لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

قصص إبراهيم اليوسف الشارقة

قصص مشاركة في ملتقى حلب التاسع للقصَّة القصيرة جدًّا

              الكاتب إبراهيم اليوسف

دورة الوفاء إلى حلب من الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية

الساعة السابعة مساء أيام (19-20-21-22 /2015/2)



                     الكاتب إبراهيم اليوسف


(1) ما بعد الحداثة :
ويحك !، ألم تسبغ علي الرجل كل صفات الطهر، والنبل،والإيثار،والإبداع في وجهه .....؟ فلم تقول ــ الآن ــ غير ذلك بعد أن غادرنا، لمجرد خطوات فقط .؟
-إنها سنة عالم مابعد الحداثة ....!


(2) مناضل:

أنا أيضا ضحيت كثيرا من أجل الثورة
ترى ما الذي افتقدته من أجلها أيها الرجل ؟
اسمع ...كم مرة قدمت فيها وجبات فاخرة لأبناء شهدائها، وكم مرة دعوت قادتها شخصيا إلي منزلي، وسهرت معهم لليال ... وليال , وتشهد علي ذلك عدسة الة التصوير التلفزيوني في عدة مناسبات .
أعترف، ان ما قدمته لهو كبير جدا أمام ما قدمته أنا، إذ لم أخسر إلا ثلاثة فقط من أبنائي أيها الثائر!..


(3) ممثل :

قل لي من هو ذا الذي يتحدث في كلمته المجلجلة عن العفة، والطهارة،والأخلاق الفاضلة، والنبل، والشهامة، والكرم والكرامة، والإيثار، ونظافة اليد، والوطنية؟
-انه باختصار ــ يا صاحبي ــ رجل يفتقد إلي كل تلك الصفات ....جملة و تفصيلا..


(4) شاعر ....:
بعد أن انتهي من كتابته عن : الثورة، وحث الهمم، جاء من يبلغه بضرورة الا لتحاق بخدمة العلم،وكل ما فعله آنئذ ــ وعلى جناح السرعة ــ أن أرسل القصيدة الي صحيفة مهمة، واتجه صوب المطار، كي يحط الرحال في عاصمة أوروبية لا ئذا بـ..... الفرار ....!!


(5) عناد :

هلا عرفت ان مشاكساتك تلك هذه وراء كل آفاتك، وأنها قادتك الي الجحيم الذي أنت فيه ! ؟
أعرف، ولهذا أنا أحس ّ، بأنني في فردوس من الراحة ...
نصيحتي التي أسديها اليك (قبل اليد التي تستطيع عضّها.و ادع عليها بالكسر ...!)
سأظل هكذا، يا صاحبي، أظهر كل ما أضمر، ولن أخبئ عن مستمعي، وقارئي، أمرا طالما أفكر به في قراراتي ...


(6) حقوق الإنسان :
رسالتك لم تصلني ...!
ولكن، ثمة بند يمكن قراءته بوضوح في ــ الميثاق العالمي لحقوق الإنسان ــ لمن يريد، حتي دون نظارتين، حول حرمة الرسائل، أخشي أن يكونوا قد اخذوا حتي الوردة، وخصلة الشعر ... اللتين ضمنتها فيها، وعرفوا كيف أفتتحها بقبلاتي .... وأن يكون هذا التهديد لي من قبل مجهول بسببها تحديدا
وأنا كذلك، تصوري، هاهم يهددونني منذ أيام بأن أسكت عن القضية الخطيرة التي أثرتها مؤخرا، وأن يوصلوا الرسالة الي ((.....)) نفسه ...
ثمة شيئ يا حبيبي، لم أكن أريد أن أقوله لك :
انه منذ أسابع، وهم يسمعونني النص الكامل لاحدي مكالماتنا الحارة ...!


(7) أمان :

وداعا
الي أين ؟
سأخبرك، في ما اذا استطعت نشر زاوية أخرى في عدد... قادم ...؟

 

Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات