لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

قراءة في لم أكن يوما أنا لنضال كرم

لم أكن يوما أنا : مجموعة قصصية لـ : نضال كرم
الناشر : دار الشرق للطباعة والنشر
الدكتور المهندس نبيل طعمة
الطبعة الأولى
عدد النسخ : 1000
تاريخ النشر 2009م
تصميم الغلاف : محمد العر
موافقة 805 تاريخ 18/1/ 2008

قراءة في مجموعة نضال كرم القصصية بقلم طارق سلمان

تترجم مجموعة نضال كرم القصصية بعداً آخر في الكتابة الإبداعية السورية، ترى فيه نوعا من توجه ما نحو لغة سردية، تطغى على أساسيات القصة القصيرة التي حكيت كمسلمات في بداية الألفية الثالثة، فتراه يخطو نحو أسس جديدة لم تكن غافلة عند كتاب آخرين، لكنك تجد في زاده القصصي رغبة في ولوج عالم جديد، إن لم تكن هذه الرغبة قد صاحبت نتائج تبررها، وتضيف جديدا إلى عالم القصة القصيرة السورية.

((لم أكن يوما أنا )) مجموعة قصصية للقاص نضال كرم صدرت عن دار الشرق للطباعة عام 2009

وعلى الرغم من العنوان الذي بدأ فيه القاص في نفي أي تأثير لأناه في عالم شخصيات قصصه، إلا أنه ينحو في مجموعته لوضع ذاته كراوي وشخص مدبر، وحتى موجه للشخصيات بتقييد ظاهر، يختلف عما أراده في بداية مجموعته ، فتراه بداية يحدد كل قصة بمقولة تفسر وتقدم، وكأن القصة ما هي إلا أمثولة لما يريد أن يثبته في القول الذي ثبته قبل كل قصة فحرم القصة حريتها، وقدرتها على الانطلاق، والتعبير عن خوالج الشخصيات بتراكيب مكثفة، فضمها بمقولة وعنوان صلبت كل قصة على خشبتيهما.

إلا أن هذا التقييد لم يبعد الكاتب عن الإبداع القصصي وخاصة في نزعته الغرائبية التي ظهرت في بعض قصصه، ولاسيما في قصته (موجهة الحقيقة) فالنظارة التي أعجبت بطل القصة أظهرت قدرة خاصة على إظهار الشكل الحقيقي للشخص متمثلاً بحيوان (تابو) ضمني يفسر حاله، ويصور أفعاله دون أن يخرج القاص من أناه الذاتية والاجتماعية ليظهر البائع بعد أن وضع البطل النظارة على عينيه خنزيرا مقرفا ((ألفاه خنزيرا مقرفا، رفع النظارة عن عينيه، عاد كل شيء، إلى ما كان عليه)) كما تظهر هذه السمة في قصته (هيّان بن بيّان) ليعطي هيّان هذا انطباعات عديدة تحرك مخاوف ودوافع لدى أهل الحي حول وجوده اختفائه لتظهر ملامح الخوف والعزلة النفسية لدى شخصيات القصة وخاصة في نهاية بطل القصة (هيّان) عندما يعثر عليه مشنوقا على شجرة تاركا خلفه أسئلة لا إجابة عليها ((وعندما وصلنا ..كان هيّان معلقاً على شجرة يابسة)). أما بقية القصص فتظهر هذه السمة كرموز مدخلة بعناية في جو مغرق بالرومانسية لتختفي تدريجيا على وقع النثر السردي الذي انتهجه الكاتب في بقية قصصه.

كما نجد أنّ الإسهاب في السرد أضعف هوية الشخصية القصصية المكثفة وأثبت سطوة الراوي على تسيير الأحداث، وإبعاد الشخصيات عن لعب دورها بحرية، وبخاصة عندما عمد إلى تفسير الحدث وشرحه بدلا من ترك هذا للمتلقي فترى القاص قد حصر القصة وشخصياتها بين جدران ضيقة .. كما في قصة (بقايا امرأة) حيث يعمد القاص إلى تقسيم قصته إلى إحدى عشر مقطعا ،محدداً بعنوان يحدد الشخصية ويجعلها إطارا للعنوان لينهي القصة بعبرة وأمثولة!!

((: إن القدر يرسم نهاية الخيانة الزوجية بفضيحة أول من رسم خطوطها فاتن ...نفسها))

ورغم الرومانسية الظاهرة في عبارات القاص وتراكيبه وخاصة بين الشخصيات الأنثوية ومقابلاتها، إلا أنه حاول إسباغ صورة واقعية على عمله الإبداعي من خلال قنص لقطات فنية واللعب على تفاصيلها، لاستنباط قصص تعبر عن واقع فاسد، كما في قصته (قبور بعقود سياحية).

وتعد تجربته في دمج أكثر من فن إبداعي في عمل واحد كقصة ناجحة إلى حد ما كما في قصته (عندما تؤجل الأحلام) فالقاص استعمل الحوار ببراعة ليضع مسرحية داخل قصة مُؤطرة لها، وهو عمل يشهد على براعته في تطويع الفن النثري ليحقق أهداف قصته.

فالقاص ( نضال كرم ) عبر بمجموعته أخدود الواقع من زاويته القصصية، ليخطو نحو إبداع قصصي أخذ أولى تلابيب نجاح لن يكتمل ما لم يستطع إلغاء الذاته أو دمجها في بوتقة شخصياته لبناء عالمه القصصي المميز.

  

مقطع من قصة ( هيّان بن بيّان ) للقاص نضال كرم

لم يكن وجهه غريبا عني ،ألفته لدرجة أثارت دهشتي ، حملقتُ طويلاً في وجهه ، وبُهتُ لحركة أصبعه الصغير يدعوني للسير وراءه، وهو ما فعلته دون إرادة مني إلى أن وصلت كوخاً حقيراً .دنا من بابه الخشبي و حاول فتحه ، كان صغيراً وغير قادر على دفعه . أسرعت بالتقدم واستطعت أن أحقق فرجة صغيرة ولج منها وأبقاني خارجاً ويدي تستند الباب بقوة لم أعهدها من قبل ودُهشت لثقل الباب فأشار إلي بالدخول . وما إن وضعت قدمي حتى تعثرت في العتبة وكدت أسقط على وجهي لولا يد مُدّت فجأة وأوقفت سقوطي ، رنوت إلى صاحب اليد ولم يكن أحد غيري..

 

لمحة عن القاص طارق سلمان

 


Share |



التعليقات على قراءة في لم أكن يوما أنا لنضال كرم


مجرد رأي
Muna Tajo

كنت في حيرى بماذا سأعطي رأي، غير عادل أن أحكم على كتاب من عدة أسطر و لكن كان يسعدني أن أعرف من هو كاتب هذه القراءة و شكراً








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات