لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

فيلم دوران لوسيم السيد



بيان صحفي

انتهاء تصوير فيلم "دوران"

 

انتهت في دمشق مؤخراً عمليات تصوير الفيلم السينمائي القصير «دوران»، تأليف علي وجيه وإخراج وسيم السيّد، وذلك من ضمن منح المؤسسة العامة للسينما لدعم سينما الشباب.

ويتناول الفيلم، الذي استغرق تصويره خمسة أيام، مسار فتاتين تعيشان معاً وتتشاركان نفس المنزل، إلا أنّهما تختلفان في كثير من الآراء والمبادئ ونمط العيش، وسط علاقات متوترة ومحيط قاس غير صحّي يضع الإنسان في مواجهة صعبة مع خياراته ومبادئه.


وفيما تولّى رائد صنديد إدارة الإضاءة والتصوير، شارك سامر السيد كمهندس للديكور والإكسسوار، وسامر رحال كمدير للإنتاج.

وعلى صعيد الممثلين، لعب الأدوار كل من: مروان أبو شاهين، رنا ريشة، ناصر مرقبي، نجاح مختار، وئام إسماعيل، تيم السيّد، عوض القدرو، رداح رجب، يامن شقير.

يُذكَر أنّ «دوران» هو التعاون السينمائي الثاني بين الكاتب علي وجيه والمخرج وسيم السيّد بعد فيلم «نخاع» الذي أنجز قبل عام تقريباً.

 

عن الفيلم:

في بلد يمرّ بظروف استثنائية حادّة، لا شيء على ما يرام. لا أحد كذلك أيضاً.

ليس غريباً ألا تكلل علاقة حب بالنجاح، ولا جديد في الغراميات الفاشلة ذات النهايات المؤلمة. ما وراء ذلك هو المهم. طبيعة الشخوص ومبادئها ووضعها على المحك مواجهةً مع هذه المبادئ في لحظات حسّاسة درامياً وفكرياً وحتى بصرياً، كلها أمور مغرية للطرح والاستقراء.

«دوران» يسعى لتحريض أسئلة «المسكوت عنه» لدى المتلقي. يحوم حول أفكار تقبّل الآخر والتعايش المشترك بين المختلفين والثبات على المبادئ في مختلف الظروف والمحيط غير الصحي، كل ذلك ضمن طرح واقعي ذو إطار بصري معيّن، للخروج بإطار سينمائي خاص به.



متابعة: أغيد شيخو_ عالم نوح


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات