لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

قراءة في مسرحية الطاهي

قراءة في مسرحية الطاهي

 



لعل الأزمة التي تمر بها البلاد تركت أثرها على كافة مناحي الحياة بما فيها المجال الفني وخاصة المسرح، فقد عرض على مسرح دار الكتب الوطنية بتاريخ 27/3/2012 عرض مسرحي تحت عنوان "الطاهي"، وهو على الرغم مما يحمله من فكر سامي للوحدة وعدم الخضوع للدسائس والمذلة من قبل أصحاب النفوذ في الداخل والخارج إلا أنه لم يخرج كثيراً عن إطار المعهود الذي تعودنا عليه في الفترة الأخيرة وخاصة بعد عرض "عمار يا بلد" وعرض "الورشة" أو حتى عرض "شوفونا بتحبونا" في تشبيه الأرض والوطن بباص أو سيارة تتعطّل أو بمنزل ينهار ويحترق، ولعل هذه الفكرة أصبحت مطروقة إلى حد ما ولكن رغم ذلك استخدمها الكاتب مرة أخرى في عرض "الطاهي" بنكهة "المسرح القومي" الذي لم يخلو من رمز وإيحاء إلى حد لم يتم ذكر أي أسماء أو أرقام أو أماكن أو حتى شخصيات بل تم الإستعاضة عنها بالموسيقى للتمويه، مما أضفى للعمل سراً أراد المتابع ملاحقته ليصل إلى الحل في نهاية العمل، ولكن رغم ذلك فقد انضم "الطاهي" إلى صف المسرحيات السابقة بكل جدارة.

وإن أردنا الحديث عن الشخصيات في العمل، فقد ضمّ العمل ثلاث شخصيات هي "الطاهي" الذي جسّد شخصية الفنان "حازم حداد" وشخصية "الجد" التي لعبها الفنان "ناصر وردياني" بالإضافة إلى شخصية "الحفيدة" التي أدتها الفنانة "راميا زيتوني"، وبالبحث في هذه الشخصيات نجد أنها بالمجمل لم تقدّم جديداً على مستوى الأداء"بإستثناء الحفيدة"، وإنما كانت اللعبة الجميلة من المخرج هو اللعب على الموسيقى والإضاءة التي ساعدت كثيرة في تفصيل الحالات والأماكن، ولعل تلك الموسيقى الحيّة الموجودة على خشبة المسرح كانت طاغية على العمل ككل، ولكنها رغم دخولها الجميل كانت سبباً في عدم فهم العديد من العبارات أثناء توجه الممثلين إلى عمق المسرح وبالأخص شخصيتا "الطاهي و الجد".

وصراحة يمكنني القول أنني عندما رأيت الفنان "ناصر وردياني" مشاركاً في العمل اعتقدت أن هذه العودة إلى المسرح من الممكن أن تكون غنية أكثر وتاركةً لبصمة في مسيرته الفنية ولكني مع الأسف تفاجأة بإيقاع بطيء في بداية العمل لدرجة أن يتحدث مع حفيدته بصفتها ذكراً وليس أنثى ولكن يبدو أنه استدرك الموضوع سريعاً فبدأ إيقاع العرض يرتفع رويداً رويداً، إلى أن وصل إلى ذروة العمل ليخاطب صورة ولده المتوقى ويتحدث عن الكرامة ببعض الجمل في بقعة في مقدمة المسرح كما فعل الفنان "دريد لحام" في "كاسك ياوطن" مما شتت التركيز لدي في المقارنة بين العملين، ولعل العنصر الأبرز والذي يستحق الذكر والثناء هي شخصية الحفيدة التي أدتها ببراعة الفنان "راميا زيتوني" خارجة بذلك عن إطارها المعهود تماماً في تجسيد دور الفتاة الحالمة والرومنسية إلى شخصية لا تمت لها بصلة بتاتاً بل كانت بعيدة كل البعد عن كل ما مثلته سابقاً مما يضفي على مسيرتها بصمة خاصة.

ورغم هذه النقاط البسيطة التي ذكرناها آنفاً لا بدّ لنا من توجيه بطاقة شكر لكل قطرة عرق نزلت من كل ممثل في هذا العمل على خشبة المسرح وما حديثنا إلا لنجاح الحراك المسرحي أكثر ولتفادي بعض النقاط التي قد يعتبرها مشاهد مثلي سلبية في حق هكذا نوع من الأعمال.

بقي أن نذكر أن عمل الطاهي من تأليف "علي عبد النبي الزيدي" ومن إعداد وإخراج الأستاذ "خالد أبو بكر"

ملاحظة: أريد التنويه على أنني حضرت العمل بتاريخ 4/4/2012 ومن الممكن أن يكون الممثلون قد تفادوا هذه النقاط في الفترة السابقة لهذا التاريخ أو اللاحقة له.


رابط مسرحية الطاهي

أغيد شيخو_ عالم نوح


Share |



التعليقات على قراءة في مسرحية الطاهي


مسرحية كوميديا الايام السبعة
احمد علي

عزيزي الاستاذ كاتب المقال المحترم تحية طيبة لك اود التأكيد اولا ان اوضح ان هذا النص كتب عام 1995 لكاتب عراقي هو علي عبد النبي الزيدي تحت عنوان كوميديا الايام السبعة عندما كان العراق بظرف الحصار والجوع والحرمان والدكتاتورية ، وليس فيه شعارات على الاطلاق ، ربما المخرج اضاف بعض الحوارات لكي يواكبها مع السائد اليوم في سوريا الحبيبة ، وثانيا هذا النص هو من النصوص الشهيرة لهذا الكاتب الكبير الذي قدم عطاءات مهمة للمسرح العراقي والعربي .. فقط اردت ان اوضح لك هذه الاشياء التي ربما لاتعرفها عن تاريخ كتابة هذا العمل . مع خالص محبتي








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات