لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

قصص حسن جبقجي الشارقة

قصص مشاركة في ملتقى حلب التاسع للقصَّة القصيرة جدًّا

                الكاتب حسن جبقجي

دورة الوفاء إلى حلب من الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية

الساعة السابعة مساء أيام (19-20-21-22 /2015/2)




(دمية)

قالت الطفلة لدميتها:
لا تخرجي من البيت أبدا ..ابقي معي ..في الخارج قتل و دمار..
ألقت طائرات مغيرة قنابلها السامة ,تلبدت السماء بالغيوم الداكنة،انتشرت رياح الموت....
أمسكت الدمية يد الطفلة وبكت...


2-
(بابا عمرو)#

وجدت نفسي طفلا بين الحطام..
بيتنا في الطابق الثاني ..هدم...صرخت أين أمي؟ أين أخي؟
فبحثوا عن أهلي وأخوتي في هذا المكان ...لم يجدوا أحد...لكنهم وجدوا صورتنا.. وأنا معهم ....وهم في غاية السعادة.

‫#‏منطقة‬ في مدينة حمص السورية


3-

ذات ربيع

في غرفة نومه المحطمة ...
كان يزحف بين الركام ..
تفقد بيته من خلال تلك الثقوب العميقة ، التي أحدثتها القذائف ..
في الصباح ..أزهرت حديقته الصغيرة بالجثث.

4-

(.........)

قالت الجدة، وهي تحكي حكايتها للصغير قبل النوم ...
:الملك ياصغيري. ليس مثل البشر.
: مسكين..
..........
في آخر الليل ،أكمل الظلام حكايته ...


5-

طيور الجنة

ارتدى الأطفال أجمل ملابسهم ...واستمعوا لحكايات الجدة..
في الصباح ..كانت الطائرات تسقط براميل الموت على منازلهم....
بينما الأطفال يصعدون إلى السماء بصحبة أبطال قصصهم...


6-

حلم

ظلت جدتي سنوات وهي تغزل ثوبا
لحفيدها الصغير ...
اختفت جدتي تحت الأنقاض .. واختفى ذلك الثوب الجميل.


7-

حلم أميرة

حلمت كثيرا أن تمشي مثل الأميرات,وأن تسمع حكايات جدتها ..
أخفت يديها الباردتيين في جيب بنطالها ,وعادت إلى خيمتها... تحمل في قلبها نجوماً.


8-

الولادة القيصرية

حبه.. أبقاه جانبها؛
في كل ليلة باردة.. كانت تلتصق به.
:ذكر.. أم .. أنثى
أجابها :المهم ولادتك بالسلامة.
صوت يثقب الأجواء ... امسكتْ ذراعه بقوة ...انفجار رهيب... غلالة سوداء .. جثث متقطعة...
..وصرخة الطفلة ممسكة بالحبل السري تحاول الانعتاق لتكمل الحكاية


9-

تفاصيل طبيعية

بينما كنت أشرب الشاي ،وأشاهد نشرة الأخبار،يحدثني رجل مرئي..
:إن الجثث تشرب وتأكل وتنام بهدوء ....
أتذوق كأس الشاي البارد ببطئ شديد،أعود وأنظر إلى التلفاز..
-مقتل 40 شخصا على الأقل في تفجير انتحاري..
-مجزرة أكثر من 20 شهيدا معظمهم من الأطفال..
-وفاة 300مهاجر غير شرعي بعد غرق قاربهم...
تبسمتْ مذيعة الأخبار ، و خرجت تحمل مزيدا من ضحاياها والجثث ،وتنقلهم إلى المطبخ،ثم تعود إلى مكانها ؛لتكمل نشرة الأخبار.


10-

المعركة

وقف أمامه ... طعنه عدة طعنات في القلب
ثم أطلق عليه وابلا من الرصاص...
رغم ذلك لم يستطع أن يقضي على ظله.

 

Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات