لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

قصائد للشاعرة الشابة دانييل حداد

 

 

يسعدنا أن نقدم الشاعرة الشابة دانييل حداد ببعض نتاجها الأدبي، متمنين لها النجاح والتوفيق.



كلَّ حياتي

مشاعرٌ ظننتُها ماتَتْ
عِشقٌ حَلُمْتُ بهِ وما كانَ
ظنَنتُ أنَّ العمر مرَّ وانتهى
ولكن جلسْتَ خمسَ دقائق...
لمْ أّرِدْ أكثرَ منها...
ذوقُك... جاذبيتُك... سِحْرُ عينَيك...
لم أّرِدْ أكثرَ من هذا...
عشِقْتَني... وعَشِقْتُكَ لدقائقَ...
لم أّرِدْ أكثرَ من هذا...
هل يمكنُ أنْ تتجاوزَ الدقائقَ...؟
بلغَتِ الأيامَ والتاريخَ...
اختَفَتِ الأوراقُ وجَفَتِ الأقلامُ
كيفَ أنسى تفاصيلَ عِشْقٍ اِنتَظَرتُهُ ؟
كيف أنسى من ألهبَ الشَّمسَ اشتعالاً...؟
كيف رقصَتِ الأزهارُ في أعماقي...؟
وانقلبَتِ الحياةَ في داخلي...
لماذا أنتَ في حياتي كلُّ حياتي...؟


لمَنْ هذا الرَّجل...؟

تلتفُ حولَه كلُّ الفتيات
تحيطُ بهِ أجمَلُ النِّساء
جميلٌ هو بكبريائِهِ
أنيقٌ هو بنظراتِهِ
فجأةً...
أهرُبُ منه وأعلنُ الحربَ عليه
إنَّما أعلنُ الحربَ على نفسي
على نفسٍ متواضعةٍ متكبِرةٍ
ترفضُ المشاركةَ...
كلُّ شيءٍ في حياتِهِ صار متشابهاً
فتياتُهُ ونساؤُه متشابِهاتٍ كأعوادِ الثِّقاب...
لن أكُون عودَ ثقابٍ
سأبتعِدُ عنهُ
لماذا ابتعدْتُ عنه وكتبْتُ لهُ...؟
لكَي أرتكِبَ حماقةً أخرى
أمْ لأقولَ لهُ أنَّني لست كالأخريات
أنا غير الأخريات
اِبْقَ معَهُنَّ... لا يهِمُّ مع مَنْ...
فإنَّ قلبكَ عدوي الّذي لا يتحرك
أمَّا روحُكَ
فهي معي ومعي وحدي
هل روحُكَ معي... أمْ...؟؟؟


غداً يندمون

ما بكَ...؟ لماذا تناديني...؟
إنهم لا يرَون... ولا يبصِرون...
لا تحزنْ... ولا تبكي... غداً يندمون...
يعلقونَك رأساً على عقب...
ليتَهم طعنوني بدلاً عنك...
مع أنّك قدّمتَ لهم حباً لا ينتهي...
اُعذرهم فهم جاهلون...
ولا يَعلمون أنَّ حبَّكَ لا يعلو عليه حبٌّ...
تألّمتَ عدّةَ مراتٍ... ومازلتَ صامداً بألوانِك الأربعة
ثوراتٌ كبرى...
والأحمرُ شامخٌ بنضالِه العربيِّ وبدمِ شهدائِه الأبرار
كفكفْ دموعَك...
فقد وقفتَ بين موتٍ وحياةٍ...
سلاماً لك يا منقذي...
تحيةً لك يا عروبتي...
رفرفْ يا رمزي... اشمخْ يا عزّتي... لماذا أحطم الأمل... ؟

أردت للحب البقاء...
أردت أن نبقى...
وربما القدر لا يريد للحب البقاء...
ولا يريدنا أن نبقى...

هي المرة الأولى...
التي أبكي فيها من أجل رجل
هي اللحظة الأخيرة...
التي أرغب البقاء بجانب رجل
أخشى أن أفتقده
حبه جعلني قوية... لا أخاف المستقبل

بين ذراعيه... نسيت الحاضر والماضي
نسيتُ نفسي...
ولكنهم لمحوني في عينيه !
قلبه... أسمعه...
وهو ينطق الحب...
دون أن أعرف...!
أخاف لحبي أن يكبر
ربما جاءنا القدر...
وحطم ما بنيناه
ولا زلت خائفة من... ربما...
****************

دانييل حداد


Share |



التعليقات على قصائد للشاعرة الشابة دانييل حداد


هذه الرجل لك
سليمان بلال

كلمات عذبة وعذراء كأنوثتك الجميلة وذاك الرجل لا يستحق كلماتك


نصوص رقيقة
متابع ومهتم ادبي

كلمات رقيقة وجميلة وقد شدتني (كل حياتي)


كل تقديري
محمود الشامي

نصوص ترتدي العذوبة والجمال ،، الشاعرة دانييل حداد اتمنى لك كل التوفيق . لأنكِ تكتبين بإحساس أنثى بعيداً عن التكلف ..تكون الكلمة أقرب كل التقدير والإحترام


شعر في غاية الجمال والشفافية
د . مجد جرعتلي

كل الشكر والتقدير للشاعرة الشابة دانييل حداد على القصائد التي تمثل الإحساس الصادق و الجمال والشفافية .








أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات