب أيهم مسالمة لفريق كرة اليد لنادي الشعلة

 

حكام المباراة: ناصر طنجة  ـ يحيى عابدي

 

 

ونحن في انتظار لائحة بأسماء أعضاء فريق الشعلة من أحد أعضاء الفريق أو أحد مشجعي هذا الفريق العريق


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات