لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

قاض ومعاون وزير العدل ومحافظ ادلب محمد منير سلطان


محمد منير سلطان تولد 1921
• درس المرحلة الثانوية في تجهيز حلب، انتسب إلى معهد الحقوق في دمشق ونجح بامتياز مع ثناء عميد الكلية
• عُيّن في القضاء وتدرّج في عدّة وظائف حتى تقاعد:
قاضي للتحقيق في حماه – رئيس لمحكمة البداية بدير الزور– قاضي استئناف في حلب – رئيس استئناف في السويداء – مدير للمكتب الإداري في وزارة العدل بدمشق – الدائرة القانونية – محامي عام في دمشق لمدة اثني عشر عاما ً – رئاسة محكمة استئناف الجزاء بدمشق – مستشار في محكمة النقض – أمينا ً عامّا ً (معاون وزير العدل) في دمشق وبقي فيها تسع سنوات
• وبعد أن أحيل إلى التقاعد أجرى عدة اتفاقيات قضائية مع بلاد عربية و أجنبية منها : تركيا واليونان وبلغاريا ورومانيا وتشيكوسلوفاكيا وتونس والجزائر والإمارات العربية المتحدة
• أدخل الميكروفيلم إلى القصر العدلي من أجل تصوير الأحكام
• ترأس لجنة شؤون أملاك الأتراك في سورية، كما ترأس لجنة إنشاء السجون، فأنشأ سجن دمشق المركزي وسجن حلب
• كان مسؤولا ً عن شراء أراضي لإقامة قصر العدل بدمشق – في المزة – وعقارا ً لإدارة قضايا الدولة في دمشق كما اشترى عقارات لمدرسة الشرطة بدمشق وكان يدرّس فيها
• أوفد إلى تونس حيث الجامعة العربية آنذاك موفدا ًعن سوريا
• عُيّنَ محافظا ً لمحافظة إدلب و أجرى فيها الانتخابات النيابية


Share |











أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات