لقاءات
أصدقاء البيئة والعلوم
سير ذاتية
مشاركات أدبية
تغطيات
أخبار سريعة
القائمة البريدية
Username



E-mail



التصويت
ماذا نقنرح لنتطور أكثر

تغيير واجهة الموقع

تغيير اسلوب الكتابة

الإهتمام بالفن أكثر من الأدب

جميع ما تم ذكره سابقاً

الإعلانات

قصص حسن علي البطران الشارقة




قصص مشاركة في ملتقى حلب التاسع للقصَّة القصيرة جدًّا

        
             الكاتب حسن علي البطران


دورة الوفاء إلى حلب من الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية


الساعة السابعة مساء أيام (19-20-21-22 /2015/2) 




                            حسن علي البطران
                         المملكة العربية السعودية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 1 )
سلمى

تتبع حركة إصبعها ..
أجاد العزف على البيانو ..
شذاها عطر
المكان ..
في آخر جمعة من شهر مارس أعلنت الجهات الأمنية اغتيال السيدة سلمى .!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 2 )
تأملات في عباءة ممزقة

ـ تأملت السماء قبل الغروب
وتأملتها بعد العشاء ..
ـ قبل الفجر تأملت السماء وتأملتها بعد شروق الشمس .. وقبل الظهر تأملت عباءتها الممزقة أطرافها ، فكتبت له : دعني وحدي .. وأمسك لعابك ربما تستفيد منه كثيراً ..
ـ وصلته حروفها ملفوفة بقطعة من عباءتها السوداء الممزقة ..!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 3 )
حركة عواء

سمع عواء ذئب ..
ارتعد ..
أخذ جسمه يقطر عرقاً ..
تجمع حوله أولاده وزوجته الثانية .
ــ نصحوه بإعطاء حمد وياسين حقوقهما ..
ــ رفض .. وسمع عواء الذئب مرة ثانية .. فكتب أملاكه لياسين ونسى حمد ..!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 4 )
حصيات ترفض البلل

تعثرت هند ، ونادته من خلف الباب .. نفض ثيابه وأجابها .. قالت له : ماء نهري الدافئ لك ، وإن صب في البحر البعيد .. تحرك مغلاق الباب ..
بللت دموعه حصيات أوقعته أمامها ..!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 5 )
تمرد

سارعت بإشعال النيران في جسدها ..!!
ــ سُئلت لماذا ..؟
ــ قالت : لكي أسبقه إلى النار .!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 6 )
حارس وأبواب

يتفنن في إشباع جوعه .
يرمي البقايا ..
يُصيبها العفن ..
لا أحد ينظر إليها سوى من يريد فتح الأبواب قُبيل الفجر ..!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 7 )
ذباب وظل ومزمار

يسير كثيراً خلف ظله ويغني ، لكنه يبقى ساكناً بعد الغروب ، يبكي من الظلام دون تقاطر دموع من عينيه ، ولكن جسمه يرتعش ..
حينما تشرق الشمس يبدأ نشاطه من جديد ..
يُدعي ويُعطى مزمار وعصا .. يهش بالعصا قطيعاً من الماشية يتربع حول حواف البحيرة وبعض الذباب الرابض على قبضة باب السيارة المجاورة للبحيرة ..!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 8 )
وطن ووطن

قرأ العنوان الرئــيس في تلك الصحيفة الوطنية ، كان في وطـنه فقرر الهـجرة إلى وطـنه .!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 9 )
بقايا من أرث

كشف الرجل عن نيته ..
وجدتها حسنة .
ـ قال أهلها : لونه ليس كلون سيدنا بلال .!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 10 )
دعوة بفلسفة نسيان

أحبها رغم تجاوزها سن الخصوبة أو اقترابها منها .. لكنها رمته في ظهره ، وعلقت على بابه قماشاً أسود ..!
ذكر ربه وصلى المغرب وأمسك عن الطعام من الفجر حتى غروب الشمس ودعا الله أن ينسيه إياها ..!!

 

Share |









أدخل النص المبين في الصورة أعلاه في هذا الحقل:




معارضي
زيارة مع دليل
مدن
أفلام عالم نوح
Odeco
كتبنا
عالميات
اللوحة الكبيرة تنتظرني عصام طنطاوي
الفنان التشكيلي الأردني عصام طنطاوي 2006 - 244 x 122 cm مع أن اللوحة الكبيرة تنتظرني في غرفة الرسم .. وكنت بدأت بها منذ ثلاثة أيام ، أصعب مرحلة في اللوحة اجتياز حاجز البداية وقد تجاوزتها ، ولكن بدأت إشكاليات جديدة .. كيف أٌكملها ؟ أجلس أمامها طويلاً ، أرسم تفاصيلها بعينيّ ، قبل أن أتجرأ على لمسها .. أضعها مقابل سريري ويظل الجدل البصريّ محتدماً بيننا ، أغفو وهي في خاطري وأحلامي .. صحيح أنني اتفقت مع الفندق على سعر معين قبضت نصفه قبل أن أبدأ بها .. ولكنها ليست وظيفة أذهب اليها في مواعيد معينة ، أو حرفة أتقنها ، هي أولاً وأخيراً لوحة جديدة ستحمل اسمي ، أريد أن أفرح بها ، أن أشعر بالدهشة في اكتشاف لون جديد .. منطقة جديدة مختلفة لم أدخلها من قبل ، لا أفكر أبداً بالسعر ولا بأي شي آخر ..لاجديد في الفن بالمعنى المطلق ، اللعبة في التفاصيل وتونات الألوان .. والتكوين هي حالة قلق لذيذة يعي المزيد

بحث

بحث في العناوين فقط

الإعلانات