لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

فيلم طعم الليمون 24-9-2011

عرضت مديرية الثقافة في حلب أمس 24-9-2011  فيلم " طعم الليمون" وذلك ضمن نشاطها الشهري الخاص بالنادي السينمائي في مديرية الثقافة، وقد حضر العرض حشد غفير من المهتمين بالمجال السينمائي بالإضافة إلى حضور المخرج الليث حجو والناقد السينمائي فاضل كواكبي والفنان عمر حجو وغيرهم.

 يروي الفلم حكاية حب بريئة تجمع الطفلة " يافا " الفلسطينية مع الطفل" فارس" السوري بعد أو يوحّد بين قلبيهما ما يتقاسمانه مع الرفاق من سكاكر بطعم الليمون، وحكاية الحب الطفولي تلك ستفتح بدورها الباب مشرعاً على حكايات أخرى لعل أبرزها حكاية عائلة الطفلة يافا( وهي جزء من سفر اللجوء الفلسطيني) ، إلى جانب الحكاية الفلسطينية ستبرز حكايات أخرى عن أناس بسطاء أبعدتهم الظروف السياسية عن أوطانهم ليجمعهم بيت واحد في حي دمشقي نجد فيه عائلة فلسطينية تسكن إلى جوار عائلة عراقية وأخرى لبنانية وأخرى من الجولان إضافة إلى آخرين من مناطق متفرقة في سورية .

يستلهم الفلم قصته من زيارة قامت بها الممثلة انجلينا جولي برفقة براد بيت إلى دمشق عام 2009 لزيارة اللاجئين العراقيين، حيث يصبح انتظار مجيء جولي وبيت مناخاً خصباً لرواية حكايات الناس هذه- حكاياتهم الحياتية الشخصية بمقدار، والعامة بمقدار آخر- والتي رغم كونها تثير قضايا كبرى سياسية وجوهرية في إطارها الإنساني، ستتراجع في أولويات الناس للحظات ينشغلون خلالها بالاستعداد للاحتفال باستقبال سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة لشؤون اللاجئين.

أما عن الآراء التي دارت في الجلسة الحوارية التي لاحقت الفلم ، فقد تحدث الليث حجو عن تجربته والتعاون الذي جرى بينه وبين الفنان نضال سيجري قائلاً :

الفلم كان حلماً للفنان نضال سيجري وقد أرادني أن أكون معه كمساعد تقني لأن " نضال" لا تنقصه المعرفة ولا المعلومات الفنية وإنما تقنياً كان بحاجة إلى وقوف أحدٍ إلى جانبه، لذلك كان دوري يقتصر على تقديم النصيحة التقنية، ويمكن أنني ونضال اختلفنا قليلاً حول الفلم وبعض التفاصيل الموجودة فيه ولكننا اتفقنا على أن أقدّم نصيحتي تقنياً لأن الفلم يجب أن يحمل وجهة نظر نضال سيجري وليس وجهة نظري .

الفيلم أساساً أنتج كمادة تلفزيونية ويمكن القول أنه من الجيد توفر تقنيات لعرضه كمادة سينمائية وهذا برأيي كان له ظلم كبير على الفيلم، أي أن يتم إنتاج الفيلم تلفزيونياً ومن ثمّ تتم محاكمته سينمائياً، ولكن الحمد لله أنه كان هنالك نتائج جيدة في آلية التعامل مع المادة بغض النظر عن الناحية الإنتاجية التي كان من الممكن أن تعطي مساحة أكبر لعرض الفيلم وطرح أفكاره بطريقة مختلفة تماماً .

أما الناقد السينمائي فاضل كواكبي فقال:

نحن عندما نقول أن الفيلم تلفزيوني فإن هذا ليس حكماً على قيمة الفيلم من الناحية الإيجابية أو السلبية وإنما هو تصنيف وهذا التصنيف له علاقة ببنية الفيلم و أسلوب السرد، وليس له علاقة بعدم وجود حالات مكانية وزمانية كثيفة وواسعة بقدر ما هو بينية وسياق سرد يعتمد أكثر على الإيقاع التلفزيوني وبالتالي هذا الأسلوب له شروطه كحجم اللقطات وأسلوب التعامل مع الممثلين وأسلوب السرد...الخ، والفيلم مستخدم فيه المسرح كثيراً لكن دون أن يؤذيه بالمعنى الفني، فهناك استعارات للحالة المسرحية كون الأستاذ نضال مخرج مسرحي أساساً وهي لم تؤذي الفيلم بقد ما أضفت عليه خصوصيته الأسلوبية.

أما الأديب محمد أبو معتوق فقال:

الحقيقة فكرة الفيلم شديدة التداول وشديدة الأهمية في آن واحد، ومن خصائص" طعم الليمون" أنه عمل على خصائص روحية في البشر ولم يعمل على أحداث خارجية ومن هنا تبدّت أهميته بأن الكاتب يستقرأ الحساسية الشعرية الروحية في الانكسارات الجميلة للكائن التي تظهر لنا انه مشدود القامة رغم أنه محني الظهر بقسوة وبأنه يضج بالحياة في حين أن كل ما حوله يحاول أن يسلب منه معنى هذه الحياة .

وقد شعرت أن هنالك مجانية في الانتقال عند لحظة التفكير ببيع البنت لانجلينا جولي لتتبناها والانتقال إلى الرقصة بين الطفلين" العريس والعروس" التي شعرت أنها مجانية أيضاً لأنها لم تحقق حالة الاستكمال الحدثي التي هي ما بين المقدمة التي هي الحديث عن فقدان فتاة وما بين عروسين يرقصان، وفي الحقيقة شعرت أن هذه الحالة تحمل بنية تزينية أكثر من أن تكون حالة متفقة مع السياق العام.

أسرة العمل :

الممثلون :

 أمل عرفة، حسن عويتي، عبد الرحمن أبو القاسم، جمال العلي، خالد القيش، محمد حداقي، إيمان جابر، هاشم غزال، الفرزدق ديوب، سيف الدين سبيعي، جواد الشكرجي، نادرة عمران.

أطفال طعم الليمون : لاريم شنار ومحمد شنار .

الفريق الفني:

فكرة: حاتم علي.

تعاون فني: الليث حجو.

نص وسيناريو: رافي وهبي.

مخرج منفذ: فراس إبراهيم.

مدير الإضاءة والتصوير: عبد الناصر شحادة.

الموسيقى التصويرية: طاهر مامللي.

تصوير: خليل سلوم.

الإضاءة: رافد الناصر.

صوت: عبود زيادة.

مكياج: ردينة ثابت السويداني.

ملابس: هنادة صباغ.

المونتاج: حسام قاسم الرنتيسي.

المكساج: خالد محسن.

ديكور: داوود حسن.

مدير الإنتاج: فراس حربة.

إنتاج: المؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني.

الإشراف: ديانا جبّور.

 

أغيد شيخو_ عالم نوح

 


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات