لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

فن تحت ظلال زيتونة الشعر سميح القاسم

فن تحت ظلال زيتونة الشعر

الشاعر الكبير سميح القاسم يحتفي بشجرة الرامة

" قطع الأوباش رأسك
يا معري
وداست خيلهم بالحقد رمسك
وغدي يشبه أمسك
سطوة الأوباش تشتد
وصوت الحق والحكمة أمسك
وكما تعلم قدسي
يا أخي يشبه قدسك
قطعوا راسك جهلا
وجنونا
يا معري تمسك
غدهم يشبه أمسك
فتنسك يا معري
تنسك
أيها المبصر من شأو البصيرة
يا حبيب الله والدنيا
المنيرة
افترش ما شئت
سجاد الحصيرة
وتنسك
يا ابا الحكمة والحق تنسك وتمسك
يا معري تمسك وتنسك
سيعيد الحق عرسك
ويعيش الخلق عرسك ".


فاس ـ سعيد العفاسي

متابعة عالم نوح ـ نوح حمامي

26-7-2013

بهذه القصيدة الجميلة التي تمتاح من المحيط المعيش لما يمور حولنا، ومعنا، احتفى الشاعر الكبير سميح القاسم* بالحضور المتنوع من المبدعين والفنانين في مجالات الشعر، التشكيل، الرواية، المسرح، القصة ، النحت ، الرسم ، الموسيقى ، التصوير.. والذين حجوا يومي 19 و20 يوليو تموز 2013 إلى قرية الرامة الجليلية*، سليلة جبل حيدر، كل يبغي تحية شاعر الأبجدية، بما يملك من أساليب التعبير، قصد توثيق هذه اللحظات الهاربة من الزمن، وتخليد ذكرى مرورنا من هنا، مضاءة أمكنتنا بمشكاة الشعر، ومعفرة تربتنا بمسك المحبة وجمالية الفنون.



غير أن الشاعر سميح القاسم فاجأنا وهو يشنف أسماعنا بنبضه الشفيف، الذي يتابع ما يحدث في الكون، لكي ينبهنا بلغته الشعرية الوامقة، وهي تنبش في جغرافيتنا ما يحدث حولنا من تحولات، بسبب الجاهلية القديمة والجديدة والمستمرة، التي تحاول أن تقبر فينا الفن ورسالة السلم والمحبة، ففي اللحظة التي كنا نفكر في ترصيف حروفنا و كلامنا، لكي نعبر عن احتفالنا بزيتونة الشعر، عربون وفاء ومحبة لما قدمه الشاعر خارج أرض الوطن وفي كل بقاع العالم، كان صوته يصدح عاليا بالحرية والخير والجماليات الشعرية. كان سميح القاسم يفكر في رسالته التي انوجد من أجلها، وخاطب صاحب معرة النعمان فينا، استحضر رمزية أبو العلاء المعري، لكي يدعونا للتمسك برحاب الإنسانية ، والتنسك في محراب الفن، والعودة للنبل المعتق من أجل إنسانية أكثر اعترافا بالتنوع الثقافي والتسامح.

غير أن شجر الرامة، كانت تقف تباعا في موكب روحي لكي تنحني لشاعرنا الكبير سميح القاسم، وهي تضيء بزيتها طريقنا ومكاننا المطل على جبل حيدر، وكأنها تحس به لأول وهلة، "إحساس عاشق بعودة معشوقته"، حيث تلعثم الكلام، واختلجت المشاعر، لتقول له بلغة كونية : أخيرا أنت بيننا لكي نحتفي بسفيرنا، ونعيد للنبع طراوته، وللشجر ظله، وللمكان هيبته، وللشعر زيتونه، نحبك.

ثلة من الصحبة الصادقة جاؤوا بدعوة من جمعية ميس للثقافة العقلانية و جمعية عنات للثقافة والفنون، أو رغبة في الارتواء من حياض شاعر الألفية الثالثة، وهي رغبة عارمة اجتاحتنا ونحن نعبر المكان في اتجاه لقاء عريس الرامة، لكي نعيش لحظات صادقة ومباشرة، بعيدا عن المنابر ، قريبا من سميح القاسم الإنسان، الذي ضاع عطره الانساني والشعري، بعفوية عميقة، وبخلجات مشغوفة بصاحب القامة المنتصبة.

في حضرة سميح القاسم والحضور الأفاضل والفضيلات، تجلت حقيقة المحبة، وفاضت المشاعر ، شعرا ورسما وغناء وكلمات ستظل منقوشة في حجر أرض الرامة، وشاهدة على مرورنا ووقوفنا هنا، مشاعرا وفنا ووجدانا.



عن هذا اللقاء يقول الشاعر ابراهيم مالك نيابة عنا : " كم أسعدني يوما الرامة. حقيقة عرفت سميح في سنوات الشباب المتفتح على الحياة قبل قرابة خمسين عاما، وفي هذين اليومين، تأملته بصمت ، اكتشفت أكثر من تلك السنوات الخمسين جوهر وبساطة سميح، كنتُ أصغي له وهو يتكلَّمُ تأكدتُ أنه كنزٌ معرفي واسع للثقافة الإنسانية، ولمست في القعدة معه ومع أصدقاءٍ كثيرين أنه مدرسة بساطة حياتية ، غنية ومتواضعة. وكم ثَمَّنيْتُ في صمتي الناطق تواجُده بيننا ومعنا، ليس سِرًّا أنَّ سميح يعيشُ حاليا وضعا صِحِّيًا صعبا ومُعقدا، لكنه غالب هذا الوضع، ويقاومه بحنكة تجربة وإصرار عاشق حياة، ينتصر عليه ويأتي ليجلس بصحبة من جاؤوا من أماكن مُختلفة ليشاركوه فرح الحياة، يعبرون عن حبهم وتقديرهم له، فكان سميح في نظرهم أحد أبرز حملة مشاعل الحياة في زمن اشتدَّتْ فيه عتمة ليل، ألمَّ بنا وراح يطول".



لكل القناديل الفنية التي اضاءت لحظاتنا الشعرية والوجدانية، وجعلتنا نعيش رغم سطوة الأوباش، تلك الإشراقات الإنسانية المشفوعة بصوت الحق والحكمة، نقول لهم شكرا لكم لأنكم ضيفتمونا في فن تحت ظلال زيتونة الشعر جنب شاعر الشعر.

وقد نظم الورشه الفنيه الفنان جمال حسن رئيس رابطة عناة وقام بالاشراف على الجانب الادبي في الورشة الكاتب والشاعر اسامه ملحم

ومن بين الفنانين الذين شاركوا في ورشة الفن التشكيلي : الفنان والناقد الفني المغربي سعيد العفاسي ورانيه عقل مرفت عيسى وحنا الياس فارس حمدان حاتم عويضه رضوان منصور مارون الياس هاني خطيب ناطور ناطور حكمت خريس مريانه جوزيف منصور انتصار ابو زيد وفاء ابو عواد وديانا الصالح ( الجولان ) وليد ابو زيد كمال ملحم زوهير غانم سليم عساقله جمال حسن .

ومن الموسيقيّين الذين شاركوا الورشة برز كل من : الاستاذ سالم درويش والاستاذ عماد فرو والفنان عزات عساقله .. كما شارك عدد كبير من الكتّاب والشعراء والأدباء والفنّنين برز منهم الممثل محمد بكري


*الشاعر الكبير سميح القاسم:

يعد سميح القاسم واحداً من أبرز شعراء فلسطين، وقد ولد لعائلة درزية فلسطينية في مدينة الزرقاء الأردنية عام 1929، وتعلّم في مدارس الرامة والناصرة. وعلّم في إحدى المدارس، ثم انصرف بعدها إلى نشاطه السياسي في الحزب الشيوعي قبل أن يترك الحزب ويتفرّغ لعمله الأدبي.

سجن القاسم أكثر من مرة كما وضع رهن الإقامة الجبرية بسبب أشعاره ومواقفه السياسية.

شاعر مكثر يتناول في شعره الكفاح والمعاناة الفلسطينيين، وما أن بلغ الثلاثين حتى كان قد نشر ست مجموعات شعرية حازت على شهرة واسعة في العالم العربي.

الرامة:
أسم الرامة مشتق من كلمة "رام" الكنعانية بمعنى العالي. تقع الرامة على السفوح الجنوبية لجبل حيدر، وإلى الشرق من مدينة عكا، وتبعد عنها 29 كم، وترتفع 600 متر عن سطح البحر. تحيط بالرامة قرى بيت جن وسجور ونحف وسخنين والمغار وكفر عان. قدر عدد سكانها عام 1922م بـ748 نسمة، وفي عام 1945م 1960 نسمة، وفي عام 1948 بلغ عدد سكان الرامة 2307 نسمة، وفي عام 1949م "2329" نسمة، أما عدد سكان البلدة اليوم فيناهز 7000 نسمة من جميع الطوائف؛ 55 % مسيحيون، 30% دروز و15% مسلمون.
تحتوي القرية على بقايا معاصر ومدافن وفخار وأعمدة.

 

 

وهذا جزء من قصيدته أشد من الماء حزنا


أشدُّ من الماء حزناً
تغربت في دهشة الموت عن هذه اليابسه
أشدُّ من الماء حزناً
وأعتى من الريح توقاً إلى لحظة ناعسه
وحيداً. ومزدحما بالملايين،
خلف شبابيكها الدامسه..
*
تغرٌبت منك. لتمكث في الأرض.
أنت ستمكث
(لم ينفع الناس.. لم تنفع الأرض)
لكن ستمكث أنت،
ولا شيء في الأرض، لاشيء فيها سواك،
وما ظل من شظف الوقت،
بعد انحسار مواسمها البائسه..
*
ولدت ومهدك أرض الديانات،
مهد الديانات أرضك،
مهدك. لحدك.
لكن ستمكث في الأرض. تلفحك الريح طلعا
علي شجر الله. روحك يسكن طيرا
يهاجر صيفا ليرجع قبل الشتاء بموتي جديدي..
وتعطيك قنبلة الغاز إيقاع رقصتك القادمه
لتنهض في اللحظة الحاسمه
أشد من الماء حزنا
وأقوى من الخاتمه..
*
لك المنشدون القدامى. لك البيد. لاسمك
سر الفتوحات. لاسمك جمر الهواجس تحت
الرماد.. وأنت افتتحت العصور الحديثة بالحلم.
كابدت علم النجوم وفن الحدائق
وأتقنت فقه الحرائق
وداعبت موتك: حرى جهاز التنفس،
للدورة الدموية ماتشتهي.
وأيقنت أنك بدء.. ولا ينتهي
ولاينتهي.. ويضيق عليك الخناق ولاينتهي
وتتٌسع الثغرات الجديدة في السقف
جدران بيتك تحفظ عن ظهر قلب
وجوه القذائف
وأنت بباب المشيئة واقف
وصوتك نازف. وصمتك نازف
تلم الرصاص من الصور العائليه
وتتبع مسرى الصواريخ في لحم أشيائك المنزليه
وتحصي ثقوب شظايا القنابل
في جسد الطفلة النائمه
وتلثم شمع أصابعهما الناعمه
على طرف النعش،
كيف تصوغ جنون المراثي؟
وكيف تلم مواعيد قتلاك في طرق الوطن الغائمه؟
وتحضن جثة طفلتك النائمه؟




Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات