لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

فيلم روداج لنضال الدبس

روداج للمخرج نضال الدبس

الخط العام لقصة الفيلم يتمثّل في جهاد (مهنّد قطيش) الذي يعمل ميكانيكياً ويحب امرأة (قمر خلف)، لكن أخاها المتنفّذ يترصدهما وهما في حالة خوف دائمة. و "الروداج" كلمة دارجة في سورية يمعنى عملية ترويض السيارة، يستعملها جهاد لتسمية مشواره في السيارة برفقة حبيبته، إلى أن يقع لهما حادث في قلب الصحراء، هو ينجو منه وهي تختفي، ومن ثمّ نعيش معه اختباءه والجميع يظنون أنه تزوج بمن يحب، بينما أخو حبيبته يبحث عنه وينوي قتله، إلى أن يتعرف إلى ضابط متقاعد (سلوم حداد) يحنّط النسور ويصطادها وسط الصحراء في محطة وقود متآكلة، وهنا سندخل في مسارات الخوف المتصاعد ومحاولة ذلك الرجل المنعزل تصعيده أو تخليصه منه، لتتعدد الافتراضات التي تجنح في النهاية نحو فكرة التحنيط.

 

أسرة العمل:
سيناريو وإخراج: نضال الدبس
إدارة التصوير: جود كوراني
ديكور: بيسان الشريف
موسيقى تصويرية: عصام رافع ـ كنان العظمة
تصميم ملابس: رجاء مخلوف
بطولة: مهند قطيش، قمر خلف، سلوم حداد، إياد أبو الشامات

 

 

وقد عرض الفيلم بحضور الأستاذ غالب البرهودي مدير الثقافة بحلب و عدد من المهتمين بالفن السابع

 

السادة نضال الدبس، الدكتور نائل حرير و الناقد فاضل كواكبي

 

و للحديث بقية


Share |





التعليقات على فيلم روداج لنضال الدبس


السلام عليكم
لمار

متى يعرض الفيلم ؟؟ متشوقين جدا جدا








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات