لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

فناني البروتريه مع محمود مكي


الفنان محمود مكي



خواطر فنية عن فناني البورتريه بحلب :

البورتريه في الفن التشكيلي اسلوب محبوب جماهيريا وعلى مستويات ثقافية متعددة نظرا لما يحويه من جمالية حيوية ووضوح كامل لرؤية الشخصية المرسومة ..وخاصة الوجه دون الجسم الكامل ..وعلى فنان رسم البورتريه ان يتقن عمله ويمتلك ادواته الفنية بالاضافة الى معرفة واضحة لشخصية الصورة المرسومة .. والبورتريه هو اسلوب جميل جدا يمارسه كل فنان وخاصة في بداية حياته الفنية كي يكتشف موهبته ..

           
والفنان وليد سالم كموش من احد فناني رسم البورتريه على مستوى القطر ..وهو بارع جدا في اظهار التفاصيل الدقيقة للشكل الخارجي ..ويجيد الى حد كبير الدخول الى العالم الداخلي للشخصية المرسومة ويظهر معالمها بدقة متناهية وجميلة ومحبوبة ..وله اسلوبه الاكاديمي التقليدي ...ولكنه يحاول احيانا ان يضيف الى صورة البورتريه بعض الاشكال أو العناصر التي تفصح عن مكنونات الشخصية المرسومة بكل براعة في اداء المهمة الفنية على كافة المستويات ..وعنده حاسة لونية مميزة تساعده جدا في اداء هذه المهمة التي قد تكون صعبة على الفنانين الاخرين .. وله مقدرة خاصة في التعامل مع الالوان المائية والالوان الزيتية لرسم البورتريه ..


والفنان المبدع محمد قباوة من الفنانين المميزين جدا في مضمار الذائقة البصرية في مدينته حلب ، بل في سورية ...لما يملكه من مواهب فنية متعددة : نحت باصنافه ومدارسه القديمة والحديثة ....رسم بانواعه المختلفة ومدارسه المتنوعة ... وهو رسام منمنمات ورائد فيها في سورية ... ورسام بورتريه من الطراز الاول...له اسلوب محدد وجميل في رسم الشخصيات بل قدره هائلة عل تحديد ملامح الشخصية الداخلية والخارجية بدقة متناهية وبطريقته الجميلة ...


والفنان محمد صفوت رسام بورتريه مميز في الذائقة البصرية السورية ..فهو لا يريد ان يخرج من عباءاته الفنية التي اعتاد عليها اثناء عمله في التصوير الفوتوغرافي بالرقة في مجمل اعماله التي رسمها وخاصة البورتريه ....فهو دقيق جدا في اصطياد اللحظة الجميلة لصورة البورتريه زمنيا ولونيا ..وتبقى ريشته عالية الحساسية ومرهفه شاعريا ودقيقة جدا في وضع اللمسات اللونية ...وبقدر ماهو يريد تأكيد تفاصيل الواقع مباشرة بقدر ما هو يريد نبش التفاصيل الداخلية للشخصية التي يرسمها ولذلك نراه يبتعد احيانا عن الالوان الواقعية للصورة ليدخل الوانه التي تبحث عن العوالم الداخلية للصورة ..وهنا تبرز قدرته الفنية ضمن تأثيراته اللونية حول الكيان الداخلي للصورة المرسومة ..وهو لا يكتفي اثناء رسم الصورة مباشرة بل يضع معها رؤيته الشخصية لهذه الصورة ..ومن هذا الفهم الواسع لرسم الصورة نراه فنان بورتريه لامع على كافة الاصعدة الفنية والمستويات الاخرى ...أما عندما يتناول الطبيعة فإن معالجته الفنية لها يختلف تماما عن معالجة البورتريه ..


والفنان جلال دادا
من احد رسامي البورتريه في حلب ..يتميز بقدرته الفائقة على رسم ادق التفاصيل في الصورة يرسمها بكل مهنية صناعية ...حتى انه يتعامل معها ضمن مفاهيم الواقع المباشر حيث يظهر فيها الاحساس بالحب والمشاعر المرهفة وكأنها عمل فني متكامل فنيا ..ونشعر مقدار حبه لهذه الطريقة في رسم البورتريه ...ولكنه بارع جدا في استعمال الوان الخشب لرسم البورتريه ...


ومن رسامي البورتريه بحلب محمود مكي بالوان المائي والحبر الاسود ..وكذلك الفنان جبران هدايا الذي يمتلك ادواته الفنية بمهارة فائقة لرسم البورتريه ...وكذلك الفنان الراحل رولان خوري الذي يتعامل مع رسم البورتريه بكل انواع الرومانسية الايحاءاية التي تنم عن مقدرة فنية مميزة ...

 

ومن رسامي البورتريه بحلب : جاك عيسى ، منذر شرابه ،



خلود السباعي ، الفريد بخاش ، عبد الله الاسعد ، زاهي عيسى واخوه ، لؤي كيالي ، غسان صباغ ....


محمود مكّي

اللوحة الاولى للفنان كموش ، اللوحة الثانية للفنان قباوة ، اللوحة الثالثة للفنان صفوت ، اللوحة الرابعة للفنان دادا ، اللوحة الخامسة للفنان شرابه ، اللوحة السادسة للفنان مكي ، اللوحة السابعة للفنانة سباعي


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات