لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

قصص أطفال من التراث الكردي

قصص للأطفال من التراث الكردي

قصة العصفور والناي

ترجمة: أغيد شيخو.


كان يا مكان في قديم الزمان، كان هنالك عصفور بلا عمل ولا أي شيء يقوم به، فكان يطير ويزقزق ويحطّ على أغصان الأشجار سعيداً فرحاً، إلى أن جاء يوم وقرر القيام بعمل ما، فطار بعيداً وحطّ بعد أن أعياه التعب على شوكة، فدخلت الشوكة في قدمه، فتوجع من ذلك كثيراً وأخذ يصرخ ويطير هنا وهناك إلى أن صادف عجوزاً تقف بالقرب من تنورٍ، تحاول إشعاله لتصنع الخبز، لكنه لم يشتعل أبداً، فذهب العصفور وحطّ على التنور، وقال للعجوز:



أيتها العجوز، هنالك شوكة دخلت في قدمي، فإن أخرجتها ارمها في التنور ليشتعل ويسخن تنورك.
قالت العجوز: حسناً.
أخرجت العجوز الشوكة، قذفته في التنور ونفخت فيه، فاشتعلت النار وسخن التنور ومن ثم أدخلت العجوز العجين فيه إلى أن استوى الخبز، وعندما استوى أخرجته من التنور لتغادر، وقبل أن تهمّ بالذهاب إلى البيت أتى العصفور وقال لها:
أيتها العجوز، أريد شوكتي..
-ولكني رميت الشوكة في التنور لأصنع الخبز..!!؟
قال العصفور:
لا يعنيني ماذا فعلتِ، فإمّا أن تعطيني شوكتي وإما تعطيني مقابلها سبعة أرغفة..
قالت العجوز:
لماذا تفعل ذلك أيها العصفور، فأنت الذي أعطيتني الشوكة، وأنا أخرجتها من قدمك حسنة لوجه الله، وقلت بنفسك ارمي الشوكة في التنور لتشتعل النار فيه.
ولم تملك العجوز وسيلة إلا واستخدمتها لإقناع العصفور بالعدول عن فكرته، لكنه لم يقتنع، وأصرّ العصفور على طلبه مردداً:
إما أن تعطيني شوكتي وإما سبعة أرغفة.
فاضطرت العجوز إلى إعطائه سبعة أرغفة.
حمل العصفور الأرغفة السبعة وأخذ يطير بها إلى أن صادف راعياً، الراعي كان قد حلب الأغنام ووضع الحليب مع برازها في صحن صغير وكان يأكل...!!
فطار العصفور وحطّ على مكان قريب منه وقال:
أيها الراعي، خذ هذه الأرغفة السبعة وضعها في الحليب لتأكل هنيئاً مريئاً.
فرح الراعي كثيراً وأكل الخبز مع الحليب إلى أن شبع تماماً، وحالما قال الراعي: الحمد لله..
أتى العصفور وحط  قربه وقائلاً:
أعطني أرغفتي..
قال الراعي:
لقد وضعت الأرغفة في الحليب وأكلتها..!!
قال العصفور:
أريد أرغفتي السبعة، فإما أن تعطيني إياها وإما أن تعطيني سبعة أكباش...
قال الراعي: لا تفعل ذلك أيها العصفور..
ورغم كل محاولات الراعي بإقناعه إلا أنه كان مصراً جداً، وبقي يردّد:
إما سبعُ أرغفة وأو سبعة أكباش...
وفي النهاية اضطر الراعي إلى إعطاء العصفور سبعة أكباش..



أمسك العصفور بأكباشه السبعة وطار بها، فرأى من بعيد عرساً في قرية قريبة، وكان من في العرس قد جمعوا السلاحف والضفادع ليذبحوها ويضعوها في طعام العرس..
ذهب العصفور وحطّ على شجرة قريبة من منزل صاحب العرس، وقال:
أتركوا هذه السلاحف والضفادع فقد جلبت لكم سبعة أكباش، اذبحواها وضعوها في طعامكم هنيئاً مريئاً.
فحلى على العرس فرحة إلهية حيث قاموا بذبح الأكباش ووضعوها في طعامهم وأكل الجميع حتى اتخموا، وعندما قاموا من على الموائد أتى العصفور وقال لهم:
هيا أعطوني أكباشي السبعة.
قال صاحب العرس:
لقد ذبحنا أكباشك وأطعمنا بها ضيوفنا وأكلوها جميعها..
قال العصفور:
كلاّ، لا يعنيني الأمر، أريد أكباشي السبعة، فإما أن تعطوني إياها وإما سآخذ العروس..
قالوا:
أيها العصفور، لا تفعل ذلك..
ولكنهم رغم كل محاولاتهم لم يستطيعوا إقناع العصفور الذي ماتوقّف يقول:
إما أكباشي السبعة وإما العروس...
فاضطروا لإعطائه العروس، فأمسك العصفور العروس وطار بها إلى أن صادف راعياً، كان يرعى الأغنام ونايه في فمه يعزف ألحاناً جميلة، فتملك الناي قلب العصفور، وقال:
أيها الراعي، ألا تقبل أن نتبادل بين عروسي ونايك..!؟
ففرح الراعي كثيراً وقال:
ولِم لا..!!
فأعطى العصفور العروس للراعي وأخذ الناي وطار به إلى أن اسقرّ على صخرة،وبدأ يعزف على الناي ويقول:
تو، تووووو
بادلت شوكة قدمي بسبع أرغفة...
بادلت سبع أرغفة بسبعة أكباش..
وبسبعة أكباش أخذت العروس...
فبادلت العروس بناااااي.....
عندما قال ذلك العصفور أدرك كم أنه مخطئ وأدرك كم أن تصرفه كان أحمقاً، وندم كثيراً على ذلك، ولكن الندم لن ينفعه في شيء الآن.. ومرة أخرى أمسك الناي وبدأ يغنّي:
تو، تووووو
بادلت شوكة قدمي بسبع أرغفة...
بادلت سبع أرغفة بسبعة أكباش..
وبسبعة أكباش أخذت العروس...
فبادلت العروس بناااااي.....
وأمسك نايه ورماه بغضب وحزن إلى أن أصبح أشلاء متناثرة وطار صِفر اليدين، ذهب بعيداً جداً إلى أن ضاع هناك ولم يعلم أحد منذ ذلك الحين إلى أين ذهب ولم يسمعوا عنه شيئاً...



*بدل من الشوكة مذكور "ظِفر" في رواية أخرى.


Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات