لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

قصائد لـ عبيده قطيني

Obaida Kotaene عبيده قطيني

 

أعزاءنا في عالم نوح، يسعدنا اليوم أن نقدم لكم الشاعر الشاب عبيده قطيني كان قد قدم أمسية شعرية في مقهى أثر الفراشة الثافي في الـ 22-1-2012

بعنوان: الذباب السكران

متُ
كانَ الموتُ ذنباً ...سأجلدُ عليه
أنا قلتُ لهم
لا يروقُ لي البصل ...
قلتُ أيقظوني عندَ صياحَ الديك
أنذِروني عندَ الوصولِ إلى المدنِ الحزينة
عليَ أنْ أسافرْ
أن أجلدَ على ضياعِ العمرِ ....وأنا وحيد
وأنا كنتُ الساعةَ التي لا تعلنُ للفجرِ مولدا
يوجدُ كاتدرائية تهبطُ على سياجِ الحُلم
وبحيرةٌ تصعدْ.
وأنا أهبِطُ الأرضَ مزيناً بشريطةٍ
سوداء على زاويةِ فَمي
كنتُ أحبُ الصحراء
أحبُ أكلَ التينِ اليابس
ملمس الشوكِ على خدي !
ولكني تذكرتُ وذكرتُ أني لا أحبُ البصلَ ولا حتى يروق لي ...
* * * * *
كنتُ أقولُ للقائدِ الشجاع ...
إن عندكَ مدفعٌ ما
اقصفنا بهِ
وإن لم يكن
فادعوا الله أن يخسفَ بنا الأرضَ
ودعِ المدينةَ تجترُ غبارها
دمر مبولةَ الحانةِ
حتى لا يسكرَ الذُبَابْ
واترك أبوابَ المدينةِ مفتوحة للثعالب
اقتل كل نملة تحاولُ المشي بجانب الحائط
اقتل فيها القشرةَ الصدئة
هناكَ سعادةٌ في أزقةِ منزلٍ ما
وضحكة على وجهِ طفلٍ
كانَ يحلمُ بمقعدِ الدراسة
فالتأمر الدبابات أنْ تدمرهُ
ولتأمر الطيرانَ أن يقصفهُ
ولتنمْ أنتَ كعادتكَ قلقاً وحزين!
* * * *
حلمتُ .... بأنَ مدرسَ التاريخِ ... ماتَ
بلحظةٍ مذهلة
نظرَ إلى الحائطِ المنهار بالصف
وتذكرَ هتلر
والقميصَ البني
والتحيةَ العسكرية
وتلميذاً كانَ شرطياً
وحائطاً ورقيَ الملامحِ شاحباً وحزين
طفلةٌ كانت تلهو خارجَ المعاجمِ
سقطتْ ذراعها على الطحين
أما جارتي العجوز لم تهتم
بل خبزتِ الطحينْ
ورافقتهُ إلى بابِ البيت
قالت له: (انتبه على نفسكِ يا صغيري )
تمتمَ لها بلهفةِ الشبابِ: (لا تخافي ....لاتخافي)
وفتحتِ السماءُ الأحجارَ شوكاً
من الرقصِ والموسيقا ....أقرب
تحتَ السماء التي تعوي
بزمجراتِ الغول
وفي منتصفِ النهار
تفتحُ السماءُ الأحجارَ شوكاً
تزهرُ الأقلامُ من ينابيع الدم
وينزلقُ النورُ على جلدِ النهار
نقطةٌ شاسعةُ الملامحِ
مفعمةُ البلاغةِ والتلحين
يهفهفُ شجرُ البلوطِ
يتشظى بلورُ الكافيتريا
وتمطرُ السماءُ
تركتْ يدهُ
سقطتْ على وجهها ...
طاروا إلى السماء
هي قالت :( انتبه على نفسك)
سقطتْ يَدَهُ ....
سقطت مسطرَتهُ !
هو قال لها: ( لا تخافي ) !.
* * * * *
/////////////////////////////

 


 

قصيدة بعنوان : أعيدوا لي المجدلية

وكنتُ أظنُّ
حينَ رأيْتُكُمَا عاريَيْنِ
توهمٌ أعمى
فكرتُ
أأقتُلُهَا
أمْ أقتلُ نفسي
أمْ أقْتُلُهُمَا مَعاً
إنْ هيَ ماتت
فكيفَ سأتَطَهَرُ
وإنْ قَتَلْتُ نَفْسي
فسوفَ أَخسرْ
وكيفَ لي ضمُّ
البهاءِ فيها
إذْ هوَ ماتْ !!
* * * * *
تعودتُ أنْ تفتحَ
البابَ
مثلَ المواويلِ
أو كقذيفةِ مِدْفَعْ
وتطوقُ يَدَهَا
عُنُقي...تَغْمُرُني
وهيَ تَبكي...وتبكي
كَمَرْكَبٍ عذَّبَتْهُ الريحْ
أتى للمرفَئ كي يَطْمَئِنَّ
* * * *
وأشمٌّ فِيهَا
رائحةَ الملحِ
تفوحُ ببطءٍ
وقدْ بَلَلَتْهَا
مياهُ التَّأوُّهِ
وانهلَّ
فوقَ نهدِهَا
غيمُ العَرَقْ
منْ زبدٍ مالحٍ
كنتِ...ومنْ شجرْ
جِسْمُكِ منْ حِنْطَةٍ
خضراءْ
* * * *
وبينَ رياحِ
يدَيْهَا
انطَفَيْتُ
مجدليَّةَ الحبِّ
مجدليَّةَ الجنْسِ
إني
أناديكِ
يا مُطْفِئَتي
لاتَدَعيني
أنيرُ بَعْدَكِ
أيَّ جَسَدْ
ـ ولكنْ رَأيْتُكُمَا معاً
وعرفتُ
لماذا كُنْتِ
تَمسَحينَ نَهْدَكِ بالخُزامى
وتلمسيه بالمريا
كي تَطْمَئِنينَ
على قسوةِ العَاجِ فيهِ
وتدويرةَ القمرِ فِيهِ
وتغْسُلينَ بالزبَدِ
مسحةَ بطنكِ النَاعِم
* * * *
ولكنْ رَأيْتُكُمَا معاً
بعريِّ الجِنْسِ
كنتِ
بطهرِ الجنسِ
كانَ شعرُكِ
مسفوحاً
على الظَّهرِ
متبللاً بماءِ
العَرَقِ
ومسحةُ العَرَقِ
على الفخذِ اشتهاءٌ
والنهد متموجٌ
منْ أثرِ الشَفَةِ
وقامَتُكِ تعرَّتْ وماجَتْ
في السريرِ فوقَ
جَسَدِهِ
وكانتْ شَهوَتُكِ
كافتراسِ الذِئَابِ لغزلانِها
وليسَ اشتياقاً
إلى الجسدْ
* * * *
وماؤُكِ تَهْطُلُ
وإنْ عدتِ للبحرِ
انقضَّ صقرٌ
عليكِ
ولمْ تقولي لَهُمْ
مرةً
ابْتَعِدوا
ولم تقولي مرةً ...انتظرْ
* * *
وإنْ صرتِ
عشباً
سَهلاً
خُزامى
روحي تُناديكِ
يا مجدليةَ الألَقِ
ودواةُ حُزَيْرَانَ
قمحٌ
أيَّتُها المسْتَبِدَتُ
مثلَ ملوكِ الحَصَادِ
ظلِّ كما أنتِ
لأَتَطَهَرَ
ظلِّ
فقدْ لا أحِبُكِ
لو كنتِ غَيرَ الذي
فيهِ أنتِ
* * * *
///////////////////////

 



قصيدة بعنوان: قلق
أيها
المتعبُ
لستَ آخرَ غيمةٍ
في هذا الأفقِ
ولنْ
تكونْ,
وقِنْديلُ هذا المساءِ
زيتهُ
أرقٌ !!
وتغربُ الشمسُ
حيثُ ...شاءَتْ
فكُلُّ أُفْقٍ
آخِرهُ ...لقاء
* * * *
أيها
المتعبُ
مارسْ في مِحْبَرَتِكَ
أزيزَ سريرِ الجِنْسِ
وهيّئ للعابرينَ
دمعةْ!!
أيقظْ روحَكَ
واحملْ مجْدَكَ
نحوَ السريرِ
مارسْ
مهنةَ الرفْضِ !!
المتعبِ للروحْ
* * * *
أيها
المتعبُ
لمْ تهرمْ بعدُ
مازالَ عنْدَكَ
نهرٌ
كوُّنْ زَوْرَقَكَ
ولا تسافرْ
إلا حين يكونُ النهرُ
حصاةْ!!
هكذا ، عندما
يعودُ القلبُ، يعودُ الرجالْ
* * * *
أيها
المتعبُ
عُدْ
إلى وطنْ
وكنْ كغصنِ الورْدِ
إذا هبتِ الريحُ
ليسَ يلينُ ولا ينكسرْ
كُنْ كالشهوةِ
كامرأةٍ منْ رخام
تنتظرْ
أو
تنامْ
* * * *
أيها
المتعبُ
والزمنُ اليومَ ضدَّ اليومِ
قذيفةٌ دكتْ قذيفة
وعامٌ يتلوهُ سبعة أشهر
وليس يبرقُ فوقها
غيرُ الدمعِ ...والدماءْ
وتكونُ
أولَ حرْبٍ
تراها الأرضُ
بين الطاغيةِ
والجارية
* * * *
أيها
المتعبُ
والمقتولُ
والمصلوبُ
بين دمعةِ المسيحِ
وقذيفةِ مِدْفَعية
فلا ماء
تَغْسِلُكَ
ولا نارٌ
تُطَهِرُكَ
هو
خَلَعَ راهِبَهُ عَنْهُ
وخَرَجَ لامْتِصَاصِ
بهاءِكِ
كالذئبِ
ثمَّ تَرَكَكِ
ليسَ يَذوبُ
منْ جسَدَكِ
إلا بقايا مِنْ شَمْعِ
دَمِكِ
٪٪٪٪٪
أيها
المتعبُ
غني للموتِ
إذ مرَّ بِكَ
وقلْ لَهُ
كانَ يخْنُقُكَ الصمتُ
ولغةُ السكوتِ
والاذعانِ
باتَتْ لغَةُ
آلهةِ السماءْ
* * * *
يا
يدَ الموتِ
مُدَّ لي حَبْلَ
الحياةِ
علني
أرى صوتي
ماذا فعلَ
قبل المَمَاتْ
* * * *
أيها
المتعبُ
خذْ كَأْسَكَ
إلى قمةِ الجِبَلِ
واستَرِحْ
وكلِّم الله,
وقلْ:
يا بِدْءُ
إفتحْ
لي يديّكَ
فنحنُ الصّاعِدُونَ
من رحمِ الخَطايا
ونُشْعِلِ الشَّمْعَ
لسَوْسَناتِ
الحقولِ
للوطنِ
لدماءِ المسيح
بارك لنا
الأرضَ
في دورانها
وقولو منْ بَعْدِيَ ...آمين.

* * * *


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات